<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / القدس تُستباح و العرب نيام

القدس تُستباح و العرب نيام

الأقصى أسير منذ الأزل

نعم كان يوما أسود سواد قلب ووجه صاحبه و كان القرار المتخذ أكثر ظلمة و عنجهية رغم أنه لم يغير من الواقع على الأرض شيئا ،فالأقصى منذ الأزل أسير و الاحتلال كاتم على صدور أهله يمنع صلواتهم و يضيق الخناق على عباداتهم ،كل الذي ورد جاء ليرسم فقط قرارات انبثقت سابقا من أمريكا و من يواليها كخطوة تعد تحديا صارخا للعرب و المسلمين و لكن أين مرؤوسوهم لم ينبس أحد ببنت شفه كما عودونا.

صدقت رئيسة وزراء الاحتلال حين تم حرق المسجد الأقصى بقولها:

“ظننت أن هذه ستكون أسوأ ليلة و أن الجيوش العربيه ستطبق علينا و لكن لما لاح فجر اليوم الموالي أيقنت أنهم نيام و باعو القضيه”

و ها هو التاريخ يعيد نفسه و لا أحد منهم انتفض للقرار بل مر عليهم مرور الكرام .

ماذا عساي أقول أو كيف أبدأ؟

أأبكي عليكِ أو أحزن لحالك أم أجزع و أغضب ممن باعوك في لحظة عبث و تركوا أرضك تغتصب؟

وشعبك يئن من ويلات احتلال جثم على صدرك بمباركة من العالم أجمع لم يعد يسمع لهم صدى؟

الخنوع أكل ألسنتهم

وصم آذانهم و أغشى أبصارهم ،لا نلوم هؤلاء فمن المتعارف عليه أن لا ذئب عض أخاه بل من باع القضية هم أبناء العروبة من كان يفترض أن يذودوا عن شرف أختهم، ولكن هيهات، صاروا دمى في يد من استباح بلاد العرب. تحرك في كل اتجاه في سبيل تحطيم الأمة العربية لا بنائها .

حكام أصبحو عارا على بني البشر و ليس فقط على شعوبهم المغلوب على أمرها و التي تبكي دما على ضياع القدس بهذه الطريقة الرعناء من حكام وجب أن يدافعوا عن شرف الأمه لا أن يدنسوه ،لم يبقى لنا إلا الحلم بصلاح الدين في هذا الزمان ليعيد المجد و يمسح العار فنحن نعلم يقينا أن الشعوب من تصنع مستقبلها و أملنا في أمتنا كبير و لا بد من يوم يعود الأقصى الشريف إلينا و إلى المسلمين و نطهر مسرى نبينا من اليهود الغاصبين .

الأقصى لنا

ومهما طال الزمان سنسترده و نرفع راية الإسلام على أسواره و نطرد منه كل صهيوني حقير دنس أرضه الطاهره .ستهب جيوش العرب لنصرته فشعوب أمتنا لن ترضى أن يستباح الأقصى و فيهم قلب ينبض ،سيخرج من تحت الرماد صناديد لا هم لهم سوى الذود عن راية الإسلام و شعارهم الشهادة في سبيل الله ،فهؤلاء من سيرد للأقصى كرامته و يرفع عنه الذل و الهوان و يثبتوا للعالم أن غيرة المسلم على شرفه خط أحمر و أن كل من تسول له نفسه المساس به سيجابه بالحديد و النار و إلى أن يأتي هذا اليوم نستودع الله أقصانا أن يحميه و يرعاه و يحفظ أهله و ينصرهم .

فيديو مقال القدس تُستباح و العرب نيام

شاهد أيضاً

لغة الضاد وجيل الرقمنة بقلم: إلياس بوقرعه

لغة الضاد وجيل الرقمنة

اللغة من مقومات الأمم التي لا مناص من الحفاظ علیها المتأمل للعالم الیوم و مایعتریه …