الرئيسية / رأي / هنزل يوم حداشر حداشر 11/11

هنزل يوم حداشر حداشر 11/11

بقلم أم اسلام

يالها من اجراءات اصلاحية قاسية، اجراءات قد تصنف لكثير من المواطنين البسطاء انها اجراءات طاحنة خانقة قاسية، كثير الى الان ينتابه خوف شديد على مستقبله ومستقبل اولاده.

ست البيت و 11/11

ست بيت مثلي وجدت نفسها غير قادرة على تحمل أعباء الحياة، نظرت إلى أولادها وسرحت بخيالها وتساءلت إلى متى سنظل فى هذه الدوامة، سنوات وكل رئيس جمهورية يتاجر بنا وبأحلامنا، ويقف بأعلى صوت نحن نعمل من أجل محدودى الدخل، أربعون عاما واكثر وأنا اسمع عبارات وشعارات ووعود كاذبة بأن محدود الدخل، سوف يصبح ميسور الدخل، وإلى يومنا هذا لا جديد.

هل سأشارك في مظاهرات 11/11 ؟

ثورة الغلابة ١١-١١ مصر

فالفقير يزداد فقرا ومحدود الدخل أصبح معدوم الدخل، ثم جاءت قرارات الرئيس الاخيرة، التى كانت بمثابة ضربة قاضية لنا محدودى الدخل، ضربة قاضية قررت بعدها ان اشارك فى مظاهرات يوم 11/11، وذهبت إلى حجرة أولادي واخذتهم فى حضني ونمت قليلا كي استعد لهذا اليوم الذي سوف نسقط فيه النظام وحلمت.

الحلم بيوم 11/11

الجيش المصري إنهار أمام الارهابيين

صوت طلقات نارية وانفجارات ضخمة هزت العاصمة المصرية، صراخ ودماء وأشلاء فى كل مكان، عائلات تجرى هربا من القصف، اطفال يصرخون ويبكون من شدة الخوف والهلع.

هرولت مسرعة فتحت التليفزيون، انباء عن احتلال داعش للقاهرة، الجيش المصري لم يقدر على صد هجوم الارهابين في سيناء وإنهار أمام الارهابيين الذين توغلوا لقلب العاصمة يدمرون الاخضر واليابس، ويقتلون الرجال والنساء والاطفال.

أمريكا وإسرائيل وداعش في مصر

أمريكا قررت تكوين حلف دولي لمحاربتهم فى مصر، وحماية قناة السويس وحركة الملاحة العالمية، أصبحت الأراضي المصرية كالفتاة التي يغتصبها الجميع دون أن يدافع عنها أحد، جميع انواع الطائرات تقصف بشدة دون هواده لا تفرق بين إرهابي أو مدني، فالهدف هو التدمير التخريب وهذه هي فرصتهم جائتهم على طبق من ذهب، اسرائيل اعلنت احتلالها لسيناء بحجة حماية أمنها القومي.

ماذا افعل أشعر بخوف شديد أخذت أولادي وكل ما أملك من أموال وحاولت الفرار من مصر لأي دولة أوروبية عن طريق البحر، شاهدت الموت عشرات المرات فقدت ثلاث من ابنائي ، منهم من مات جوعا، ومنهم من تاه مني ومنهم من قتل أمام عيني، وحينما وصلت إلى قارب النجاة ودفعت كل ما املك من اموال كى اهرب من وطنى كي انجو بحياتي، نظرت إلى قارب النجاة ثم نظرت إلى وطني وجدت أن النجاة هو الوطن وأن الارض هى الشرف وأن مصر هى الامان، والموت على أرض بلدي شرف. العلم المصري

استيقظت من النوم وسجدت لله سجدة شكر أن لي وطن، بر للأمان، وقارب للنجاة، حتى لو مررنا بكل أنواع الضغوط المادية والاجتماعية فهي عندي اهون من أن أخسر اولادي أو بلدي، والاهم شكرت ربي على وجود جيش إلى الان يتلقي الطعنات كي أحيا انا وأولادي، لذلك قررت عدم النزول وأن اتلقي هذه الاجراءات الاقتصادية الصعبة بكثير من الثبات كي انجو انا واولادى واحفادي والاهم وطني لبر الأمان.

بقلم أم اسلام