الرئيسية / تعليم / المدرسة /  ما هي حقيقة ما عرف بالمواد التكميلية للمنهاج في وكالة الغوث ؟

 ما هي حقيقة ما عرف بالمواد التكميلية للمنهاج في وكالة الغوث ؟

بقلم: صادق ابو علبة

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هي حقيقة ما عرف بالمواد التكميلية للمنهاج في وكالة الغوث ؟

لم يكن بعيدا عن أذهاننا ما تناولته وسائل الاعلام الفلسطينينة بوجود اتفاق بين وزير التربية والتعليم وبين المفوض العام لوكالة الغوث الدولية انه لن يكون هناك مساس بالمنهاج الفلسطينيي، وقد كان لافتا في حينها موقف وزير التعربية والتعليم الذي اعلن رسميا وقف التعاون والعمل مع وكالة الغوث لحين الرجوع عن موضوع المنهاج الفلسطيني، لكن الذي يضع الموقف برمته موضع الشك هو ما تقوم به وكالة الغوث من اعادة لطرح موضوع المنهاج الفلسطيني من جديد تحت مسمى المواد التكميلية متذرعة ان هناك تفاهم بينها وبين وزارة التربية والتعليم حول وجود مواد تكميلية للمنهاج وهو الامر الذي شجع وكالة الغوث على اعادة فتح هذا الملف من جديد وتحضير مواد تنتقد بعض ما جاء بالمنهاج الفلسطيني وانه مطلوب من المعلمين القيام بتطبيقها داخل غرفهم الصفية ،فما ماهي هذه المواد النكميلية  التي تريد تطبيقها الوكالة والتي انفقت عليها المبالغ لتطبيقها في مدارس وكالة الغوث ؟

أولا:  موقف وزارة التربية والتعليم

قبل الحديث في ما تسرب عن هذه المواد التدريبية التي تستهدف تاريخ الشعب الفلسطيني يجب على وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ان توقف من جديد التعاون مع وكالة الغوث الدولية وان تقاطع كل مسؤول بها لان ما قاموا به هو التفاف على الاتفاق الذي تم سابقا ومحاولة لعب على المسميات المصطلحات ما بين مواد تكميلية ومواد موازية ….الخ ، وان اي موقف غير ذلك يعني بالضرورة ان الوزارة على علم بكل ما تقوم به وكالة الغوث تحت ضغط الجانب الاسرائيلي ومصطلحات الحيادية الواهية، كما وان عليها ان ان تحدد موقف لا رجعة عنه ان لا مواد اثرائية للمنهاج الفلسطيني طالما ان الوكالة تخضع للدولة المضيفة وقوانينها، وعلى وزير التربية والتعليم ان يعقد اجتماع عاجل وان لا يكتفي باصدار تصريح صحفي مقتضب.

ثانيا: إيقاف أي تدريب أو ورشة عمل تتناول المنهاج الجديد

وعدم التعاطي مع اي مسميات جديدة ، وان تتخذ القوى الوطنية واللجان المعنية في الضفة الغربية وقطاع غزة موقفا حازما في هذا الامر يضع حد لهذه التفاهات التي تنال من شعبنا وتاريخه.

ثالثا: حقيقة المنهاج والتغيرات

لقد نشرت وسائل اعلام فلسطينة مختلفة حقيقة التغيرات التي تنوي الوكالة القيام بها ، وقد نشرت وكالة معا بتاريخ 24-3-2017 ودنيا الوطن 26-3-2017 وثائق وصور عن موضوع المنهاج تثبت نية الوكالة القيام بالتغيرات التي تم الاحتجاج عليها من قبل وزارة التربية والتعليم والفعالية الوطنية في حينه، وحسب ما تم تسريبه حتى الان فان ما تزمع وكالة الغوث على القيام به في مواده التكميلية هو لا يبتعد كثيرا  ان لم يكن هو ذاته الذي نشرته وكالات الانباء الفلسطينية، وقد بدأت وكالة الغوث خلال الشهر المنصرم التحضيرات لاعادة تطبيق التغييرات التي ترغبها ومن بعض المعلومات التي وردت فان الوكالة ، التغير  الوحيد الذي قامت بها الوكالة انها قامت بطباعة محلق  كامل للتغيرات التي تريد ان يطبقها المعلمون في الصفوف ، وأضافت عليها ملاحظاتها على المنهاج للصفوف من 5-9 التي صدرت هذا العام.

ولا ياتي الحديث عن الجندر والانسانية الا كحديث في الاطار العام الذي يشكل مدخلا وغطاء للحديث عن الحيادية التي يقصد بها عدم التطرق للجانب الاسرائيلي وافعاله وممارساته ضد الفلسطينين، حسب التسريبات والواقائع الماضية فان الوكالة اضافت انتقاداتها على المناهج للصفوف من 5-9 وابقت على الملاحظات السابقة التي وردت في وسائل الاعلام ،فالحديث عن 600 تغير في المناهج الفلسطينية.

وباعتماد على ما تم متابعته ورصده منذ مارس العام الحالي حتى الان فان وكالة الغوث ترفض تداول المصطلحات والجمل التالية في مجمل الدروس وملحقاتها من انشطة وتدعو الى استبدالها.

فلسطين لا يتم ذكرها كدولة للفلسطينيين وتبيان حدودها وبالتالي استبدال ما يتطرق لها
القدس يجب عدم ذكرها كعاصمة لدولة فلسطين
الاحتلال وجنوده  وممارساتهم يجب أن لا يتم الاشارة للمارساتهم وأفعالهم على الأرض في أي موضوع
الأسرى عدم الإشارة لهم
المستوطنات عدم الإتيان على ذكرها

ختاما الامر يحتاج موقف حازم لا لبس فيه من الجميع حتى لا تصبح هويتنا الوطنية متناثرة في ظل فوضى المصطلحات

https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2017/03/26/1032407.html

https://www.maannews.net/Content.aspx?id=899228

بقلم: صادق ابو علبة

أضف تعليقك هنا