الرئيسية / قضايا مجتمعية / 2016 اسوأ عام مر على مصر – لحم حمير وجحيم ونقص أدوية

2016 اسوأ عام مر على مصر – لحم حمير وجحيم ونقص أدوية

2016 أسوأ عام مر به العالم
يعد العام الماضي من اسوأ الاعوام التي مرت على البلاد حيث في هذا العام قد زاد أشد الخطوط انحدارا بالمجتمعات خط الفقر وخط الحرب فحين يوجد الخطين أعلم أن المجتمع يسوء أحواله وهناك فقرا شديدا يصيب كل الطبقات وهناك فقرا طبقيا يكون للاغلبيه من الشعب وكان الأول وهو الفقر الشامل هو حال أحوال بلاد كبيرة كمصر وأشد الحروب ليست ما بين الدول ولكن بين الشعوب نفسها بالحرب الاهليه تمزق إي مجتمع لتحول إلى غابه بربريه البقاء فيها الأقوى. وأظن أن العام الماضي قد مر بالخطين وأننا هنا في مصر خاصة قد ذقنا من الكاسين وإليكم مراجعات العام الماضي.

مراجعات العام الماضي:

بدايه العام فكرة الحرب الاهليه لن تحدث بمصر لأننا بآخر الأمر ننسي عداوتنا ونتحد ضد الظلم مهما كان فمصر دائما تبقى باولادها

أزمات تتولد بارتفاع الدولار بالسوق السوداء مع العلم أن السبب طائرة روسبه انفجرت العام الماضي سحب من بعدها كل السائحين الروس مع هجمات ارهابيه بسيناء جعلت أمر السياحه مستحيلا فبدأ الدولار بأن لا يوجد بالبنك المركزي وبدأ يظهر بالسوق السوداء ومع اعتماد مصر على استيراد كل منتجاتها جعلها أكثر البلدان اقترابا من خط الفقر الشديد وبات طلبنا لفرض حائلا

وإذا اقترضت لابد أن يجوع بيتك لكي تستطيع سد القرض هذا هو التحليل لكن من ليس له لاحول ولا قوة ماذا يفعل يفترض حتى يستطيع أن ينهض من جديد ولكن باتفاق مع أهل بيته حتى يقتنعون بمراحل التقشف لكن لم يشغل بال السلطه إلا وأن يسدوا العجز ويحاربون تجارة العمله ويغلقوا المصارف مع العلم أن هذا قد قل من استيراد بعض المنتجات فبدأ المستوردين لغلاء الأسعار ومن بعدهم تبعهم التجار فمن الطبيعي حينما تمنع تداول العمله ستقل ويتزايد سعرها فقد ثبت سعرا وهميا وخزائنه فارغه وقتها كان سعر التداول 8 جنيهات في وقت يعد تسجيله اعلى تسجيل بالبنوك على مر التاريخ

وكانت الحجه إننا نحارب الإرهاب ونحاول تنشيط السياحه وبدأت الأسعار في الازدياد بسرعه غريبه وبطريفه استغزازيه للمواطن وبدأ سعر الدولار يصل بالسوق السوداء إلى 14 جنيه مما جعل الأسعار ترتفع بشكل رهيب وسط ترقب من الحكومه وانشغال الرياضه لزيارة سلمان وامدادات السعوديه له من أرز وباقي سلع غذائيه قد نقصت من الأسواق والخزائن التموينيه ليأتي اتفاقيه تيران وصنافير الجزيرتين المصريتين الذي اهداهم الرئيس إلى ملك السعوديه وهاج الشعب المصري وتاج معه الإعلام وبدأ من يوافقون النظام بإبداء أسباب سعوديه الجزيرتين وأنها هديه كانت للملك ولكن الغريب أنهم على علم بأن الهديه لا ترد ولا تهادي والغريب أنهم يعلمون أن الجزيرتين بيعا لمجرد حفنه أرز و سلع غذائيه لكن كان هياج الشعب على الأمر هو بدافع الوطنيه أن لا يحق لأي سلطه إعطاء حفنه من رمل البلاد إلى أي بلد آخر ونسوا أن مصر الآن تتسول من أجل إطعام شعبها ومعنى هذا أن الإفلاس قادم والتخبط بات واضحا لسد احتياجات مواطن يريد أن يأكل ويعيش

بعد منتصف العام

كارثه في انتظار الشعب
بات الأمر مستحيلا وواضحا لنا اننا نفقر فقد قمع الصحفيين والأطباء من قبل الداخليه واعتصامات الصحفيين أمام ثقافتهم اعتراضا على القمع وقانون منع التظاهر وحرية الصحافة والاعلام بدأ الأمر شديد الوضوح والشفافية فمصر تعتمد على المستوردين والجيش يتدخل من وقت لآخر ببيع سلع رخيصة ويبدأ التلاعب بالأسواق فحين تنقص السلع تظهر أخرى بديله وبسعر أقل

لحمة الحمير

أصبح كيلو اللحمه ب 120 في منتصف العام وبات مستحيلا على المواطن شراء اللحوم وذلك لأن الراتب الشهري لا يزيد ولكن السلع تزيد والاحتياجات تزيد فيذهب إلى طريقين الأول أن يأتي من محلات الأكل السريع ليطلب اللحمه حتى لاينسي طعمها وتكون رخيصه السعر أما أن يذهب إلى من يبيعون اللحم البلدي بنصف الثمن

على الجانب الآخر هناك مصدرية جلود حمير إلى الصين ومعهم تصريح من الدوله ليبدأ بذبح الخير وسلخ جلودهم ولكن السؤال هو يأخذ الجلد

أين اللحوم؟

جاء تجار لياخذوا اللحم ويعرفوا به المحال والمطاعم بنصف الثمن ومع العلم أن لحم الحمير لا يختلف كثيرا في مذاقه عن اللحم البقري .
وذبح 13 الف حمارا ليأكل كل المصريين تقريبا من مثل اللحوم وتأتي آثار الجريمه وهي رؤوس الحمير لتبدأ الحمله الاعلاميه بسن الحرب على لحوم الحمير ويشهر ما حدث أمام المواطن الذي أصبح مشمئزا لنفسه يحس بالمهانه ببلدة وأنه يأكل لحم حمار

الإخوان فين في 2016

الجماعه اختفت من أواخر العام الماضي وكل مايفعلوه هو الكلام ليس إلا في الإعلام مستفيدين مما يحدث بالشارع المصري من غلاء أسعار وارتفاع الدولار وشكوي المواطن دائما من غلاء المعيشه لكن مايعتمدون عليه ضعيف فلن يلين الشعب حين تذكر رئيسا سابق قد خلعه الشعب نفسه فهم لايقتنعون ابدا ان الشعب رفضهم ورفض فكرهم الذي بالفعل بدأ بانحدار والبلاد إلى أسفل القاع أما التفجيرات والقنابل ومقتل النائب العام كان من أعمال جماعات قد تسللت إلى داخل سيناء وحفظتها وبقت بها رغم الحرب الضاريه التي يخوضها معهم الجيش والشرطه هناك ولكن الغريب أن المحافظات الأخرى يأتي بها كل يوم قنبله تقريبا وفي كل مرة تستطيع الشرطه بفكها وبدأت صور السيلفي مع القنابل وبات من العادة وجود قنبله ومن العادة أنها تنقذ ولا تنفجر مع العلم أن هذة الجماعات تفجر عن بعد والقنابل كانت تفك بالساعات ولكن كان هناك حربا بين ثلاثه أطراف الجماعات والسلطه والشعب

الجماعات تضرب في السلطه والسلطه ترهب الشعب بأفعال الإرهاب وبهذا يكون الشعب دائما مع السلطه لأنه خائف ويحتاج إلى الأمان لكن حينما يأتي الجوع فلا داع للأمان لأن وقتها من الممكن أن أن يحول الجوع شخصا إلى مجرم يدمر في المجتمع

آخر العام

جحيم الجوع وجحيم التفجيرات

جاء جحيم الجوع حينما أصدرت الحكومه قرارا بتعويم الجنيه في السوق العالمي بالطبع فقد بدأ القرض يأتي ولابد من سداده فكيف يتم هذا إلا بقرار التعويم ليكون العمله متداوله بنكيه وسوق سوداء بأسعار متقاربه تعلو دائما وبالجنيه والاثنين ليعلنه في البنوك ب 11 ثم يعلن المستورد بعدم الاستيراد لينخفص إلى 14 ويعلن الإعلام أن الدولار انهار وتأتي منشيتات الجرائد بانهيار الدولار أمام الجنيه وتسجيله في السوق السوداء 14 بدلا من 18 ولكن لم يبت الإعلام ليلته إلا وجاء قرار التعويم ب 15 جنيها أمام الدولار لتبدأ حاله انهيار البيت
بدأ المواطن يشكو ويغلى من ارتفاع الأسعار فكانت هناك تحركات لبعض الحركات كغلابه وبات الشارع يتكلم عنها وأنه سوف ينزل إلى الشارع وبدأ الإعلام بتصعيد أي كبير وصغير على الانترنت ليخوف المواطن إنهم اخوان ولا ننساق خلفهم والقادم أفضل أما الاعلام المعارض بدأ بتشجيع الناس على النزول لكن النظام الأمني بات يرى الأمر بشئ من الخطورة لأنه فعلا على علم أن الشارع يغلي وجاء هجوما على لجنه شرطيا من قبل الجماعات ليأتي بعدها الجيش بإعلان أنه قصف جماعه بيت المقدس. التي أعلنت مسئوليتها عن الخادث لياتي يوم 11 فبراير خاليا من حشود الناس خوفا من تصنيفهم من جماعه الاخوان الارهابيه ولكن بعد فرح الإعلام وبدأ شماتتهم بالقنوات الأخرى نسوا معاناة المواطن في إيجاد الأكل والدواء وقلة المال ووقف الإنتاج وتسريح العماله حتى الصحف قد استعنت عن 40 % من صحفيين مصر الصغار وبات الترتيب واضحا دون كلام بين المواطنين أن الصرخه قادمه بوجه النظام ليأتي الحادث المشئوم العجيب حادث البطرسيه الإرهابي

هناك من كان يريد استغلال الموقف من الإعلام والنزول إلى الكنيسه في وقت احتقان طبيعي بين الناس لياخذوا وابلا من الضرب مع العلم أن من ضربهم من مسيحي الكنيسه وليس إخوانا فكانت إشارة أن الشعب شعر وفهم نفاق الإعلام الدائم ليأتي بعدها إعلان الفاعل في شئ صدق عليه البعض وانتقدة الآخر فليس من اللازم أن تعطي إي اسما على أنه من فجر لتكون منجزا لعملك وحافظا للأمن فلو العمل إرهابي ومن ذكر ليس الفاعل فهناك خلايا لا أعلم أين ومتى تتحرك وبات انتقاد بعض الإعلاميين واضحا إلى نهاية إبراهيم عيسى من برنامجه إلى بيته لجمله ذكرها صحيحه أن الرئيس أخطأ حينما أعلن اسم الإرهابي بنفسه فكيف ستكون تحقيقات النيابه والقضاء من بعدة وأن لا يجوز أن يصدر قرارا بإعدام إي إرهابي فكيف ترهبه بالإعدام وهو إرهابي يذهب لكي يفجر نفسه .

نقص الادوية

بات الأمر واضحا بنهاية العام وهو نقص الادويه فإذا مرضت لا تجد الدواء وبات الأمر مستحيلا على الشركات فقد بدأت الضرائب تزداد وعلى المواد المستوردة بنسبه 60% حتى يستطيع تعويض خسارة التعويم وتسديد القرض بعد أن رفع الدعم عن كل شئ حتى البنزين فما بال الدواء وأن المواد التي يصنع منها بكاملها مستوردة وعلى اتجاه آخر لم يكتف بذلك إنما نقص من نسبة الصيادله من 20% إلى 10% فكيف يكون مكسب الصيدلي في ظل وجود نقص حاد في الادويه فهل يتجه إلى بيع الادويه المخدرة أو صناعتها ليكون منحرفا بعد أن كانت مهنته من اسمى المهن في المجتمع

كما نرى عاشت مصر سنه عصيبه وانتهى الدولار بنهايته يعادل 20 جنيها مصريا وبات معظم الشعب على خط الفقر فاحذر ما يأتي بعد الفقر فقد يقتل الأب ويسرق من أجل إطعام أطفاله ففكرة الحرب الاهليه لن تحدث بمصر لأننا بآخر الأمر ننسي عداوتنا ونتحد ضد الظلم مهما كان فمصر دائما تبقى باولادها.

فيديو المقال

حمادة الشاعر

كاتب مصري