<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / تكنولوجيا / Freelancer وافتخر.. العمل الحر ليس نصباً واحتيال || تجربة واقعية ستغير حياتك

Freelancer وافتخر.. العمل الحر ليس نصباً واحتيال || تجربة واقعية ستغير حياتك

هل تعمل؟ ما هي وظيفتك؟ راتبك؟ مدة دوامك؟ وعمرك ..

دعني أجيب عنك هذه الأسئلة والتي قد تكون محرجة بالنسبة لك..

في السؤال الأول سنفترض أن الإجابة نعم.. أما الوظيفة فبنسبة 90% هي ليست وظيفة الأحلام، والراتب لا يتعدى ما يعادل الـ 200 دولار في أفضل الحالات عن دوام 8 ساعات يوميا وعطلة أسبوعية يوم واحد في المعظم.. أما عن العمر فبالتأكيد ستكون قد قضيت على الأقل ربعه في هذه الوظيفة أو منتقلاً إلى أخرى مشابهة.. أو قد تكون عاطلاً تلقي بكل حججك على أنه لا يوجد هناك فرص!

Freelancer

ولكن ماذا لو أن هناك عملاً ستجني منه نصف راتبك الوظيفي في 8 ساعات ولكن شهرياً لا يومياً؟ إنه عمل حر أو ما يسمى في كل العالم بالـ Freelancer، إنه ليس خدعة، نصب، حرام، غير قانوني، صعب، أو مستحيل! الأمر ممكن وجداً، ولكنك لم تجرب هذا بعد.. فهل تريد تجربته؟

حاولت منذ فترة أن أقنع من حولي بأن العمل الحر ليس صعباً، ولا يتطلب الجهد الكثير، حاولت إقناعهم بشتى الطرق كي يبدأون طريقهم مثلما بدأت، ولكنهم لم يجربوا وحكموا عليه من الخارج فقط.. اعتمدوا فقط على النظرة السلبية التي كونوها عنه.. فهل أنت مستعد لتغيير هذه النظرة عن طريق التجربة؟

الآن أتحدث بصفتي أعمل في هذا المجال منذ 4 سنوات تقريباً وسأدخل مناظرة مع مؤسس موقع Users Proof، محمد أبو موسى، والذي يساعد أصحاب مواقع الانترنت وتطبيقات الهاتف المحمول على التعرف على نقاط الضعف في تجربة المستخدم الخاصة بهم، من خلال مشاهدة فيديوهات لمستخدمين حقيقيين يقومون بتجربة وتقييم هذه المواقع والتطبيقات. هل علمت لماذا قررنا خوض هذه المناظرة معاً؟ إنه يبحث عني وعن من مثلي وأنا أيضا في بحث دائم عن شركات وأشخاص مثله كي يستمر عملي في هذا المجال.. ولكن ماذا لو كان بحثه في كثير من الأحيان ما يبوء بالفشل في عالمنا العربي!

قبل الخوض في هذه المناظرة.. دعني أعرفك بنفسي بشكل وظيفي فقط. تخرجت في 2012 من كلية الإعلام جامعة القاهرة، قسم الصحافة. لن أحكي لك عن بداياتي الوظيفية كي لا تكون المقارنة غير عادلة، ولكني سأروي تفاصيل دقيقة عن وظيفتين عملت بهما في الفترة من 2012 -2015 ..

سأبدأ بالأقل حبا في قلبي، كان عليّ أن أعمل 9 ساعات يومياً، وسطهم ساعة راحة، كان لا يوجد مهام من الأساس للقيام بها، كل المهام كان من الممكن أن تنتهي في ساعة واحدة! هذا ليس لأني خارقة للطبيعة، ولكن لأن المهام كانت فعلا بسيطة ..

هل يمكنك البقاء على مكتبك لمدة 7 ساعات يوميا لا تفعل شئ غير أنك في انتظار رسالة بريد إلكتروني من مديرك يطلب فيها مهام جديدة فقط من أجل تقضية هذا الوقت؟ طلبت منه بالتأكيد أن أحضر فقط لساعتين أو ثلاث يوميا، كنصف دوام، وأتقاضى فقط نصف الراتب الذي كان وقتها يعادل 90 دولار تقريباً.. أي سأعمل 3 ساعات يومياً، 6 أيام في الأسبوع، مقابل 45 دولار شهرياً.. هل تريد أن تعرف إن كان وافق أم لا؟

قد استغرقت موافقته عاماً كاملاً، كنت وقتها قد ضيعت أكثر من نصف وقت الدوام دون أن أفعل أي شئ، دون أن أحصل على خبرة جديدة ودون أن أجني دولار إضافي واحد.. كنت عقيمة فكرياً ولا أعرف كيف استطعت أن استمر معهم لمدة تجاوزت العام والنصف، ولكن الإجابة وقتها كانت أنه لا يوجد هناك وظائف في بلدي بنفس الراتب! هل تتخيل كان وقتها الـ 90 دولاراً مبلغ كبير جداً حيث كنا فقط نطالب أن يكون الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه مصري!

• لو تعبت أو مللت من القراءة.. اعلم أن الأمر يستحق بعض العناء، فيمكنك أخذ راحة لمدة دقيقتين وإكمال القراءة.

التجربة الثانية كانت في واحدة من أكبر الصحف الورقية المصرية، دخلتها ضمن مقابلة شخصية ضمت قرابة 100 أخرين، وذلك باعتباري الأفضل! ستظن أني عبقرية، ولكنني لم أكن أملك من “العبقرية” شئ! دخلتها فقط لأنني طوال عملي في الشركة التي سردت تفاصيلها بالأعلى كنت أحاول الاهتمام بالمجال الصحفي التكنولوجي.

• نقطة مضيئة:

الاهتمام بالتكنولوجيا من الأدوات الهامة جدا لتطوير المهارات، والأداء المهني، لذا لا تكتفي بما تتعلمه من الوظائف.

فأصبح لدي خبرة فيه، في الوقت الذي كان الجميع يحبون العمل في الصحافة السياسية والاجتماعية، ويعتبرون الصحافة التكنولوجية شيء ترفيهي غير هام ويقللون من شأنه! هل تتخيل هذا؟! لن أحكي الكثير هنا، ولكن يكفي أن تعلم أني كنت مسؤولة عن صفحتين – تم تقليلها إلى صفحة فيما بعد – أسبوعياً.. كنت أتقاضى نفس المبلغ الذي كنت أتقاضاه مسبقاً ولكن الشئ المضحك أني كنت أتقاضى الراتب على 3 مرات .. الجزء الأول بعد انقضاء شهر العمل الأول، والثاني في منتصف الشهر الثاني، والثالث بعد انتهاء عمل الشهر الثاني! كانت تجربة مميزة لفتاة في بداية العشرينات وتريد إثبات نفسها! في اليوم الذي طلبت فيه إنهاء عملي قررت أني لن أعمل إلا في مجال الـ Freelancer ومن هنا سنبدأ..

السطور التالية ما هي إلا مناظرة عقلية بين باحث عن موظف في مجال العمل الحر Freelancer، وسيكون الممثل له مؤسس موقع Users Proof محمد أبو موسى، وباحث عن عمل وسأكون أنا الممثلة له! وذلك من أجل عرض الصورة بشكل مفصل علها تغير حياتك المهنية للأفضل.

منذ فترة ليست بالطويلة قررت أن أرسل 5000 رسالة بريد إلكتروني لدعوة بعض الأشخاص للعمل معنا كـ Freelancer. 750 فقط منهم قرأوا الرسالة، أي بنسبة 11.5% فقط!

للأسف فعالمنا العربي لا يعرف معنى البريد الإلكتروني الحقيقي، فالجميع يظنونه فقط مجرد وسيلة لفتح حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتفقدونه أبداً، إلا عند الرغبة في تغيير كلمة السر لأحد حسابات هذه المواقع.

• نقطة مضيئة:

إن كنت تريد العمل حقا كـ Freelancer يجب أن تنشئ بريدك الإلكتروني الآن!

محمد أبو موسى: عند تحليلنا لزوار موقعنا، لاحظنا أن أكثر من 80% من زواره يأتون فقط من الهواتف الذكية، وهو ما يمنعهم من الحصول على فرص في العمل في الوظائف الحرة التي نتيحها!

إنها حقيقة واقعية للأسف، فالآن الجميع يعتقد أن الهاتف الذكي أغنى عن استخدام الكمبيوتر، ولكن دعني أقول لك أني أقضي أكثر من ثلث يومي على الكمبيوتر، وأعتمد على الهاتف الذكي في النواحي الترفيهية فقط! فإن كنت تريد الحصول على وظائف حقيقية والبدء في الحصول على مال إضافي يجب أن تخرج هذا الكمبيوتر الذي تمتلكه من المكتبة أو الدولاب، وتبدأ في تحديث نسخته والتي قد يكون جنى عليها الزمن، لتكون مستعداً في الحصول على العمل الذي سنتحدث عنه بعد قليل.

محمد أبو موسى: كل الذين عملنا معهم ظنوا في البداية أننا نصابين ومحتالين

إنها “الشماعة التي نعلق عليها أخطائنا”، نعم خطؤك هو أنك لم تجرب قط! سأجاوب على هذه القضية بشئ من التفصيل لأني أظنها أنها العائق الحقيقي أمام كل من يريد أن يدخل مجال العمل الحر..

سأجيب بشكل شخصي: أعمل في هذا المجال منذ 4 سنوات تقريبا، عملت في أكثر من 8 وظائف مستمرة بدوام كامل ومازلت، ولم يتم النصب عليّ حتى في راتب شهر واحد أو حتى تأخر الراتب لأكثر من الفترة المعقولة.

قمت بالعمل في أكثر من 100 وظيفة ضمن ما يسمى بوظيفة المهمة الواحدة، أي يكون مطلوب منك إتمام مهمة واحدة وبعد ذلك سينتهي العمل، ولم يتم النصب عليّ سوى في وظيفتين فقط! أي بنسبة نجاح تفوق 98% .. هل تعلم في كم تم النصب عليّ؟ ما يقرب من مئتي دولار، ولكن هل تعلم أنه في مقابل خسارة 200 دولار جنيت آلاف الدولارات؟! إذن المكسب يستحق المغامرة.

هل تريد أن تعلم كيف تم النصب عليّ؟ لأني لم أكن أمتلك الخبرة الكافية لضمان حقوقي، ولكن الآن أصبح هذا الأمر سهلاً خاصة وأن هناك مواقع تضمن لك توصيل أموالك ضمن العمل تحت منصتها. وحتى لو لم تكن متأكداً، ماذا ستخسر؟ أسبوع عمل مثلا دون أن تأخذ راتب؟ أنت تخسر هذا الوقت بشكل دائم دون أن تحصل على عمل يليق بمهاراتك، دون أن تزيد خبرتك، ودون أن تحصل على أي مال إضافي.. فلماذا لا تجرب؟

محمد أبو موسى: معظم الذين عملنا معهم لم يكونوا راضين عن معلومات الاتصال والمعلومات الخاصة بتسجيل الشركة والتي تؤكد أننا نعمل بشكل قانوني ما يضمن لهم الحصول على حقوقهم.

للأسف فإننا في الوطن العربي لم نتعود على هذا مطلقاً، لا نعرف أيضاً أهمية هذا، ولكننا نريد الحصول على المال الآن قبل أن نبدأ العمل، حتى ولو أخبرنا الموقع أنهم مسجلين تحت رقم كذا في بلاد كذا وهو ما يتيح رفع قضايا على الشركة في حالة النصب. وذلك لأننا تعودنا على أن العمل هو عمل تقليدي يتم في مقر الشركة وعلى مكتبهم، ولكن ماذا لو كان نفس الأمر من بيتك وعلى مكتبك؟! وبأضعاف الرواتب والأموال! ألا تظن أن الأمر حقا يستحق التجربة ولو حتى لمرة واحدة؟

محمد أبو موسى:90% ممن تعاملنا معهم لا يعرفون ما هو باي بال PayPal !

هذا ببساطة لأنهم لم يعملوا في مجال العمل الحر من قبل! باي بال هو أسرع طريقة للحصول على أموالك في وقت قصير أياً كان مكانك. أي إن كان صاحب العمل في الأردن وأنا في مصر، ويجب أن يرسل لي أموالي المستحقة، فإنه سيتمكن من إرسالها بضغطة زر، وسأتمكن أنا من الحصول عليها بضغطة زر أيضا وبسرعة، وذلك لتخطي أي عقبات قد تحدث في عملية الدفع. وللعلم فإن باي بال يتطلب منك أن تكون ممتلكاً لعنوان بريد إلكتروني ورقم فيزا أو حساب بنكي. ماذا تنتظر؟ أرجوك ابدأ في فتح حساب بريد إلكتروني الآن.

محمد أبو موسى: يجب علينا أن نتواصل مع الموظفين عن طريق الهاتف من أجل التأكد من إننا حقيقيون ولا نسعى للنصب.

خلال الأربعة أعوام التي عملت فيها في مجال العمل الحر، كانت نسبة تواصلي صوتيا مع العملاء لا تتجاوز 10%. كانوا يراسلوني عبر البريد الإلكتروني أو أي وسيلة اتصال كتابية أخرى يطلبون فيها المهمة التي يريدونها، أرسل لهم المهمة بعد إتمامها أيضا عبر نفس الوسيلة، ومن ثم يرسلون لي أموالي! إنها بهذه السهولة والأمان.. فالرسائل المكتوبة أيضا هي ضمان لحقك لأنها تشتمل على الاتفاق الذي عقدتموه سوياً!

لقد انتهت هذه المناظرة بردود عن معظم أسئلتكم، العمل الحر ليس مجال للنصب، بل إنه أداة لخلق حياة أفضل تجعلك تعيش في بلدك بشكل مستقر دون الحاجة إلى الاغتراب لتحقيق نفس الهدف.

يمكنك وأنت في بيتك أن تجني آلاف الدولارات شهريا، وهذا ليس مبالغة! حتى وإن كنت لا تعرف أن تفعل أي شئ، لا يجب أن تكون مهندس أو مبرمج كي تفعل ذلك، فالعمل الآن ليس حكرا على مجال واحد وهو مناسب حتى لأصحاب القدرات الضعيفة. والدليل أن Users Proof لن تسألك عن مهنتك أو مجال دراستك، فقط تريد منك بريد إلكتروني، كمبيوتر شخصي، وبرنامج لتسجيل الفيديوهات وهم سيساعدونك في هذا الأمر، بالإضافة إلى 10 دقائق فقط أسبوعيا، كي تحصل على ما يقرب من 100 دولار شهريا! أي 100 دولار مقابل العمل لمدة أقل من ساعة تقريبا! مازلت غير متأكد أن هذا العمل سيغير حياتك! تواصل معي في حالة وجود أية تساؤلات وسأجيب عنها فورا! ويمكنني أن أكون بوابة الوصول إلى موقع Users Proof وبدء العمل معهم..

فيديو مقال Freelancer وافتخر.. العمل الحر ليس نصباً واحتيال || تجربة واقعية ستغير حياتك