<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / احرار من ورق وربيع البراءة

احرار من ورق وربيع البراءة

ان كل تلك الأحجية التى اتحدث عنها باتت واضحة المعنى والمظهر والامثلة كثيرة ولكن تظل الاسطورة تقف حائلا بين واقع فاشل لاننا جعلناه فاشلا وبين واقع فاشل جعلته المؤامرات فاشلا واليك بعض الامثله حركات التحرر الاستعمارى بدايه من خمسينيات القرن فجأة وبدون مقدمات ظهرت الوطنيين والزعماء والاحرار بكل مكان فى العالم العربى وبدءوا تحرير بلدانهم بلد تلو الاخرى وابطالا ضحوا بالكثير والغالي والنفيس وخلافة ليحققوا استقلال بلدانهم هذا ما قد قيل لنا هل تصدقون هذا الكلام هذا ما كتبته كتب التاريخ ناصر فى مصر والقذافى فى ليبيا والاسد بسوريا وخلافهم كثير كلهم كانو صناعة غربيه مزيفه ابطالا من ورق لم يكونوا اشباح حتى بل كانو مجرد فرقعة لعهود بات الاستعمار لا يقدر على ان يمضى بجيشه كما كان فقد انتحرت قواتة وجيوشه عل يد هتلر والمحور واصبحوا ضعافا حتى ان يحموا انفسهم فكان ولابد ان يرحلوا ولكن بشروطهم وليس بشروطنا فنظموا الثوريين واخضعوا القادة والبارزين وحشدوا وانتقلوا الى بلادهم ونحن نظن اننا قاومنا واصطنعنا الامجاد وركبنا فوق اجساد الابطال وصنعنا لانفسنا كرسى ومجد ولازلنا نعيش فى فلك كل تلك الاكاذيب حتى علقنا كل فشل وخيبه امل على غزاة ومستعمرين هم انفسهم قد رحلو منذ امد بعيد ان الخيانة الكبرى وبيت الجواسيس هم افكارا داخل عقولنا نحن اختزلناها ليس لها اثر ولا رجع الا التى نريد ان نجعلها اسطورة او حقيقة نحن من نختار ان ننجح او يفشل.

كان ربيعا عربيا ولكنه اتى بعد ان ولى كل الشباب اما الى سجن او الى مشفي يعانون فيه من امراض الشيخوخة المبكرة كانت كل الحسناوات قد تزوجن او ماتوا فالابطال رحلوا بلا توقف كان الربيع جريئا ولكن مثل لهو الصبيان فى شوارب الاسود وعندما عض الصغير باسنانه اللبنية ذيل الاسد لم يكن شيء اطلاقا سوى زمجرة ارعدت النساء ربيعا اسمه وليس سمه له او وصف تمنى كل منا ان يكون ربيعا ولكنها الحقيقة المرة اننا قد خذلنا الحسناوات البيض او السمر لا تفرقه فقد مضين الى السبى وحملناهم نجاسات وقاذورات كل الماضى العفن كل الروائح الكريهة .

لكن لا تزال بعد كل ذلك البؤس الموجود بوراق امل فى اله كريم يعطى ويلطف ولا نعلم ما الله فاعل بنا وان العجوز ليصير بفضل الله شابا ويخرج من ظهر الانثي الضعيفة مسيحا مخلصا هكذا الاله لم يكن الميت والعجوز الهين من دون الله ولو كانوا لكان مبارك و بن العابدين يعبدان عند منارة الاسكندرية ولكن قضت رحمة الله بعبادة ان يعودا من حيث اتيا ليس ما تتمناه يكون حصريا عل قناتك ولكنه شائع لقد كان الربيع العربى نتاج فساد وركود واستبداد بالسلطة كانت التاريخ الحتمى والطبيعى لانهاء مقدمات وجب بطلانها منذ عقود ولكن تأخر الدفع لربيع فهو غير قادر على المطالبه وحينما طالبهم بالسداد فروا كجحوش صغيره لا تجيد شيئا الا الرفس ولكن الربيع تحول من شاب لايملك قوت يومة الى شباب فاحش الثراء لا يدرك قيمه ما حباه الله به ففسد وصرف مستحقاته عى العاهرات فى الملاهى الليليه ولم يدرك المعنى الحقيقيى للعداله الالهيه فصار ربيعا عجوزا تهرب الحسناوات منه الى شبح الهى تظن انه قد ملك الارض والانهار شبح لايفهم معنى الشباب ولايقدر للحسن شيئا سوى قنصه وسرقته واغتصابه انهم حكام أمتنا الحبيبه
هكذا تم تصنيعنا حكاما بالريموت كنترول وشعوب اكل ما عليها أن ترضى بهوانها وذلها

فيديو احرار من ورق وربيع البراءة

 

بدوي مطر

بدوي مطر