القدس

القدس أولى القبلتين ومسرى الرسول.

المدينة العظيمة. التي لن تغيب يوما عن. الاخبار العاجلة. المدينة التي اعطت شهداء واسرى ولن تستقبل اي دعم لامادي ولا معنوي سوى الاستنكارات والتصريحات الفارغة. من اخوتها العرب سبعين عاما على احتلالها وكل هذه الفترة وامريكا تعمل على خلق فوضى داخل المنطقة وتحفز العرب على القتال فيما بينهم ليأتي الوقت التي تعلن فيها امريكا ان القدس عاصمة للكيان الأسرائيلي وسط سكوت عربي مخجل.

كثير من الدول تندد وتستنكر واخرى لديها مايسمى بجيش القدس واحزاب المقاومة لكن كل هذا شكلي وفي الاعلام فقط اما على الارض لن نرى اي دولة بذلت جهود للدفاع عن هذه المدينة. التي تشكل اهمية كبيرة للعالم الاسلامي وهية مفتاح لأحلال السلام العالمي.

هل يمكن استرجاع القدس باستخدام مواقع التواصل الإجتماعي

اليوم وبعد مئة عام على اتفاقية وعد بلفور. باعوها العرب مقابل سلامة وتطور مدنهم. فلماذا لايبيعوها فهم باعو ضمائرهم من قبل.

فليسمع العالم. اليوم اصبحت القدس لإسرائيل ولا للعرب سوى مواقع التواصل الاجتماعي والهاشتاكات.

فقط نعول على الشعب الفلسطيني وعلى نضاله. لان ضياع القدس يعني ان كل المقدسات مهددة. ولكن ما فعله ترامب في هذا الوقت هوة خطا فادح. اعلاميا وسياسيا.

يجب على الساسة ان يتعاملو مع الاحداث بطريقة اكثر عقلانية من تصرفات هذا الشخص المتعجرف (ترامب)، الرجل متخصص بالجانب الاقتصادي لا بالسياسي يجب عليه ان يعي خسائر شعبه بعد هذا الاعتراف.

البابا الفاتيكان تصرف بعقلانية اكثر منهم ورفض الاعتراف رسميا. اليوم ترامب في وضع صعب. يحتاج الى لوبي صهيوني حتى يكمل مابدء به.

ان اعتراف اليهود في هذا الوقت خطا كبير فحسب المعطيات ايران المستفيد الوحيد فسوف يعملون ساسة. ايران على شحن العواطف لتقلين من النقمة عليها هنا سنجد ان ايران هية اكثر دولة اعلاميا ستخرج منها تصريحات واستنكارات ومن المتوقع سنجد بعض التحركات من قبل حزب الله تجاه اسرائيل.

في النهاية نكرر ان ترامب في هذا الوقت يحتاج دعم كبير من اليهود لأكمال ما اعلنه خاصة ان اسرائيل عينها على مناطق في مصر ابرزها سيناء.

فيديو مقال “القدس”