الرئيسية / قضايا مجتمعية / ثقافة الاختلاف

ثقافة الاختلاف

ربنا خلقنا مختلفين في حاجات كتير أوي، يعني مختلفين في طباعنا وشكلنا ولغتنا وحتى لونّا واهتمامتنا وطموحنا، كل الإختلافات دي بسببها احنا بنتشارك، بنكمل بعض، كل واحد فينا بيعوض النقص اللي عند التاني، لية؟ وازاي!

اختلافات بشرية وجهة النظر أو الرأي هي من أهم الحاجات اللي بيملكها الشخص، إن مكنتش هي أهم حاجة فعلا

إحنا كبشر متقبلين الاختلافات دي ومش قادرين نتقبل اختلافنا في وجهات النظر والآراء، مع العلم أن الاختلافات دي مش حاجة جديدة علينا، لا أبدا دي حاجة موجودة من بداية الحياه، بس شأنها شأن غيرها تطورت بتطور الحياة على هذا الكوكب، الاختلافات دي كانت ولا زالت من أهم أسباب إثراء الحياة الفكرية والعقلية وتنميتهما على مر العصور.

ماهو بصراحة مش معقول يعني أننا نعيش في مجتمع كله بيحب نفس الحاجة وكله بيكرة نفس الحاجة، دا لو حصل هنبقي كلنا نسخ مستنسخة من بعض وحياتنا هتبقي كئيبة ممله ملهاش طعم.

بس الأهم دلوقتي من الاختلاف .هو الاختلاف دا بيعبر عن إيه؟ إختلاف الإنسان شئ فطري بيعبر عن حقيقة الشخص وعقله، طريقة تفكيره ،نظرتة للحياه والعالم من حوله، طريقتة في التعبير عن مشاعره.

اختلاف وجهات النظر

من غير المعقول أن نعيش في مجتمع كله بيحب وبيكرة نفس الأمور.

وجهة النظر أو الرأي هي من أهم الحاجات اللي بيملكها الشخص، إن مكنتش هي أهم حاجة فعلا. الشخص لما بيعبر أو بيقول رأية أو وجهة نظره، هو في الحقيقة بيبقى بيعبر عن نفسة بيطلع اللي جواه بمعنى أصح، مش بس كدا؛ دا من وجهة نظر الشخص اللي قدامك وطريقتة في التعبير عن رأيه تقدر تعرف قدراتة العقلية ومهاراتة وثقافتة. طيب إزاي نتعامل مع اختلاف وجهات النظر؟

كيف نتعامل مع اختلافات وجهات النظر؟

لازم….لازم…….لازم على الاقل نقبل فكرة الاختلاف كجزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية ويومنا الطبيعي، مهما كان اللي قدامك مين ومهما كانت وجهة نظرة حتى لو إنت شايفها تافهة وعادية ويمكن غير مقنعة، يعني من الاخر مش على هواك ومش عجباك متحاولش تنقل لية الشعور دا متحجرش عليه، يمكن بكرا تبقي انت في نفس الموقف دا، زي ما إنت عايز الناس تسمعك وتديك فرصة ومتحجرش على رأيك.

اسمع انت الناس في الأول، إديهم فرصة ومتحكمش على حد من منطق حبك أو كرهك للشخص دا الأهم …..الأهم …….الأهم من كل دا، هو إنك تقتنع أن النقاش ومجالس الحوار مش لازم بالضروري تنتهي بإقتناعك أو إقناع الطرف الاخر.

أضف تعليقك هنا