<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / الحياة / الطمأنينة

الطمأنينة

صفات  المطمئن

الطمأنينة لا تاتي الا ممن ادرك صفات الرحمة والود والتسامح والتجاوز ،ولو نظرنا هنا لهذه الصفات هي بعض من صفات الله التي وهبها لنفسه ووصلت الينا بطريق الانبياء وتعاليمهم ،مع ادراكي ان الله ليس محبة وحدها لان كل شئ مغفور يوم لقائه الا الشرك به ثم ظلم الناس ،هاتين الصفتين دون غيرهما لا يتجاوزهما الله حين حساب ،ولا بد لمن ياتي بهما او بواحدة منها ان يكون العقاب .

فليس بامكان الطمانينة ان تكون بحضور من يقننون الظلم الاجتماعي الذي كان له اطر محددة ،وصفحات معينة ،واشخاص ان ظهروا تجد افول كلمتهم السلبيه ومحاورتهم المميته تأفل لوجود الطيبون وحديث الواعون
واجد كثيرا بل وجدت السلام النفسي لا تحدده شخصية الاديان لتذهب بنا الى قاع الروح والنفس والعقل والجسد فهي اقل وطاة من اهل الاسلام
قد تحاور بوذياً فتاخذ منه الحكمة والصبر وغيره تاخذ كلمات ويغلق صفحات ،يفتحها غيره ولا يغلقها الا ان خرجت نفسك من جسدك وكادت ان تستقر في السماء
فالدين لا يبني بطقوسه شخصية متناسقة او جاذبه بعيدا عن روح صامته، او نفس يحركها العقل بشذرات تصل القلب والضمير ان هذا الخطأ وذاك الصواب
فمن تكره نفسه الرقي سيخذل جميع الاحكام
وقد تلجم نفس شريرة وتحارب من اجل العقل بداخلها الذي قد يدوس على كل تعاليم الانبياء ويطغى صاحبها على كل مترجي كلمة هدوء متناسي كل رب دين او ضعف مسكين
فما يا ترى السبب بذلك.

أهمية الطمأنينة بالكتب السماوية

كنت استمع لحوار نصرانية مع ابنها مساءا واسمع حوارهم صباحا وفي التعب اراهم وفي الغضب ،لم اجد لهم تصنيف بين البشر ،ولو سؤلت هل تتحدث عن بشر ،لقلت بل عن الملائكة
واخبر امام مسجد ان هذه القصة التي ذكرت كانت في المكان غير مكانك التي ذكرت ،فيمطر السماء احاديث من كل العقود ،فاقول بنفسي ساكون زكريا بصمتي ثلاثة ايام ،ابحث بهدية له كتاب ،لعله يعود ،فيسابقني الحديث بعد ايام ،ويزرع الوقت بكل الجمل المتردية والنطيحة من الاقوال
احاول ان الملم بعضي هنا فليس هناك شئ يعذب كما النفس
ومهمة جدا فوق الروح هي والعقل والجسد،فقدت وردت بالقران اربعة عشر مرة ولكن وردت الروح احدى عشرة مرة
لولا اهميتها ومجبولة هي بتحريك العقل وسلوك الانسان لما وردت ايضا بالكتاب المقدس اربعة وعشرين مرة ارجو الا تخونني ذاكرتي هنا .
فالبعد عذاب كالنار والقرب كانك تجلس على عرش الشيطان تلعن بالحركة والكلمة
قومٌ اُحرقوا بالنار قسراً. ونائحة تنوح على غريق
ومغترب قريب الدار ملقى بلا راس بقارعة الطريق
فلا ولد يقيم على ابيه وقد هرب الصديق على صديق
ومهما أنس من شئ تولى فاني ذاكر دار الرقيق.

فيديو مقال الطمأنينة

د. محمد عزات أبو نواس

د. محمد عزات أبو نواس