<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أخلاق / فن التعامل الراقي

فن التعامل الراقي

هناك بعض الاشخاص قد لا تتكرر فتجدها تتسلل الى القلوب وتخترقها بسهوله ويسر وبمجرد رؤيتهم يصنعوا الابتسامه والبهجه بداخلنا ولا نريد بجوارهم الإنتهاء من الحديث الأن واحياناً قد لا ندري السبب الحقيقي وراء تلك الإبتسامه الواسعه التى تملئ وجوهنا ، وهناك أشخاص أخرين مجرد وجودهم قد يؤذيك أويعكر صفو ذهنك .

 

فما هو السبب الخفى وراء اجتذابك لشخص ما أونبذك وعدم قبولك له ؟

لنجاوب على هذا السؤال يجب أولاً أن نتعرف سوياً على قواعد لجذب القلوب لنكتسب الكثير من صفاته الحسنه

ولكن نظراً لابتعادنا عن الله وانشغالنا بأمور العالم ومحاوله إرضاء أنفسنا فقط فكم نفتقر فى تلك الأيام إلى الأداب العامه والذوق الرفيع وحسن التصرف فى التعامل مع الأخرين وخاصه بين فئه الشباب فى هذا الجِيل وإبتدأت تسقط تلك المعانى والمصطلحات الجميله من قاموس أفعالنا لنستبدلها بمعانى الفوضى والعشوائيه فى الفكر والفعل .

ولكن يظل الإنسان وبشكل عام  ينجذب تلقائياً وبالفطره إلي الشخص الودود الذى يجد الذوق واللطف مسكناً لهما بداخله فيتمتع بلباقه الحديث وحسن التصرف

، فإذا كان لديك الإستعداد لتكسب قلوب الأخرين وودهم فإليك بعض النصائح أتمنى أن تصنع منك الشخص المحبوب الذى طالما حلمت به :-

 

  • بهدوء التصرف وحسن الإنصات وإستخدام العقل ستصل إلى أفضل الحلول لمعظم الصعوبات التى تواجهك فعليك أن تتعلم ضبط النفس والتحكم فى إنفعالاتك وغضبك وألا ترفع صوتك .
  • إبتسم للجميع فأصعب المشاكل يمكنك حلها بالابتسامه بدلاً من عبوس الوجه فهى إستراتيجيه رائعه أنصحك بتطبيقها
  • إهتم بالإستماع والإنصات لمحدثك بدون مقاطعه حتى وإن كنت على درايه سابقه بالموضوع فقد تحصل على معلومه لم تكن على علم بها لتساعدك فى حل أزمتك وبهذا ستكسب ود وإحترام محدثك حتى وإن إختلف معك فى الرأي وعليك بعدم النطق بأى كلمه جارحه مهما اشتدت حده الكلام
  • كن لطيفاً فى حديثك وتعلم لغه الشكر لكل من قام بتقديم معروفاً لك حتى وإن كان بسيطاً
  • حاول دائماً أن تقدم الأخرين على نفسك بحب وقم بمساعده الأخرين بإستمرار كلما كان بإمكانك فعل ذلك ولا تبخل أبداً بتقديم يد المعونه والمسانده، فهذا دليل قوى لذوقك الرفيع وسمو أخلاقك كما انه تصرف لا يصدر الا من العظماء اصحاب النفوس السويه والقلوب النقيه.

افعل ما بإستطاعتك وما تعجز عن تغييره فإتركه لله وليكن مبدأك “أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي ” وهو سيعلمك ويرشدك الطريق الذى تسلكه وهو القادر أن يساعدك أن تكون أكثر نضجاً ورقياً .

 

وللحديث بقيه ولكن قبل أن أختتم كلامي اود أن اوضح لك حقيقه هامه وهى انه بتطبيقك للقواعدالسابق ذكرهاوقبل أن تكسب محبه الأخرين ستكون أنت المستفيد الأول منها فأعمق معانى السعاده يمكننا أن نجدها فى متعه العطاء .

فيديو فن التعامل الراقي