<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أدب / قصة / الحب المستحيل

الحب المستحيل

بقلم: عباس عيسى

سليمان خان

سليمان خان كان يسكن في حي فقير وكان يعمل في الصحافة قسم الأحداث, أحب ببنت تدعى كافيتا كانت تعمل معه في نفس القسم.

أحبا بعضهما جدا لكن والدها عندما سمع بتلك العلاقة أجلسها عن العمل وبعد ذلك قام بأذية سليمان بكل الوسائل حيث أنه أولا قام بطرده من عمله ومن ثم سجنه بالسجن وبعد مدة من خروجه من السجن حاوله سليمان أن يتصل بها بشتى الطرق رغم صعوبة الأمر ولكن محاولاته باءت بالفشل.

بعد مدة التجأ سليمان إلى زميله ريثيا كان ساكن في نيودلهي كان يمد يد العون دائما لسليمان.

ريثيا من نيودلهي يعد من أسرة ثرية لكنه يختلف عن أسرته لكونه متواضع أما أخيه سيف خان كان متكبر ومتهجم أما والديه كانا يعدان أنفسهما من أسياد نيودلهي أما أخته زارا كانت فتاة طموحة وكانت تحب التمثيل لكن والديها لم يقبلا أن تعمل بذلك القسم.

بعد مدة من الزمن سليمان اتصل بكافيتا عن طريق هاتف زميلتها كارينا لكي يطمئن عن أحوالها وانه سوف يحاول أن يجد طريقة لكي يتزوجها لكن كافيتا لم تقتنع لان والدها لم يدعهما ليفعلا ذلك ولكنها آزرته لكي لا تخيب آماله, لكن سليمان لم يطمئن من كلامها رغم أنها آزرته كذلك.

راوده شعور سيء, دار في محاورة نفسه ساعات وأيام وأشهر.

ماذا يفعل ؟

أصبح حائر ماذا يعمل؟ لكن دموعه لم تنشف يوما أصبح تائه و شريد حاول أن يبتعد لكن لم يستطع.

ناداه في جوفه :أصبحت حبيسا في الدنيا ….كالعصفور حبيسا في القفص …لكن ما أردته سوى حريتي …من كثرة أحزاني وهمومي…..

لكن لم يكن أمامه سوى الانتظار والأمل لكن أحلامه بدأت تتلاشى بمرور الزمن أصبح حزين ولم تكن بيده حيله بأن يفعل شيء لان الأمور ضاقت عليه جدا

قرر سليمان بعد يسئه من رفض والدها وضعفه بان يغادر البلاد وان يجني الأموال لكي يكسب موافقة والداها فسافر إلى لندن عن طريق مساعدة زميله لكن بعد عودته إلى البلاد بعد غياب دام سنتان وجدها قد تزوجت ابن عمها ريمي سن خان

رجوع الحدث قبل سنتان أي بعد مغادرة سليمان قرر والدها أن يزوجها لابن أخيه ريمي سن على الرغم من رفضها أو إصرارها على عدم الزواج قد زوجت إليه وأصبحت حالتها يرثى لها.

أما ريمي قد تزوج امرأة بلا قلب أي تعايش مع جسد بلا قلب هكذا أصبحت حياتهما

أما سليمان عندما علم بزواجها جن جنونه ووصل ذات مرة إلى الانتحار لكنه فشل ولكن قرر أن يتعايش مع هذا الوضع وبعد عده سنوات حاول أن يقيم علاقة أخرى لكن لم يستطع لأنه لا يريد أن يقيم علاقة تودي إلى الفشل حيث أن أن قد وعد نفسه أن لا ينساها وهكذا دامت حياة الفراق.

بقلم: عباس عيسى