<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / تعليم / المدرسة / التعليم الجيد = تعلم ذى معنى = نوم هادئ

التعليم الجيد = تعلم ذى معنى = نوم هادئ

فوكس من قلب الحدث وبدون تزييف او تخريف . متى نصل الى التعلم ذى الكنز المكنون ؟ تعلم لتعرف – تعلم لتعمل – تعلم لتكون – تعلم لتعيش وتتعايش.

التعليم المصرى فى غنى عن اثراء الموقف عما يسمى ” تقليم النخل ” بمعنى قطع السعف الأصفر والجاف والمصاب وإزالة الرواكب والأشواك والليف وهذا يعنى نهاية الموسم الحالى والإستعداد للموسم القادم .

كثيرا مانسمع ونرى العديد من الباحثين والكتاب يكتبون عن مفاهيم التعليم والتعلم ، حتى امتلأت عقولنا بكلمات تعرف الكلمات حتى مات صاحب الكلمات ولم يترك لنا اثرا بمثابة إرثا بعد الممات !!

لم يترك لنا ارثا او اساليبا او استراتيجيات كيف نعلم ومتى نعلم ولماذا نعلم واين نعلم ؟

كيف نعلم ومتى نعلم ولماذا نعلم واين نعلم ؟

فكيف لتعليم ذى معنى ان يتصف بالبخل فى ظل فقر معلوماتى ليس اهدافه سوى الصور المتحركة والشو الاعلامى وغياب المحتوى وكثرة الطبالين ورفاق التسلق ؟
مزارعى النخيل بخير ومزارعى التعليم مهمومون بقضايا تشتت :

– مثل الفقر وبالتالى الهروب الى السبوبة

– انعكاس الفقر على ملامح المعلم والمتعلم وبالتالى التشتت

– الضوضاء المقننة برتب تربوية ليس لها محل من الإعراب اى ليس لها توصيف وظيفى غير المجاملات والهروب من الاّداء

دعونى اتحدث عن الضوضاء المقننة :

مدير المدرسة

المتابعة المرهقة لمدير المدرسة والمعلم والمتعلم والادارى والإخصائى ، وكأن هناك خولى انفار عليه ان يرهق الانفار بتخويفهم ورعبهم بالعصا التى يحملها فى يده وتكشيرة الوجه التى تظهر وجها عبوسا غاضبا من نفسه او من اى شئ اّخر يشعر هو به ويحتفظ به بداخله ثم يظهره فى تعاملاته المرهقة للعملية التعليمية الغير مخطط لها من قبل .

مدير المدرسة هل يتابع عمله يوميا ام يستقبل المتابعين يوميا ؟ هل تسانده جهات الاختصاص بتوفير عمال وموارد مالية ومعلمين ذى مهارات وتدريبهم على ذلك ام المطالبة بما هو ليس متوفر ؟

مدير المدرسة هل تساعده جهات الاختصاص ام تعرقل يومياته بنفخة البهوية أثناء زيارة احد المعرقلين هواة الفشخرة المقننة ! لما غابت الابتسامة الحانية غابت معها مخرجات التعليم الهادف .

السيطرة فى التعليم تؤدى الى عناد وكره وغياب الهدف والمشاركة الفعالة وتحويل الموقف الى عنف لغياب ادارة الموقف تربويا وعلميا وانسانيا ، ولكن القيادة فى التعليم ارقى من الادارة فى التعليم لأن القيادة تلهم وتحرك وتؤثر وتخطط للمستقبل وتتوقع . أما الادارة تنظر الى الموقف الحالى وتوجه وترشد وتسيطر وتهيمن بدافع الاداء وليس بدافع التقنية والانجاز وبقاء الأثر .

المعلم

المعلم داخل الفصل : يعطل عن اداء عمله كل يوم بزيارة فلان اوعلان والنفخة باستعلاء اين كذا واين كذا ولما كذا وماادرى ايش ….
توتر المعلم واحرج المعلم امام تلامذته وتأثر وذابت هيبته كما ذاب الثلج تحت اشعة الشمس . وكذا الإخصائى وكذا الإدارى .
واصبحت عجلة التنمية المهنية معطلة بكثرة المتابعة وغياب الموثوقية المتبادلة بين الزائر والمدير او المعلم او ….
ولاأنكر ان من بين الزائرين ملهمين واعين اهدافهم جيدا ولكنهم قلة يعملون باستراتيجية التنقيب والبحث والفحص عن نواقص التربويين والاداريين داخل المدارس بسيطرة التهديد وليس بالارشاد او التوجيه وحل المشكلات فوريا ثم المتابعة .

اصبحت المتابعة واقع ينتظره المدير والمعلم داخل المدرسة المصرية فى 2017 ويذهبون الى مدارسهم وكانهم اطفالا اجبروا على الحفظ وعريف الكتاب ينتظرهم بالفلكة حتى يرهبهم على كره الاداء بل وتنفيذه بحنكة ليس اثرسوى النسيان .

فماذا صنعت المتابعة اليومية نحو جذب طلاب المرحلة الثانوية والاعدادية الى المدرسة المصرية ؟ لاشئ.

الحل

الموجه

الحل من وجهة نظرى منح الموجه قوته وسيطرته معا من خلال دوره كمرشد تربوى تعليمى يعمل من خلال الية ومعايير تحقق الهدف وجودة التعليم ، بمعنى التكرار ماهو الا نظرية فاشلة اذا كانت نتائجه فاشلة بل وتستمتع الجهات العليا تكرار الفشل بنفس الخطط والأسلوب ونفس الاشخاص .

لماذا كثرت مسميات لجان المتابعة ولم يتدرب الموجه على المتابعة بجانب عمله كمرشد ومن ثم سد حجات التعليم بإثراء المدارس بتخصصات أحدثت فجوة وعجز صارخ فى اللغة العربية والرياضيات واللغة الانجليزية والعلوم ومعلمى المرحلة الابتدائية ذكور وإناث ، واصبح التعليم يشبه الحديقة التى يحتاج فيها شهريار الى شهرزاد التى تقف بجواره لتلطف حرارة الجفا التى يعيشها معاليه خارج جدران المؤسسة او المنظة التى يعمل بها .

الهاربون من التعليم يتسترون بالدواوين تحت ستار مسميات لاهية ليس لها توصيف وظيفى متفق عليه اكاديميا ، سوى بونبوناية الحبيب او الرفيق او الصديق او الرقيقة الجاذبة لعيون الباشا . ايا كان من هو …

ارى ان المتابعة اليومية لابد وان يعاد تنسيقها مرة اخرى بحيث لاتتعارض مع اداء المدير والعلم والاخصائى والإدارى وحق المتعلم .

• ضرورة التنسيق بين متابعة الوزارة ومتابعة وكيل الوزارة ومتابعة الادارات التعليمية والتوجيه بنوعياته ، من خلال دراسة خطوط السير شهريا للجميع والتوزيع على المدارس دون تعارض تواجد الجميع فى وقت واحد مما يثقل كاهل المدير وطاقم العمل معه .

• وضع الية محددة يعمل من خلالها فرق المتابعة بهدف الإرشاد والتوجيه اكثر منه تربص وتصيد الفجوات والعمل على حلها فوريا ومتابعتها بهدوء .

• دراسة من هو المتابع وماسماته وماورقياته ومامسماه الوظيفى ، واوصى ان يكون المتابع من العاملين بالقانون 47 اى العاملين بالوظائف الادارية العليا وليس 155 اى المعلمين ، لأن تواجد المعلمين برتبهم بين لجان المتابعة احدث فجوة عجز فى التخصصات بالمدارس وخاصة الخبرات .

• دراسة المشكلات المتكررة والعمل على ايجاد حلول مبتكرة بديلة تسهم فى دفع العملية التعليمية وليس عرقلتها من خلال المتابعة المستمرة التى لاتزيل العوائق تكرارا .

• المدرسة التى تحتاج الى متابعة يومية تدفعها الى الامام لايستحق مديرها التواجد على قائمة مديرى المدارس ، وعدم نقله الى مدرسة اخرى لنشر خبراته المتدنية ونمذجة اسلوبة المتدنى بالميراث الى زملاء اخرون .

• الحيادية أثناء كتابة التقارير بمعنى الايجابيات قبل السلبيات والارشاد والتوجيه قبل السيطرة والتلصص والفحص والتمحيص

كيف يصبح تعليمنا ذى معنى يشبه النوم الهادئ ؟ – ٧٩ خطوة

كل طاقم العمل بالمدارس من المفترض انهم يعملون من اجل تحقيق رؤية كتبت على جدران مدارسهم بألوان جاذبة ، وفى حقيقة الأمر هذه الجمل كاذبة
ماذا يحدث وانت نائم حينما يزعج اخرون ؟
هكذا الازعاج المقنن تحت مسمى لجان المتابعة ، كثيرون جدا لاتستطيع ان تفرق بين اهدافهم لأنها ثابته مشابهه واتعجب لما التكرار ؟
واتعجب كثيرا ممن يفتقدون لسمات القيادة بالمدارس كمديرين ويعملون بالمهنة ومستمرون برؤية لجان المتابعة بانواعها ، مدير فاشل قياديا = تعليم فاشل ليس له معنى او اثر .

1- متابعة جميع المدارس المصرية اليكترونيا من خلال كاميرات

2- التوقيع حضور وانصراف اليكترونيا بصمة

3- تدوين غياب الطلاب بواقعية فى سجلات 5 سلوك من واقع الحصة الاولى حتى الحصة الاخيرة ، واخطار ولى الامر شخصيا عن طريق دعوته للمدرسة تليفونيا او بريديا

وفى حالة عدم تواجده يحول الاخطار لقسم الشرطة لتبليغه بالمسؤولية .

4- تقليص الدروس الخصوصية على الطلاب الضعاف من خلال استمارات تقييم وتقويم .

5- تقييم الطلاب والمعلمين يوميا لبعضهم البعض وبمباشرة التوجيه والمديرين بالمدارس .

6- تفعيل دور التوجيه العام والتوجيه بشكل اكثر فاعلية

7- تفعيل دور الانشطة التربوية الصفية واللاصفية بتوفير الدعم والتشجيع والتحفيز .

8- جعل الفصل والمدرسة بيئة جاذبة

9- تجريم اى دور سياسى يلعبه المعلم فى برمجة عقول المتعلم نحو اى فكر معادى لأمن الدولة والوطن والانجراف لتيارات معادية .

10- متابعة الاذاعة المدرسية من قبل مسؤول يوميا ومحاسبته حال الخروج عن النص لأفكار معادية .

11- متابعة جدران الفصل والسبورة وجدران المدرسة من الألفاظ الخارجة

12- تفعيل دور مجموعات التقوية للطلاب الضعاف فقط وليس للجميع ، لان تطبيق استراتيجات الدروس الخصوصية نفسها لايعنى تغيير المسمى الى مجموعات تقوية بهدف التربح لجات معينة او افراد معينين .

13- قياس اثر هذه المجموعات ووضع استراتيجيات للعلاج مقبولة تربويا من قبل التوجيه .

14- متابعة مجموعات التقوية تماما مثل اوقات الدوام وبخطة متفق عليها تحقق الهدف .

15- ضرورة تواجد المعلم الذى لم يختاره الطلاب مع المعلم الذى اختاره الطلاب لكسب مهارات التدريس كأسلوب للتنمية المهنية المحلية وبشراكة مالية اقل من المشارك الحقيقى .

16- ربط المدارس الفنية بأنواعها بسوق العمل مقاولات وورش وشركات ومؤسسات .

17- تقليص دور متابعة التعليم على وزارة التربية والتعليم وليس المحليات ، حيث انه لايجوز متابعة المعلم استاذ القاضى والحاكم من خلال أشخاص أقل منه تعليما .

18- الاهتمام بالمعلم ورفع مرتبه بشكل يرتقى لأستاذيته وإحتياجاته

19- توفير حجرات للمعلمين بالمدارس وفصل مكتبة المعلم عن مكتبة المتعلم على ان يعين اخصائى مكتبات بكل منهما

20- انشاء منصات اليكترونية علمية بين المعلم والطالب والمعلم والمعلم المدير والمعلم المدير والمدير الدواوين والمدارس ومديرى الادارات ومديرى المدارس .

21- متابعة الأنشطة المدرسية من حيث السلف المالية ومدى تفعيلها لخدمة الطالب واكسابه مهارات عملية وعدم قيام المعلم بالتخلص من السلفة بأساليب تحايل على الهدف .

22- تحويل معلم النشاط الغير فعال والكاره لوظيفته الى مجال ادارى بناء على بطاقة ملاحظة موثقة من الموجه والمدير والمتابعين .

23- ترشيح العاملين بالإدارات التعليمية والاكتفاء بالكفاءات وفقط من يمتلكون القدرة العقلية والمهارية والمعرفية على الابتكار والابداع بالمدارس الى حيز المنافسة بدلا من حيز الأنتخة القائمة على التسلق والمجاملات .

24- الصيانة الدورية للمدارس من قبل هيئة الأبنية التعليمية وليس من قبل اللامركزية بالمديريات والادارات ، حيث المواصفات الفنية لايمتلكها غير ذوى الاختصاص على الإشراف وليس لمعلمين او اداريين نسبت اليهم المهمة .

25- تفعيل دور وحدات التدريب بالمدارس وتدريب معلم اول أ او خبير او كبير على TOT وادارة وحدة التدريب وتفعيلها بشكل صحيح .

26- انشاء اقسام للجودة بكليات التربية لتخرجهم متابعة الجودة بالمدارس

27- توفير بديل للمدارس التى اصدر لها قرار ازالة وعدم الحاقها على اماكن غير فاعلة للأنشطة او المعامل لان هذا الوضع يؤدى الى عرقلة العملية التعليمية وعدم تحقيق لاعدالة لابنائنا الطلاب نحو اكسابهم تعلم ذى معنى ومهارات عملية فى كافة الانشطة

28- تنمية مهنية المعلم تربويا وتخصصيا بالأكاديمية المهنية للمعلمين مجانا وبشكل دورى كل عام دون الارتباط بالترقى ، ثم قياس الأثر

29- ابتعاث المعلمين بجميع الادارات التعليمية لكافة المواد حتى الأنشطة واحد فقط من كل ادارة لكل مادة ويشهد له بحسن الخلق والكفاءة والقدرة على نقل المحتوى وتدريب زملائه بالادارة جميعها .

30- الغاء ثقافة الأجازة الصيفية للمعلم واستغلال الاجازة الصيفية والنصف سنوية فى التنمية المهنية وبشهادات موثقة .

31- متابعة بورتفوليو المعلم والاخصائى والادارى والمدير ومن ثم التقييم بناء على اعماله وليس على ورقياته .

32- تفعيل دور الاشراف المدرسى من واقع الجدول اليومى ، فكيف لمعلم لديه حصه ان يشرف على المبنى او الدور فى نفس التوقيت وفريق عمل معه

33- اختيار اعضاء الكنترول ممن يشهد لهم بالنزاهة ومن المعلمين والاداريين والاخصائيين .

34- نقل خبرات فرق العمل بالمدرسة من خلال وحدة التدريب ” الجدول المدرسى – اعمال الكنترول – توزيع الاشراف – ادارة المدرسة – المشتريات – الصيانة – الكوارث – … الخ ”

35- المدرسة نادى للمعلمين خلال العطلات

36- عدم تقليد التجارب العالمية والدولية فى بيئة لاتليق ولكن خلق بيئة مناسبة تستحق التنافس والمسايرة .

37- تشخيص المشكلات المدرسية ومحاولة وضع حلول مناسبة
38- تقديم حزمة مقترحة نحو تطوير التعليم المصرى من قبل معلمى مصر

39- ان يكون وزير التربية والتعليم معلم وليس استاذ جامعى

40- ملائمة مخرجات التعليم المصرى مع متطلبات سوق العمل

41- تدريب المعلمين على طرق استخدام التعلم النشط وليس على مفاهيم واشكال التعلم النشط

42- الخروج من حيز ان الكتاب هو مصدر التعليم بجانب المعلم ولكن توجيه المتعلم الى البحث العلمى والتكنولوجى

43- عدم ترقية اى معلم الى رتبة اعلى الا بالكفاءة وليس بالأقدمية او الحضور فقط للأكاديمية المهنية للمعلمين

44- تطوير نظام الترقى بالتعليم وربطه بالتميز المالى والفكرى وعدم تواجد فرق تحمل نفس الرتبة بمدرسة واحدة فى حين ان اخرى تعانى من المعلم المشرف .
45- الغاء مجانية التعليم وجعل التعليم يساير واقع مصروفات ولى الأمر على الدروس خارج المدرسة ، تحديد مبلغ 600 جنيه مصروف المتعلم الواحد طوال العام الدراسى، والغاء الدروس الخاصة وتجريمها نظرا لتسببها فى انهيار الدور التربوى والتعليمى للمدرسة المصرية .

46- التكامل بين التعليم الفنى والعام من خلال اشراف التعليم الصناعى على صيانة وتصنيع الأثاث بأيدى طلاب التعليم الفنى ، وكذا حدائق التربية الزراعية بالتعليم العام يقوم على تنسيقها وزرعها بالتعاون مع معلم التربية الزراعية ومعلم التعليم الزراعى

47- اسناد التعليم التجارى الى كليات التجارة والتعليم الصناعى الى كليا ت الهندسة والتعليم الزراعى الى كليات الزراعة .

48- الغاء نظام الامتحان التحريرى التحصيلى والاكتفاء بإمتحان ذكاء تقسم درجاته الى مستويات : A-B-C
حيث المستوى A يدرس رياضيات ومواد عملية طب وصيدلة وهكذا والمستوى B يدرس مواد نظرية ولغات . والمستوى C يدرس الشق المهنى بتركيز أكثر من الشق العلمى .
وهنا يجدر بنا التنويه عن الفجوة الحادثة بالتعليم الفنى بالتركيز على النظرى اكثر من المهنى او العملى .

49- تطوير المناهج بشكل يتلائم مع البيئات المختلفة

50- حل مشكلة ارتفاع كثافة الفصول

51- تفعيل دور المجتمع ومجلس الأمناء نحو متابعة التعليم بالمدارس

52- زيادة مخصصات التعليم

53- تمكين المتعلم من التمسك بهويته وتنمية روح المواطنة لديه

54- منح المدارس والادارات القدرة على التطوير الذاتى فى مجال التعليم من خلال وضع خطط تطويرية

55- التركيز على المرحلة الابتدائية ان تكون اساس التعليم للمراحل العليا والعمل على شغل الكفاءات لهذه المرحلة بدلا من تهميشهم والنظر اليهم على انهم رتب متدنية .

56- توجيه المعلمين نحو انعقاد سيمينارات للبحث والمناقشة كل فصل دراسى

57- تفعيل دور القنوات التعليمية المتخصصة من خلال مناهل المعرفة بالمدارس

58- مراجعة حركة تشغيل الاجهزة بالمدارس بفاعلية وليس ورقيا اى برؤية بصرية اثناء التشغيل .

59- السماح للمعلمين المتميزين اداء الماجستير والدكتوراه على نفقة الوزارة لاثراء التعليم على ايديهم نظرا لتميزهم كبعثة داخلية

60- تفعيل دور نقابة المهن التعليمية نحو رعاية المعلم علميا واجتماعيا وصحيا

61- اشراك وزارة التربية والتعليم فى المؤتمرات التربوية العلمية مع الجامعات المصرية والدولية .

62- تفعيل الخرائط الذهنية لمواد الأنشطة فإهمالها يعنى اهمال الانشطة

63- تعديل اسلوب الامتحانات بحيث تسهم فى بناء التفكير وليس الحفظ والتلقين كاسلوب قياس

64- التركيز على الاداء العملى اكثر من الاختبار الورقى

65- الغاء الكتاب الورقى والاكتفاء بالكتاب الاليكترونى ، وتخصيص الورقى فقط للغير قادر على شراء حاسب الى او تزويده باسطوانة cd

66- تشكيل مجلس امناء للتربية والتعليم اسوة بمجلس امناء المدارس

67- تخفيف الكثافة بالمدارس برفع سن القبول الى سن السابعة بدلا من السادسة

68- تطبيق نظام المناهج المتكاملة بدلا من دراسة درس تاريخ ودرس رياضيات ودرس علوم وهكذا

69- تغيير طرق التدريس الحالية الى طرق تدريس تلائم الذكاءات المتعددة بدون فرض نشاط على الطالب وهذا واقع وليس تخبط .

70- القضاء على الغش والواسطة من خلال الغاء نظام الامتحانات والتنسيق ايضا وجعل القبول يرجع الى الاداء العملى والشفوى والمقابلة مثلما يحدث بامتحانات الحاسب واللغات .

71- تدريب المعلم المصرى بناءا على احتياجاته

72- تدريب القيادات التربوية بما يسهم فى تنمية الاداء مهنيا وعمليا وليس تربويا وفقط

73- تخصيص زى المعلم المصرى بدله وكرافات يتسم بالأناقة ، وكذا المعلمة جيب وجاكيت يحمل نفس لون بدلة المعلم م نقميص وجاكيت وبنطلون الى قميص وجاكيت

وجيب .

74- فصل ميزانية المدرسة والطالب عن ميزانية مرتبات المعلمين مما يستدعى ان تخصص الدولة ميزانية للتربية اعلى من ميزانية الجيش او على الاقل نسبة 15% من

الدخل القومى للتعليم وفقط حتى نستطيع تطبيق المبادرات الرنانة كل يوم على شاشات التلفاز والنت والفضائيات والصحف والمنشورات بالمدارس .

75- اعداد برامج انشطة عن الاظمن الفكرى والأخلاقى بالتكامل مع الأزهر والتعليم العالى والاكاديمية والكنيسة

76- تنمية انشطة خدمة المجتمع والاعلام والتكنولوجيا والتفكير والابداع

77- اتاحة الفرصة للمدرسة المشاركة فى تعليم مجتمعى

78- الاهتمام بقضايا الاتاحة والجودة

79- واخيرا يرجى الاضطلاع على الرابط التالى لرؤية الخطة الاستراتيجية المصرية للوزارة لتطوير التعليم حتى 2030
http://moe.gov.eg/ccimd/pdf/strategic_plan.pdf

فيديو التعليم الجيد = تعلم ذى معنى = نوم هادئ