<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أدب / مالك حزين الرجل الباحث عن المهمشين

مالك حزين الرجل الباحث عن المهمشين

حياة الكاتب أصلان

شخصية اليوم هي الشخصية الأدبية  الوحيدة التي تستحق بعد العديد من كبار جيل القديم الذين امتعونا في الأدب , الذين جسدوا شخصيات مصرية أصيله عاشت بين أسوار الفقر والعوز وبين العمي ابدي وخصوصا عمي البصيرة . حكاء الجيل الحالي عن مصر لمن لا يعرف مصر ونحن الذين لا نعرف انفسنا أحيانا ألا في شخصيات الرواية التي يحكي فيها الكاتب عن نفسه . مثلما يمتعنا نجيب محفوظ وطه حسين و أحسان عبد القدوس في ألأدب  المصري بتحف فنية عصرية , يأتي  أصلان بتفاصيل متشابكة  بتحف أصيلة  تعبر عن شخصيات مصرية وهذا ما سأحكيه  عن هذا الكاتب.

 أولا: ستجد هناك بداية الكتابة لأصلان

يأتي لنا  أصلان ابن محافظة الغربية متنقلا أثناء حياته  .متنقلا بين العديد من المدارس كان مطرودا لا يحب هذه المدارس الروتين  التي لا تهوية .وكان لا يقضي أيام في كل مدارس حتي وصل ألي مدرسة عسكرية  قضي فيها وتركها .حتي اشتغل في وظيفة البريد من أبناء الموظفين لوالدة الذي كان يعمل في بريد . حتي عشق القراءة وذاب في غرام اوراق ورائحتها , وهنا كانت بداية كتابته في الأدب .

 ثانيا: تأثير الشوارع القديمة علي أصلان مبتدئا

ما اثر في أصلان هو بيئته التي عاش فيها في بداية حياته , حيث الحياة التي تحكم بمبادي وقوانين أخلاقية صعبة وضيقة علي أنسان التي يعيش فيها  في البيئة وطينة الوطن. كان يراقب بذاته الحرف اليدوية وصناعيها وهم يعملون في باحتراف محترفين .فهو انتقل لسكن في ثلاث أماكن مختلفة منهم سيدنا الحسين الذي اتقنه في مشهد طفل صغير يقف علي سلم بين صعود لامة التي تنادية من اعلي واصدقائه من اسفل يدعونه للعب معه .فتكون امه سيدة المشهد لتقول لأطفال أنكم تضربونه في لعبة معكم , حتي يتنقل ألي باب الشعرية وهو المكان الثاني الذي سكن فيه . فهو ممسكا بيد ابيه  في سلالم بها بعض أناره المعتمة, وبعض المدافع وطائرات التي تحلق فوقة لساحات الحرب.كان طفلا لماحا لتفاصيل دقيقة عمل علي تقطيرها في روايات لنستمتع بهذا الطفل .

ثالثا: تحديات التي واجهت أصلان

شكل الفقر أصلان جذوره  التي كانت ريفية بسيطة فهو كان يعيش في طنطا وانتقل لقاهرة من اجل 50 قرش وزيادة مرتب فرق هائل في ذاك زمان ضد أعباء الزمن .فقد كان رجلا مسئولا لعائلة بها اثني عشر ولد وفتاة تحت مسئوليته أيضا .وبين أم تتحمل مسئولية فوق طاقتها , كانت والدته قوية العزم حديدية لا تقهر في احتما ل تربية عديد من الصبية . تهتم هذه العائلة بكرمتها وعزتها كمبادي أساسية فكان لا يشعر أصلان بفقرة وسط كل الفقراء والكادحين المستورين في وطنه .

https://www.youtube.com/watch?v=z5BDzLOuYg4

رابعا: ستجد نفسك مكتوبا في ورق

يعتز أصلان جيدا بلغته  المحورية التي تغتال القراء أحيانا وتعطيهم نوعا بشعور ذاتي انه يتكلم عنهم انه يعيش وسطهم . ليس هو في برج ونطاحات سحاب وهم في عشش بسيطة في أحياء فقيرة مهمشة . هو يريد أنسان أيا كان فكرة وعقيدته  والعمل الذي يشتغل به هولاء  المهمشون في الأرض .فنجاح الحقيقي لأصلان في تحويل العمل الأدبي الي كيان حي نابض بالحياة وكلمات ألي عرش ثوري .فالقاري الجيد يعرف أن يترجم أفكار أصلان في أعمالة ألي حقائق في عقلة ليس ككل قراءة رواية مملة رتيبة .فهذا المقال ذكرت أن أعمال أصلان مطبقة علي حقيقة والواقع عزيزي القاري لا تنسي أن أعمال أصلان أبداع فني يستحق قراءة في معرض كتاب.

فيديو مقال مالك حزين الرجل الباحث عن المهمشين