<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أخلاق / ربما نتغير

ربما نتغير

عزيزي القارئ حينما تقرأ العنوان تجد خيالك يأخذك الي عدة اماكن ……وتجد ان هناك عده اسئلة تلوح امامك …..فهيا بنا الي تلك السطور القليلة لنعرف من اين نبدأ

وماذا يقصد بربما نتغير ولما نتغير …صديقي العزيز ….التغير سنه محموده ..ادعوك ان تقرأ هذه السطور ولكن قبلها اجعل داخلك فكره …

ربما أتغير …

صديقي العزيز الحياة مليئة بما هو ايجابي وماهو سلبي علينا ان نكون ايجابين ونتعلم من تجارب الاخرين وألا نعيد الخطأ ذاته تحت اي مسمي مثل التجربة او غيره ..

فما يناسبني لا يناسبك

واذا علمت ان هذا الشيء خاطئ واخبرت به من اهل الخبره لا داعي لأن تفعله ثانيه ..

عزيزي فكر جيدا واعترف بأخطائك ربما لست بخير كثيرا ما نسمعها ونحتاج ان نعرف اسبابها .

فنحن نعيش بين اناس يختلفون

يؤثرون فينا كثيرا ونتأثر بهم بطباعهم بحياتهم وخصالهم وافكارهم ..

ونجدهم اقسام ربما يأخذوننا الي النجاة او الى الغرق.

فمن حولك ينقسمون صنفين:-

صنف ينفرك منك ومن نفسك

ويقنعك انك دائما الاسوء وانك لن تستطع ان تكون شيء مستخدما عبارات التقليل منك ومن شأنك .

وصنف يقنعك انك الافضل وانك دائما تأتي بما لم يستطع غيرك الإتيان به

بل ويزيد من افعالك ويكبرها بل والأدهى ان الصنف الذي يقنعك انك الافضل دائما ما يعلو صوته لتسمعه وتقتنع وانت تعلم جيدا انك لست الافضل والأدهى والامر هو اقتناعك بأفضليتك لتعيش عمرا جديدا مصدقا بأفضليتك وتنثر علي من حولك هذه الأفضلية متعاليا متفاخرا بها

دمتم اصحاب عقول

نحتاج الصنف الغير موجود بينهما

وهو الصنف الأوسط الذي يواجهك بأخطائك ليقومك ليغير منك

هذا الذي سيساعدك…. تحتاج ان تسمع كثيرا تحتاج من يدلك ….من يأخذ بيدك …..من ينهاك عن الخطأ

نعم انها الطبيعة فالأب يقوّم والابن يتغير حتي يصبح اب ليقوّم وتستمر الحياة فهل لنا بذا الصنف ؟

ربما احلم في زمن لا يوجد فيه هذا ولكن تعودت الحلم طالما انني اعيش فأهلا بأحلام قد تتحقق يوما ما .

وعذرا عزيزي القارئ ..

بقلم محمد رمضان

فيديو المقال ربما نتغير

 

شاهد أيضاً

الأعراف والقوانين والحقوق

جاهلية جديدة جاهلية جديدة بعيده عن الدين وعن العدل وعن القانون الذي ينشد العدل جعل …