<جوجل اناليتكس> <فيسبوك بلجنز>
الرئيسية / أدب / ما بعد قراءة خمسين رواية

ما بعد قراءة خمسين رواية

خمسين رواية

بعد ان اتمت قراءة ما يربوا علي خمسين رواية ادبية مابين الكبيره والصغيرة ومابين كتاب مصريين وبعض الكتاب الاجانب , وكنت كلما انتهيت من رواية بحثت عن كاتبها وقرأت سيرته الذاتية وعرفت طرفا من مؤلفاته وطالعت اراء القراء عنه واتضح لي الاتي:

تصنيفي الخاص للروايات كنت كلما انتهيت من رواية بحثت عن كاتبها وقرأت سيرته ومؤلفاته وطالعت اراء القراء عنه واتضح لي الاتي:

ان الروايات انواع، وهذا التصنيف ليس تقسيماً للروايات من حيث تصنيفها كروايات ( رعب – بوليسيه – رومانسية ) لا بل التصنيف يتعدى ذلك وهو تصنيفها حسب الحاله النفسيه والشعور الوجداني لي وأنا اقرأ الرواية والحالة التي تنتابني بعد الانتهاء منها.

الرواية الممتعة والمشوقة

ولتقريب الفكرة اكثر من اذهانكم فإن من الروايات ما جعلني اعيش حالة من الاستغراق من الاحساس بالشخصيات وتفاصيلها وشعورها وسماتها الشخصية واستمتع بذلك بجانب طريقة السرد التي تحمل الخط الدرامي الذي يجعلك تشعر بالمتعة اثناء القراءة، و لا تريد ان تنهي هذه الرواية بل انت مستمتع بها و انت داخل احداثها تعايش وجدان شخصياتها بعد ان عرفت طبائعهم وسماتهم الشخصية وحالتهم النفسية، وكأنك تتعرف علي أصدقاء جدد برع الكاتب في ان يكشف لك كل تفصيلتهم وبالتالي انت تريد ان تعيش معهم وتصاب بحالة حزن حين تنتهي الرواية، ولسان حالك يقول انتظروا بالله عليكم لا ترحلوا الان بل ابقوا معي وتحزن لفراقهم بانتهاء الرواية وكأنك تودع اناس عرفتهم وعشت معهم و من الروايات التي نجحت في خلق هذه الحالة لي وأنا اقرأها

  • رواية شيكاجو لعلاء الاسواني
  • نادي السيارات لعلاء الاسواني
  • الحشاش لمحمود امين
  • 1919 لأحمد مراد
  • 1984 لجورج اوريل
  • ارض زيكولا لعمرو عبد الحميد

وهذا علي سبيل المثال لا الحصر.

الرواية التي تجلب الضجر

ومن الروايات ايضاً ما يجعلك الكاتب تضجر وأنت تقلب صفحاتها باحثا عن النهاية لهذه المصيبة التي اوقعت نفسك فيها ولاني ابداً لا اترك كتاباً بدأت فيه حتى انتهي منه فاكتشف بعد ان اتجاوز عشرين او ثلاثين صفحه اني وقعت في الفخ ولا مناص إلا ان اكمل حتى النهاية و هذا النوع من الكتاب يعتقد ان من الشطارة انه يحيرك و يرهق تفكيرك ويضع العقدة فوق العقدة و يشابك بين الاحداث ولا يجعلك تترك الكتاب حتى النهاية لكي تعرف علي ماذا سوف تنتهي هذه الرواية علي طريقة المسلسلات وهو بالفعل نجح في ذلك ولكن للآسف فشل في الهدف الاسمي من القراءة هو جانب المتعه اثناء القراءة، ومثال ذلك:

  • رواية العائد لحسن الجندي وما يصدق عليها إلا قول العامه ( دوخينا يا لمونه دوخينا )

الرواية مع اسهاب في التفاصيل الغير مفيدة

ومنهم من يجعلك تضيق ذرعا من كثرة الوصف بالمناسبة وبدون مناسبة ويستغرق في وصف الاشياء والأجواء حول الشخصيات وخلال الاحداث، من باب زيادة حجم الرواية كأن يصف دخول الضباط لمعاينة جريمة القتل في شقة القتيل فيكتب ( ودخل الضابط هشام ونظر الي الصالة الفسيحة فوجد امامه مزهرية من الزجاج الشفاف من كريستال عصفور وضعت بجوار الاريكة الوثيرة ذات اللونين الاحمر القاني و الاصفر من عبد الرحيم عمرو وإذا به يتذكر تلك الايام التي كان فيها صغيرا ويشاهد هذا الاعلان بصوت الفنان حسن عابدين من عبد الرحيم عمرو وهتجوز ويحادث نفسه يا لها من ايام جميله ) , و ينسيك الكاتب ان الضابط جاء لمعاينة بلاغ عن حالة قتل بشعة مما يجعلك تضيق ذرعا من هذا الكاتب الممل طبعا ما قلته كان علي سبيل الشرح ولا يوجد رواية بها مثل هذا الكلام ولكن احيانا كثيرة يكون علي مثل شاكلة هذا الكلام .

الرواية التي في اطالة

ومنهم من كانت روايته اطول من اللازم، مثال ذلك

  • في قلبي انثي عبريه، اجتهدت الكاتبة الدكتورة خوله حمدي في شرح تفاصيل كثيرة مما جعل الرواية تصل الي خمسمائة صفحة مما اشعرني بالملل وفقدت معها متعة القراءة.

الخلاصه يجب ان يركز الكاتب علي امتاع القارئ بالقراءة فنحن القراء ما اشترينا الرواية إلا للمتعة والفائدة معاً فليس من الضروري ان ترهق تفكيري او تبرع في زيادة صفحات روايتك او تتفنن في وصف لا فائدة منه , عزيزي الكاتب رفقاً بقرائك.

فيديو المقال

عن ‎ابراهيم الخشاب

wavatar

شاهد أيضاً

داء بونوكيو بقلم: ابراهيم الخشاب

داء بونوكيو

  كان سعيد إمام رجل في الأربعين من عمره يعمل موظفا بإدارة التكاليف بوزارة الكهرباء …