<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / قضايا مجتمعية / ظاهرة ارهقت المجتمع

ظاهرة ارهقت المجتمع

بقلم: مريم 

من هم المساعدات؟ كما اعتبرهم انــــا انهم شياطــين قاتلة تعيش معنا .. ليسوا جميعهم بالطبع انمــــــــا الاغلبية.

في مجتمعاتنا العربية تتطــــــرق بعــــــض العائـــــــــــلات لجلب المساعدات في تنظيف المنزل او الطبخ ، رعايـــــة الاطفال في اثناء غياب الوالديـــن ، نظراً لإنشغال الوالدين في امور العمل او السفر..

ولكن هنـــــاك الكثير من العائلات التي تترك تلك الطيور الصغيرة عند المساعدات لكنــــــهم لا يدركون مدى خطورة تركهم بيـــــــن يديهم وخصوصاً عند تكون المساعدة لوحدها في المنزل مع الطفل .

مشاكل الخادمات في دول الخليج

في دول الخليج كُثرت جرائم قتـــل الاطفـــــال بشكل مخيف ، فنسمـــــع ان طفل قُتل في اثناء غياب اهله او طفل تعرض للاغتصاب من قِبّل المساعدة ، رضيـــــــــــع قُتل خنقاً ، فهذه هي نتيجة اهمــــــــال الوالدين لأبنائهم ، و ايضاً تعامـل الوالديــــــــن مع المساعدة تؤثر على علاقة الطفل بالعاملة فمثلاً عندمــــــــا تتعرض المساعدة للإهانة قد لا تتلفظ بكلمة ولكن تبقى في ذهنها فكـــــــرة شيطانية مما تجعلها تلجأ لتفريغ كل ما بداخلها في تلــــك العصافير التي لا ذنب لها ، فقد تلجأ لحرق المنزل او تقوم بضــــرب الطفل او تعذبــه بشتى انـــــــواع الطـــــرق…

تختلف كل اسرة عن الاخـــــرى في تعاملها مع المساعدات ، فعندما تعامـــــل الام المساعدة معاملة حسنة ستكون هناك علاقة مودة ومحبة بين المساعدة و الام او الاب فبهذا لن تتطرق لارتكاب جريمة ، ايضاً الضغـــــــــوط النفسية تؤثر على المساعدات فمثلاً عنــــــدمـــــا تأتيها الدورة الشهرية تتغير نفسيتها فتصبح سيئة وتكون كثيرة الغضـــــــب مما يؤدي ذلك لارتكاب الجرائم….

جرائم واعتداءات حقيقية قامت بها خادمات في دول الخليج

حادثة حرق يدي من الخادمة

كموقف تعرضــــت لـــه ،عندمـــــــا كنت في الخامسـة من عمـــــري كنت في غرفة المساعدة وكانت امي في الشهر الثامـــــن مـن الحمل فلــم تكن قادرةً علــــــى التحرك كثيراً، حينها كنت العب بدميتي الخضـــراء فكانت المساعــــدة تكـوي الملابس وضعت يدي الصغيرة على الملابس وفجأةً ! وضعت المكواة على يدي فاحترقت وذهبت راكضة عنـــد امي و اخبرتها بمــــــا جـرى ، فجاءت الخادمة راكضة من شدة الخوف والتوتر بسبب ما ارتكبته ، فقالت قائلة ” مــــــدام انا ماسويـــــــــــت شيء بروحها سووت جـي ” فأنكرت ذلك خوفاً مما ارتكبته , لكن والدتــــــــــي لم تصدقها فأخبرتهـــا قائلـــــة ” من اليوم و رايح ما بتشتغلين في بيتــــــي “.

حادثة كسر يد أخي من قبل الخادمة

وكموقف اخر عندما ولدت امي اختي الصغيرة كانت متعبة فكان هذا اول يوم ولادة وكانت المســـــاعدة منشغلة ومنضغطة فطلبت منها امي ان تغسل يد اخي الصغير لانها لا تستطيع ان تتحرك كثيراً ، فغضبت المساعدة وسحبت اخي الصغير من يده وضربت يده في المغسلةُ فأنكسرت يده وبكـــــــــى من شدة الالم فسمعت امـــــــــي صوت البكاء فسألت ما الــــــذي جرى؟ من الذي يبكي؟ فلم يجيب عليـــــــها احــــــد ، فنهضت من مكانـــــــها وذهبت الـى المساعدة فسألتها ما الذي جرى؟ لماذا ابني الصغير يبكي؟ ما باله؟ ، فأنكرت قائلة ” مـاما هو تزحلق و دق ايده فالمغسلة ” ، لم تصدق والدتي كلامها فعلامات الكذب واضحة على وجهها ، بعـــــدها اتصلت امي بوالدي واخبرته عن ما جرى فقال”خليها تجهز اغراضها عشان اسفرها” . هذه بعض المواقف العنيفة التي ترتكبها المساعدات في حق الاطفال وهناك جرائم اكبر و ابشع من هذه المواقف التي تعرضت لها اسرتي، فهناك جرائم قتل وسحر.

وختامــــــاً من وجهة نظـري ارى ان التعامـــــــــل مع الخدم لا داعي له الا عند الضرورة ، هناك الكثير من السلبيات و الايجابيات التي يرتكبونها من استقدام الخدم ، فعلى الاسرة نفسها مراعاة الخدم و عدم الضغط عليهم كثيراً فهم بشر لديهم ظروفهم وحياتهم الخاصة ومشاعر واحاسيس مثلنا تماماً فلنتعامل معهم بأنسانيــة.

بقلم: مريم 

شاهد أيضاً

إلى الأمامزززبقلم: مصطفى عبدالهادي...موقع مقال

إلى الأمام

بقلم: مصطفى عبدالهادي إلى الأمام دعكَ من ماضٍ يؤلمكَ، فلم يأت إلا ليعلمكَ ودع عنكَ مستقبلاً …