قصة القصر ج2

ج2:مجلس الخدم

تحدثنا سابقا (في قصة القصر ج١) عن قصر عريق أصابته لعنة و عن طريق إتحاد الأهالى انتصروا على تلك اللعنة، وعن استعانة الأهالى بالحارس ليكن مرشداً لهم فى تعمير القصر، وتوقفنا عندما اراد الحارس أن يعين مجلس الخدم ليكن همزة الوصل بينه وبين الاهالي، وهنا ظهرت الأفاعى المنتشرة بغرف القصر.

و قصة تلك الأفاعى تبدأ من سنوات، مع بداية النصف الأخر من حكم صاحب القصر الأول، بالاستعانة بأبناء هذا الصاحب قاموا بإهانة وإذلال الأهالي، وكانوا يذهبون على حساب الاهالي إلى قصور الفتيات الشقراوات للإستجمام دون الإهتمام بمشاكل الأهالي، وفي النهاية استطاعوا النجاة بواسطة ذئب.

ثم أتى ذلك المهندس، واختار مجلسا للوهلة الأولى تظنه متديناً، ولكن مع التعامل تبين مدى نفاقهم، ابتدوا بقبل بريئة مرورا بالكذب من أجل عملية تجميلية، حتى ضحكوا على المهندس عندما تفلسف بإنجليزية خرقاء، فتضايق منهم و قام بطردهم و استعاض عنهم بإخوانه في الرضاعة.

الان بعد استعادة الأهالى للقصر، أمر الحارس بتكوين المجلس، ظهرت تلك الأفاعى مجدداً و لكن بشراسة، لأنهم و لأول مرة سيكونون تحت سقف غرفة واحدة، سواء من الحاكم الأول او الثاني، و هنا سؤال صغير…هل نترك لهم الأمر و لا ننزل الإنتخابات أم من نختار؟

للاسف انا لا اعلم إجابة و غالبا إجابتى هي عدم النزول ما لم تحدث معجزة ما، لكن وللأسف فالمعجزات لا تحدث إلا بعد تعب.
—————————————————————

  • القصر: مصر
  • الساحر الأسود: أوباما
  • الجزء الأسود من قصره: حادثة فيرجسون
  • صاحب القصر الأول: مبارك
  • المهندس: مرسي
  • الحارس الأمين: السيسي
  • إخوانه في الرضاعة: الإخوان
  • مجلس الخدم: مجلس النواب
  • الذئب: المحامي (فريد الديب)

 

أضف تعليقك هنا

أحمد رأفت أبو الرجال

مهندس كهربا باور شاب
ينظر للامور بوجهة نظر رياضية