<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / إسلام / صلة المؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام

صلة المؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام

الحمدلله .. و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
مما يلفت النظر في أحوال أمتنا الحبيبة بعد بعض أفرادها عن سيرة الحبيب المحبوب .. طب القلوب .. معرفة و محبة و اتباعا لسنته المطهرة ..
فما بالنا نقرأ و ندرس و نبحث في شتى العلوم و المعارف المختلفة .. ثم نقل من القراءة في العلوم النبوية المنورة ..

أي غفلة هذه ؟ و أي جفاء ؟

و أي بعد ؟ عن قدوتنا و قائدنا و داعينا للحق و النور عليه الصلاة و السلام .
أي فرج و أي راحة نرجوا و أي نصر ننتظر و لأي نهضة نسعى ، دون التعرف إلى المنهج النبوي و تطبيقه في حياتنا .
المنهج الذي لم يدع منحى من مناحي الحياة إلا و أرشدنا فيه إلى أسس و مبادئ للعمل على إنجاحه و تطويره من الجانب الأسري إلى الاجتماعي إلى الاقتصادي إلى البيئي ، الخ …

و العلاقة بين المؤمن و نبيه الكريم عليه أزكى الصلاة و أتم التسليم لها ثلاث محاور :

المحور الأول:

المعرفة ، لقوله تعالى 🙁 أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون ) ، فنتعرف على سيرته و شمائله و فضائله و دلائله و خصائصه عليه الصلاة و السلام .

المحور الثاني:

المحبة ، لقول الرسول عليه الصلاة و السلام : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده و ولده و الناس أجمعين ) ، أي لا يكتمل إيمان المرء دون هذه المحبة العظيمة ، فإذا لامست المحبة شغاف القلب أنارته .

المحور الثالث:

الاتباع ، لقوله تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، و ذلك باتباع سنته و أخلاقه و أحواله .

و هذه المحاور مترابطة و متداخلة ، فالمعرفة تورث المحبة و المحبة تقتضي الاتباع .. و هكذا

و لابد للمؤمن أن يزداد في كل يوم معرفة بنبيه و محبة له و اتباع لهديه صلى الله عليه و سلم ، و أن يكثر من الصلاة و السلام عليه ، فمن أحب أحدا أكثر من ذكره ، وقد بشر الحبيب المصطفى المكثرين من الصلاة و السلام عليه بالمغفرة و و زوال الهم ( إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَ يُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ ) .

* مقتبس من كتاب ( العلوم النبوية _ الشيخ عون القدومي )

فيديو مقال صلة المؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام

هدى حلاوة

هدى حلاوة

شاهد أيضاً

لحظة ثبات|| بقلم: هدى حلاوة|| موقع مقال

لحظة ثبات

لحظة رضا ونحن في صَالةِ الانتظار فِي أحد المُستشفيَات مُستشفى مُتخصّص بِمَرض العَصر الفتّاك الذي …