<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / قبلة يهوذا على خد متطرف

قبلة يهوذا على خد متطرف

 

قبلة يهوذا، القبلة التي اعطها يهوذا للمسيح عند تسليمه عند اليهود وصلبه واتفق على المسيح (عيسي ) مقابل تسلميه ببعض المال البخس .

فهذا ما تفعله الدولة مع المسيحين

دخل عام 2018 لا فيه خيرا ولا صلاحا لعوام الأقباط المسيحين في مصر وثلاث هجمات متطرفة ضد المسيحين أولهم عدم بناء كنيسة في قرية ذات أغلبية مسلمة. وأن شرط طهارة البلد عدم وجود كنيسة لصلاة شعب ذا أقلية وأن سهولة بناء ملهي ليلي عن بناء كنيسة أمر في غاية الصعوبة . وثانية هجوم طائفي برصاص من ملثمين على كنيسة قبطية في المعادي حيث يتجول إرهابي المؤمن أفكاراً جهادية في حرم شوارع دون أن يمسه احد أو يتعرض له . حتى العربة الوحيدة المدرعة التي ممكن أن تنسف إرهابي جبنت وجبن صاحبها وهرب لشارع آخر. فذهب أرهابي محققا نجاحه بتكبيل أرهابي المعتد بقوة وحينما فشل رجال الأمن و اعلام في القضاء على الإرهاب , وقضاء رجل كبير السن بالانقضاض على متطرفا أصروا على أنه صاحب سوابق ومتهم جنائي فرجولته فضحتهم. والحادث ثالث هجوم ارهابين على محل مسيحين وقتل من فيه برصاص بدم بارد لا يرحم .

الدولة في وادي و الأمن المستتب في وادي

الدولة لا تفهم غير نظرية التآمر، لا تعرف أن تقضي على الإرهاب في بلدك ولا أن تحمي الأقباط، ولا حتى أن تقضي على المتطرفين. دولة تصر من وقت لآخر أن البعوض لا يجفف من المستنقعات، إلا عندما يغلق الصنبور، لكنها تفتح الصنبور وتترك أحواض إضافية لتجدد من إرهاب المتطرفين فهي ترى في اللسعات مصدر رزقها ومصدر سلطتها ومصدر بقائها على سدة الحكم .السادات استطاع أن يعطي الحرية لجماعات إسلامية في البقاء على الحكم لكنها صداقته وأعطاها صدقا لكنها قضت عليه في النهاية .

قبلة يهوذا للمثقفين والفنانين

الدولة معتادة منذ زمن على حبس المثقفين والفنانين والصحفيين المعارضين و القبط والملحدين والمثليين , لكنها تنسى أن هناك من يختفون في مظهر دين يحملون فكر ناسف وليس حزام ناسف . فهي قضت على كل المثقفين بقانون ازدراء أديان ممانعين أي تجديد فكر يقضي على بعوض . و اخرهم الكاتب عماد جاد وهو نائب في مجلس الشعب عندما كتب مقالا لتعنت أجهزة الدولة ضد قبط  وحمايتهم كان ردهم منعة من كتابة في جريدة الوطن بعد كتابة عامين ونصف ذائد تهديد ووعيد من ضابط شرطة سابق بالسكين الحامية لمجرد قول كلمة الحق في زمن نفاق.

المجالس العرفية : الحقوق الضائعة

دائما الأقباط هم نقطة ضعف الدولة ونقطة قوتهم أمام مجالس حقوق الإنسان . لكن السلطة تستعمل الكارت الاخير القوي وهي المجالس العرفية بين أهل القرية لسكوتهم وشراء أصواتهم بتصليح ما أفسد ودفع مال نظير الموتى والمصابين وتنتهي الحكاية. ويظل الجناة هاربين في كنف الشيطان , لنا الله ولكم الكرسي لنا الله ولكم الحاكم لنا الله ولكم المعبد والحية والجلباب. الله غالب.

فيديو مقال قبلة يهوذا على خد متطرف

شاهد أيضاً

المقصله في الارض المقدسه

المقصله في الارض المقدسه

الانتحار والمرض النفسي في غياب المنطق تختفي علامات الاستفهام , وصمت علي ضفاف العقل لا …