الرئيسية / قضايا مجتمعية / المراهقة – المشاكل النفسية للمراهقين والتحولات الهرمونية والعناد والرفض عند المراهق

المراهقة – المشاكل النفسية للمراهقين والتحولات الهرمونية والعناد والرفض عند المراهق

المراهقة هي الفترة اللي بتتبني فيها الشخصية وبيتحدد الميول فيها، أهم وأخطر مرحله عمرية في حياة الإنسان.

تغيرات في سن المراهقة

طيب لية أخطر؟ علشان دي اكتر مرحله بيمر فيها الإنسان بتقلبات في حياته بيبدأ يشوف الدنيا حوالية ويخوض غمارها، واهم مرحله علشان هي المرحله اللي بتتبني عليها حياتة بعد كدا وفيها يبدأ بينضج جسمانيا وعقليا ونفسيا بيبدأ يشعر بذاتة.

المشاكل النفسية للمراهقين

المراهق دايما بيكون في صراع داخلي ونفسي كبير جدا، يمكن للضغوطات اللي علية ويمكن لأسباب تانية، وأكبر التحديات اللي بيمر بيها هي الشعور بالذات والتحرر من تبعية الأهل في الرأي والعادات، بيبقى عايز يحس انة لية كلمة وراي، والكلمة والرأي مسموعين، بيكرة تسلط الأهل.

محاولة التحكم بالمراهق

أعمل دا ومتعملش دا على سبيل الأمر ?هي اكتر جمله بتخلي المراهق يدخل في صراع نفسي، بيقول لنفسة بيأمروني وبيفرضوا عليا رايهم وأنا مبفرضش رأيي هما أحسن مني بيدخل في حاله شديدة من العند والعصبية، وغالبا اكتر شكاوي المراهقين اهمال الأهل لأرائهم، ودا الدافع الأكبر اللي بيخليهم عايزين يستقلوا عن اهلهم ومش شرط الاستقلال يبقى مادي.

كسر القوانين في سن المراهقة

الاستقلال اللي هما بيدوروا علية هو الاستقلال في الرغبات والآراء، وكتير منهم بيعارضوا اهلهم لمجرد المعارضة وأن يبقى لية رأي وكيان فبيلجأ لكسر القوانين.

العناد والرفض عند المراهق

قوانين البيت أو قوانين المدرسة، لمجرد إثبات نفسة أو لمجرد انة يحس انة قدر يعمل حاجة مختلفة،المراهق دايما عندة حاله من الرفض الشديد لأي حاجة بتتفرض علية لمجرد انها مفروضة علية حتى لو هو عايزها. وزى ما بيكون عندة رفض للتسلط بيكون بردوا عندة حاله من رفض إي سلطة أعلى منة كلامها وصوتها مسموع اكتر منة.

التحولات الهرمونية عند المراهق

دا كلة نابع من التحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية اللي بتطرأ على الجسم في المرحله العمرية دي، بيتأثر جدا مزاجة العام وعلاقتة الاجتماعية وميوله بالتغيرات الجسمانية الحادثة، بس التأثر دا بيختلف من بيئة لأخرى ومن فرد لآخر.

طموحات المراهق بتزيد وبتكبر، بيحس انه قادر يغير نظام الكون ويعمل المستحيل وعلى النقيض كتير من المراهين بيدخلوا في حاله خجل وانطواء.

مراهق في العائلة

لية غالبا الأب والأم اللي عندهم مراهق في البيت بيبقى حاسس ان عندة قنبله وخايف منة وبيحاول يفرض الوصاية علية ظنًا منة انة كدا بيمنعة من الخطر، مع ان دا اكبر واقوي دافع كفيل يخلي المراهق عايز ينسحب من قيود الأسرة ويلجأ للتحرر وفي منهم اللي بيبقي عايز يعمل لنفسة عالم خاص بيعيش فية هو وبس هو السيد اللي بيأمر والكل بيطيع، بس الاكيد ان مش كل المراهين عايشين في شتات كدا، اكيد في منهم ناس سوية الفكر ومعتدله في جوانب الحياة ودا مرجعة للأهل وازاي بيتعاملوا مع ابنهم.

كيفية التعامل مع المراهق من الأهل طموحات المراهق بتزيد وبتكبر، بيحس انه قادر يغير نظام الكون ويعمل المستحيل

متعودوش المراهق على أن اي مشكله أو أي موقف لازم ياخد رأيك يعني مش انت اللي تمشيله حياتة، عودوهم ان دي حياتهم حياتهم هما مش حياه حد تاني، لازم انت اللي تاخد قراراتك علشان تتحمل عواقبها وعلشان تعلم منها، وتتعلم يعني آية مسئولية.

بس في فرق بين انة ياخد رأيك في حاجة تخصة وانة يطلب منك نصيحة وإرشاد، ودوركم كاهل انكم تخلقوا التوازن دا، توزان عند اولادكم بين طلب نصيحة وطلب حل للمشكله، دا هيخليهم اشخاص اسوياء قادرين بعد كدا يخوضوا حياتهم كلها بشكل صحيح حتى بعد ما يوصلوا للنضج هيجعل عندهم شعور بالمسئولية وهما في وقت مبكر من العمر ودا هيساعدهم في حياتهم انتوا مش هتعيشولهم العمر كله فعلموهم اللي بينفعهم ويفيدهم، وحاولوا انكم تفهموهم تعرفوا ميولهم، واهم حاجة انكم تدركوا ان الزمن والطريقة اللي اتربيتوا بيها مينفعش تربوا بيها ولادكم، مش علشان هي غلط لالاا علشان الزمن اتغير والمطالب اتغيرت والعيشة نفسها اتغيرت، ومش معنى دا اني بقول انكم تنسفوا دا لالااا خالص دا مش قصدي ولكن اتمني منكم تحاولوا تواكبوا العصر، حاولوا تتفهموا الاختلاف اللي بين الأجيال

فن التعامل مع المراهقين

عليكم بالحوار ثم الحوار ثم الحوار، كلموهم واسمعوهم حتى لو انتوا مش موافقين على كلامهم بس حسسوهم أن كلامهم لية لازمة عندكم الحوار مع ولادكم هو الحل الأمثل لتخطي الصعاب والتغلب على المشاكل والعند والصراعات، والأهم من الحوار هو اختيار وقت الحوار نفسة، يعني يبقى وقت انتم مش مشغولين فية وياحبذا يكون وقت الأسرة كلها متجمعة فية، دا هيخلية يحس انة فرد من أفراد الأسرة وهيعزز عندة الشعور بالانتماء

البعض ممكن يقول امتة بقى نعمل دا واحنا مبنشوفش ولادنا كل واحد في دوامة الحياة الأب والأم بيشتغلوا ليل نهار علشان يوفروا حياه كريمة للاولاد والاولاد في المدرسة أو بيذاكروا أو عنيهم في التلفون، بس دا مش سبب الأسرة هي الأسرة الاهتمامات اتغيرت والمطالب كمان والحياه صعبة بس دا مش مبرر اصلا انك متقعدش مع ولادك تتكلم معاهم تسمعهم.

تربية الابناء المراهقين 

فين الحياه الكريمة اللي بتوفرهلهم وانت مبتشوفهمش دي مش حياه أصلا، القيم والمبادئ والتعاليم السوية الفلوس مش هتعلمها لأولادكم، انشغالكم عن ولادكم هيخلوكم تخسروهم…هييجي اللي يعوض مكانكم، ووقتها هتندموا، ودا مش معناه اني بقول انكم تسيبوا شغلكم، بس ع الاقل تحاولوا تلاقوا وقت تقعدوا فية مع بعض ك اسرة …الجو الأسري والحوار والتجمع على مائدة واحدة شئ لا يعوض بفلوس الدنيا كلها، الفلوس بتجيب حاجات كتير فى الدنيا، بس متقدرش تحسسك بالأمان، ولا الدفئ الأسرى .ربنا يديمها نعمة علينا?

وأخيرا الكلام دا ?????? من مراهقة بس الحمد لله مش بعاني من أي حاجة من الكلام اللي كتبتة دا، بس شفت كتير حواليا بيعانوا من دا، فحبيت اعرض موضع كتير شيفينة مشكله، وأنا شيفاه نعمة، أيوة نعمة ان يبقى عندك مراهق في البيت، ارجوا انكم تتقبلوا الكلام بصدر رحب✋?

فيديو المقال