<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / قضايا مجتمعية / من إمتى كان حرام … ! – مقال #باللهجة_المصرية

من إمتى كان حرام … ! – مقال #باللهجة_المصرية

مقارنة بين حياة الأعذب والمتزوج

ف مره وانا قاعد مع إتنين من أصحابى منهم واحد متجوز واحده غير اللى فضل يحبها حوالى 4 سنين وكان خلاص هيتجوها بس للأسف حصل مشكله مع أهلها فاضطر إنه يفركش
ويتجوز اى واحده وعنده طفل دلوقتي عمره يجى سنه …
والتانى متجوز من فتره قريبه من غير حب وﻻ كلام من ده خالص .
كان سؤالى إيه أخبار الجواز ياشباب الواحد عايز يتجوز بقى .
فى نفس واحد رد الاتنين: حرام عليك نفسك انت كدا كويس اجل شويه لل27
للدرجه دى ؟
انت كدا مرتاح ومزاجك حلو من غير وجع قلب وبالصدفه لاحظ واحد منهم إن تليفونى مرنش وﻻ مره وكل واحد فيهم تليفونه مبطلش رن .. قالى صاحبى الأولانى إنت تليفونك ما رنش وﻻ مره واحنا كل شويه التليفون مبطلش رن عرفت ليه بقولك ما تتجوزشى دلوقتي .
قولت لصاحبى التانى والجواز عامل ايه معاك؟
رد عليا : إذا لم تكن قوى فتظاهر فلا احد يستطيع ان يفرق …
للدرجه دى الحياه بقت صعبه ومحدش عاجبه حاله المتجوز بقى بيحسد داخل معركه بمعنى الكلمه معركه مع الناس كلها لأنك بتحاول تتخطى العادات والطقوس السائدة ف المجتمع

صعوبات الزواج

معدش حد بيتجوز ، الظروف بقت صعبه والمصاريف والتكاليف بقت حاجه قمه الخيال والكلام بتاع زمان ده بقى روايات ( بنشترى راجل .. العريس عندنا بالدنيا …والكلام الفارغ ده …
لو رايح تتجوز لازم تحط ف دماغك دخلك كام ومعاك كام
وعربيتك موديل كام وهتورث كام
لأن بنتنا مش هتتجوز واحد فقير او محدود الدخل وتتبهدل لازم نضمن مستقبل بنتنا .
علشان كدا المجتمع كله بقى بيسأل ، هوا ليه الشباب بقوا بيبعدوا عن فكره الجواز وزادت ظاهره الطلاق ؟
الاجابه كلها تتلخص ف كلمتين بقينا زي الغزاله اللى حطت راسها ف الرمل علشان تستخبى
كلنا بنسأل عن إجابة السؤال من غير ما ندور على نفسنا
إحنا اللى عملنا ف نفسنا كل ده وكبرنا مطالبنا حتى ف أبسط الاشياء وبقينا بنتنافس على حاجات ممكن تتقضى او تتقضى بأقل من كدا وكل واحد بقى بيبص لغيره ويقول اشمعنى ؟

البحث بالظاهر وترك المضمون

مفيش حد بقى راضى بحاله وميعرفش إن الحياه زى معادله مغيش حاجه فيها هتبقى 100% لازم يبقى فيه خلل ف حاجه وواحده واحده بتكمل .
بس مشاكل المجتمع كلها بقت مشاكل ظاهريه كل واحد بيدور على الظاهر مش المضمون كل الناس بتتغر بالفلوس والمظاهر الكدابه حتى اللى بيتكلم عن الفصيله والأخلاق بقى بيخدع نفسه وبيلبس وش المخادع علشانالعازب والعكس ومحدش راضى باللى هوا فيه .
والأمر من كدا بقى ف بلدنا لو هتتجوز إعمل حسابك إنك يقدر يعيش يين الناس زى سى السيد اللى عامل فيها رجل الفضيله والرجل المثالى وهوا أصلا خاربها ده بقى حالنا مع نفسنا ومع مشاكلنا اللى حلها ف إيدينا ومش عارفين نحلها علشان بنضحك على روحنا ..

فيديو مقال من إمتى كان حرام … ! – مقال #باللهجة_المصرية

شاهد أيضاً

على هامش الحياة|| بقلم: محمود شقريه|| موقع مقال

على هامش الحياة

الموت وأحاديثه الحديث عن الموت والموتى يمثل كابوسا في حد ذاته بالنسبة لكثير من البشر …