<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / قضايا مجتمعية / يوميات في المترو – مقال #باللهجة_المصرية

يوميات في المترو – مقال #باللهجة_المصرية

معاناة المترو

أأأأأأأأأأأأأأأأه من المترو واللي بيحصل في المترو

ده انا بيحصلي حاجات في المترو

والمشكلة الاكبر انك تنزل في اي وقت الصبح تلاقي المترو زحمة .. تفضل تسأل نفسك هيا الناس مش بتخلص و لا ايه!!!!

وياخرابي بقي علي الناس في المترو وريحة الناس في المترو L  .. اخيه علي البني أدمين ايه ده الناس ديه مش بتستحمي و تشوف وشوش علي الصبح أجارك الله .. تلاقي واحد نازل من غير ميغسل وشه و العوماص في عينه لدرجة انه قافلها L

و تلاقي واحد جمبك في المترو باين عليه انه مراته ضرباه بالشبشب قبل ما ينزل ويطلع قرفه عليك ..  ويا سلام بقي لو سألته و بكل أدب ” حضرتك نازل المحطة الجاية ” _ يبصلك بمنتهي الاشمئزاز و القرف و ميردش عليك .

مواقف حصلت في المترو

( موقف ) 1

كنت في مرة راكب المترو و معايا بنت زميلتي قمنا علشان ننزل المحطة الجاية , و انا طبعاً الراجل و واقف قدامها علشان اعديها من الزحمة .. فسألت واحد قدمنا بكل ذوق و الله ” حضرنك نازل المحطة الجاية ” .. يبصلي بكل إشمئزاز و يرد يقولي ” ليه ” .. قولتله ” علشان نعدي ” .. لكن هوا بقلة ذوق ” يقولي هوانا يعني اللي مش مخليك تعرف تعدي يا بيه  “.. قولتله مين قال كده حتي المكان واسع أهوه . طبعاً بيستغل اني معايا بنت .. لكن لو كنت لوحدي برضو مكنتش عملت اي حاجة .. علشان انا للأسف محترم و متربي

بس برضو مش يأما تقابل حد وشه عكر علي الصبح أو تقابل حد رايق اووووووووووي و نازل من بيتهم علشان يألش عليك 🙁

( موقف ) 2

و ده اللي حصل معايا و انا في يوم رايح الجامعة الصبح و انا نادراً لما كنت بصحي بدري و كنت في جامعة القاهرة و انا ساكن في المرج فبنزل محطة الشهداء و ابدل المترو من اتجاه الجيزة .. بني آدم عادي زي كل البشر .. بس مش عادي ان حد لا تعرفه و لا يعرفك و يألش عليك . نزلت من المترو في محطة الشهداء و ماشي علي الرصيف وسط الزحمة و يختارك واحد من وسط الزحمة و يسألك ” لو سمحت يا كابتن اروح العتبة ازاي ؟؟؟ ” , قولتله ” حضرتك هتاخد المترو من اتجاه الجيزة ” .. يقولي فين اتجاه الجيزة ” , شاورتله عليه _ يقولي فين مش شايفه ” قولتله هناك حضرتك هتغير من تحت الارض علشان تروح العتبة ” ___ ” يقوم يقولي : تقتكر لو غيرت تحت الارض محش هيشوفني ” .. نعم !!! , يقولي اضحك بقي _  و بصتله و انا في ذهول شديد علي أثر صعقة الألشة الرخيصة ديه وطبعاً اتقفلت من اليوم تماما L

و ياريتها جت علي كده و بس .. و لا و كمان قلة الادب اللي بنشوفها في المحطات و العيال اللي هربانة من المدرسة و قاعدين مع بنات عندها 13 أو 14 سنة زي الحبيبة . أقعد ابصلهم من الشباك ..و استعجب  يا ولاد اللذينا انتو مرتبطين و انا عندي 25 سنة و نفسي ارتبط  .. وياه بقي علي المترو لما يقفل الباب تشوف بلاوي L

( موقف ) 3

في مرة كنت راكب المترو . و في محطة الزيتون و أول ما المترو قفل الباب .. لاقيت ولد صغير معدي ايده من الشباك و علي قفا راجل لابس عمه و ” هب لسعه زغروف ” خلانا كلنا ضحكنا .. و أول الراجل بص تاني قام الواد لسعه القفا التاني .. الواد مبيهزرش .. أُمااااااااالJ

فيديو مقال يوميات في المترو – مقال #باللهجة_المصرية

شاهد أيضاً

العمدة صاحب الشركة #مصر

هو رجل كان بسيط استطاع بعلاقاته برجال الكفور و النجوع ان يستقطب البسطاء من الشباب …