<جوجل اناليتكس> <فيسبوك بلجنز>
الرئيسية / سياسة وفكر / أيها النظام عفوا لقد نفذ رصيدكم – مصر

أيها النظام عفوا لقد نفذ رصيدكم – مصر

كلمة قيلت من قبل، ففي عام 2011 قد نفذ رصيد نظام مبارك فخرج الشعب ممثلا بالشباب الذي طفح الكيل لديه من قبل الشعب بسبب الفقر والقمع وعدم حرية الرأي ومهانه المصريين بالداخل والخارج ومدى عناد النظام واهتمامه بالرأي الواحد وعدم الاستماع لأي رأي آخر فكان سببا لخروج المواطن أي كان تصنيفه مثقفا أو عاملا أو عاطلا أو حتى جاهلا فكل منهم قد طفح به الكيل وانتظر لحظة للخروج وكانت اللحظه حينما رأى النظام يقمع ويقتل في المتظاهريين وكان دور قيادات الجيش وقتها إيجابيا وجميلا للشعب حينما تدخل وإنجاز بجانب الشعب وهتف الشعب للجيش العظيم وهو على غير علم بما يجري.

لماذا انضم طنطاوي ومجلسه إلى الشعب؟

انعدام دور الشباب نهائيا

سؤال كان له اجابه وقتها طبيعيه ان الجيش جيش الشعب ولا يمكن أن ينحاز إلا للشعب لكن مع مرور الوقت وتسلم الجيش السلطه وضح الأمر فجائت وجوة الجيش تظهر بالصورة أمثال طنطاوى وعنان وشفيق وسليمان الذين حاولوا أن يقنعوا الشعب أنهم أصلح بقيادة البلاد الفترة القادمه وبدأ كل منهم بقولها إعلاميا أو بالنزول إلى الشوارع لاكتساب بعض الشعبيه على رصيد الجيش المتوافر لدى الشعب المصري ولكن جاءت الكتل السياسيه بالصراخ بوجه المجلس العسكري للإسراع بعمل دستور وانتخاب مجلسا للشعب ونظر الجيش إلى الأمر فأمر المجلس عنان وشاهين بعمل قانونا يقيد به الأحزاب حتى يتسنى لهم التحكم بتفصيل أو اثنين هم من يكونوا بالصورة هذة الفترة وكانت المصيبه حينما جاء الإخوان والسلفيين على القمه وأخذوا معظم مقاعد مجلس الشعب وانعدم دور الشباب نهائيا وهم يعلمون جيدا أن كل من على الساحه في بدايه حياتهم السياسيه ولا يعلمون ماهية الشعب المصري وهويته وأن الشعب سوف يمل منهم سريعا.

مظاهرات ضد الجيش

وبالفعل تم ذلك فقد اشمئز منهم الشعب وازدادت المظاهرات ضد الجيش ولكن كان لتلك الأحزاب حشودا واضحه بعد عام من تولى الجيش مما زاد الضغط على قياداته فاضطروا إلى الإسراع إلى اتجاة الانتخابات الرئاسيه بعد قرار المحكمه الدستوريه بحل مجلس الشعب الذي كان مجلسا العراك والسباب والفقرات الكوميديه وذلك القرار ازعج التيار الديني كثيرا ولكن مع إعلان المجلس العسكري ميعادا للانتخابات الرئاسيه وتسليم السلطه انشغل الكل بكيفية الحصول على الكرسي دون النظر إلى إصلاحا سياسيا أو اقتصاديا للبلاد.

تحرك شعبي حاشد ضد الإخوان

وكانت النتيجه لصالح شفيق ثالث مرشح للجيش بعد سليمان وعنان ضد مرسي ثاني مرشح للإخوان بعد الشاطر وهذا يوضح ان الشعب رفض الشخصيات ولكن لنا أن نقول أن جهل الشعب هو ما فعل ذلك فأي منهم يمثل منظومته مهما كان وضعه واسمه وهدد الإخوان بالحشد والانفجار بالشوارع في حال فوز شفيق فاعطاهم العسكري السلطه والكرسي وهم على علم أنهم لم يعمروا به كثيرا وكانت قيادة الإخوان الضعيفة للبلاد واهتمامهم بجماعتهم وتغيبهم عن المواطن هو من خلق الفجوات بينهم وبين معظم الشعب المصري وبالذات المراه فقد اهانوا المراه كثيرا وهي قطاع كبير بالمجتمع مع ضعف اعلامهم وعدم المهنيه والتقرب إلى الشارع جعل منهم أشخاصا مكروهين بالشارع أكثر من مبارك وأبنائهم وكشف الإعلام المعارض ضعفهم سريعا وبات نزولهم. عن السلطه سريعا فقد نفذ الرصيد سريعا وهنا جاء دور الجيش سريعا باستجابته لأول تحرك شعبي حاشد ضد الإخوان لتأتي الاجابه على السؤال.

لماذا يقف قيادات الجيش بجانب الشعب؟في عام 2011 نفذ رصيد نظام مبارك فخرج الشعب ممثلا بالشباب الذي طفح الكيل لديه بسبب الفقر والقمع

عند ترشحه للرئاسه بعد خلع مرسى قد وضحت الصورة إلا وهي أن القيادات العسكريه لن ترضى بأي مدني ان يكون رئيسا على مصر فقد انقلبوا على مبارك لعدم رغبتهم بتولي ابنه البلاد وانحازوا للشعب لخلع مرسى وجعل الشعب يوليهم إدارة البلاد مع العلم أن المجلس العسكرى قد أنهى ااكثر من ثلثي حتياطي النقد بمصر في عام وجاء الإخوان ليقضي على الباقي بعام مماثل وحمل الشعب المصري السيسي رئيسا واتحد مع الشرطه وشغله الشاغل هو الأمن والأمان من الإخوان والإرهاب ولكن إلى متى؟

ثلاثه أعوام من الفقر والبطالة وعدم حريه الرأي

جاء رئيس البلاد العسكري ليبدأ بالإصلاح ولكن تم هذا عن طريق لم الأموال من الشعب ورجال الأعمال حتى يستطيع سد العجز الذي خلفة المجلس العسكري والإخوان ولكن بات الأمر مهينا للشعب المصري حيث أن الطريقة أصبحت طويله المدى وممله وليس لها أي ملامح فقد تراجعت البلاد بكل الترتيبات في التعليم والصناعه والتجارة والزراعه وأصبحت مصر من أفقر الدول بالعالم

مشاريع فاشلة

ورأى الشعب أن معظم المشاريع التي أقيمت بعهده مشاريعا فاشله غير مدرة للبلاد بأي شيئا فهذة التفريعه التي سميت بقناة السويس الثانيه لم تعطي البلاد دولارا واحدا زيادة عن القديمه على العلم أنه تم صرف 60 مليارا من مال الشعب على هذا وبدأ ببناء كباري ومشاريعا أخرى وهناك أناسا تنام بالشوارع واخريين جوعا واخريين يموتون بردا بالشتاء وزاد أسلوب التسول لدى الحكومه وبات واضحا بجميع الخطابات والمقابلات الدوليه.

تسول الحكومه

فأصبحنا نتسول من السعوديه والإمارات وكنا ننتقد الإخوان لتسولهم من قطر الأموال فأصبحنا الآن نتسول الطعام والمال وأصبح النقص واضحا وأصبح الدولار الأمريكي السيد والمتحكم بالبلاد وكل ما يشغل الإعلام هو الدفاع وحينما يأتي شخصا يعارض نسمع ان برنامجه ومنبرة الإعلامى قد توقف والحجه اننا بمرحلة بناء ولا يجوز الاعتراض فكيف هذا وبأي مجتمع يكون النظام لا يوجد هناك من يعارضه ويغالطه.

الاطاحه بكل المعارضه

ومع الاطاحه بكل المعارضه أصبح الأمر مكشوفا لكل أطياف الشعب الذي بات جائعا من غلاء الأسعار ورئيسا لا نفهم منه أي كلام يقوله فكلمة الصبر والجلد سمعناها كثيرا وهو ومن معه يعيشون برفاهيه وتأتي تشبيهاته ضعيفه كمياه ثلاجته التي لم تذق الطعام وباعترافه ان الشعب قد مل منه ومن ما يفعله والميزانيه الكبرى التي باتت واضحه للجيش فقط.

لقد نفذ رصيدكم

فقد قال الشعب المصري عفوا أيها الرئيس فقد نفذ رصيدكم فاعتقل ما تريد من معارض ومجلس نوابك أنت وحكومتك فقط من يصوغون قرارت لصالحك أنت وحكومتك التي تتمسك بها رغم فشلها الواضح وعدم قدرتها على الارتفاع بالاقتصاد فأصبحنا بوقت الآن من الممكن أن نتحول جميعا إلى منحرفيين أيا كنا مثقفين أو عاملين أو حتى جاهلين فالشعب قد كره ما يحدث من حوله فالآن كلمته ان يأكل ولا يريد غير المعيشه الكريمه فاعلم أنت ومن معك من بطانه فاسدة تأكل وتتلاعب باقوات الخلق ان قد نفذ رصيدكم والقادم سيكون دورك أنت ومن معك لتكونوا على درب من كانوا قبلكم.

فيديو المقال

 

عن حمادة الشاعر

wavatar
كاتب مصري

شاهد أيضاً

أجاز الفقهاء مبايعة المتغلب وذات المدرسة الفقهية حرَّمت الخروج على الحاكم! فكيف جاء هذا التناقض؟!

الاستبداد باسم الدين – الكرسي ولو في جهنم !

أجاز الفقهاء مبايعة المتغلب بالسيف وذات المدرسة الفقهية هي التي حرَّمت الخروج على الحاكم ! …