<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / رأي / مؤخرة إيفانكا هل سبقت مقدمة ابن خلدون؟

مؤخرة إيفانكا هل سبقت مقدمة ابن خلدون؟

ايفانكا ترامب

بقلم: عبدالله ابوغزله

إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى المملكة العربية السعودية برفقة عائلته لا سيما ابنته ” ايفانكا ” الأيام القليلة الماضية وما صاحب هذه الزيارة من احتفاء واهتمام فاق المتوقع والخيال تجعل المتابع لهذه الزياره يتعدى القول بأن ” المقدمة دائماً تسبق المؤخرة الى القول بأن المؤخرة هذه المره سبقت المقدمة بكثير”.

من الأكثر أهمية: ابن خلدون أم ايفانكا ترامب؟

فلم يعد لمقدمة ابن خلدون العلامة المسلم وما قدمه للبشرية كلها أهمية كبيرة عند العرب اذا ما قورنت بإمكانات إيفانكا أو بفستان ايفانكا أو بمكياج إيفانكا أو بتسريحة شعر إيفانكا.

فمنذ ظهور إيفانكا بنت الخامسة والثلاثون عاماً سيدة الأعمال وعارضة الأزياء سابقاً ومنذ أن وطأت أرض المملكة العربية السعودية بفستانها المزيّن بأوراق الشجر الملونه.. أولاها المغردون العرب اهتمام لا محدود رافقتها الكاميرات ورصدتها العدسات وفي وصفها طاشت عقول وسطرت أقلام ففاقت حدود الوصف حتى أصبحت ” إيفانكا العرب ” لم تنشغل مواقع التواصل الاجتماعي العربية بشؤون القمة العربية الإسلامية الأمريكية بقدر انشغالها أو ربما هَوَسها بابنة الرئيس الأمريكي “السيّدة إيفانكا “.

هاشتاق #بنت_ترامب

بحيث أطلق المغردون العرب هاشتاق # بنت_ترامب هذا الهاشتاق الذي حقق المرتبة الأولى من بين الهاشتاقات عالميا والأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية في حين حقق هاشتاق “قمة الرياض” المرتبة الثانية في التداول لا سيما في المملكة العربية السعودية.

الهوس و الهستيريا بـ إيفانكا ترامب

وتعدى المغردون العرب مرحلة الهوس بـ إيفانكا الى مرحلة الهستيريا المزمنة فتعدوا الحدود وتجاوزوا الخطوط حتى وصلوا الى تقديم النذور ونظم الشعر وأداء العمرة بالإنابة وبناء المساجد وطلبات الزواج منها رغم زواجها من مستشار البيت الأبيض جاويد كوشنر وما يربطها به من أبناء ، اضافة الى نفاد الكمية المعروضة من الفستان الذي إرتدته بعد ساعه واحد تقريبا من وصولها الى العاصمة السعودية الرياض بحسب المتجر الإلكتروني Cedric Charlie ،
الفستان الذي تقدر قيمته بـ 1490 دولار ،

ليست هذه المرة الأولى التي يفتتن فيها العرب بجمال إيفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد سبق وكانت مصب اهتمام المغردين في مناسبات عده كـ يوم الانتخابات الأميركية التي فاز بها ترامب ويوم تنصيب ترامب كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية وعلى ما يبدو لن تكون هذه المرة هي المرة الأخيرة فقد أصبح الإفتتان بشقراوات أوروبا وأمريكا تفاعلاً طبيعياً عند العرب.

الله غالب ، ونرجوا الله ان يعيننا على تقواه .

بقلم: عبدالله ابوغزله