<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / قضايا مجتمعية / العمدة صاحب الشركة #مصر

العمدة صاحب الشركة #مصر

هو رجل كان بسيط استطاع بعلاقاته برجال الكفور و النجوع ان يستقطب البسطاء من الشباب الذين يبحثوا عن فرصة عمل داخل شركة شريطة مرتب ثابت لكونهم سقموا عملهم في أشغال غير رسمية . و بهذا فهوا مغري لكبري الشركات أن يدعمهم بمثل هذا الاعداد المهولة لازاحة هم التوظيف عن بالهم و اسناده لشخص هو خبير في مقاولة الأنفار . و بدايته كانت بالعمل مع شركة ميسورة استطاع ان يجلب منها قرشين كويسين و ذاع صيته و بني اسم لا بأس به في سوق مقاولة الانفار

مقاولة الأنفار

و الجدير بالذكر ان مصطلح مقاول أنفار اصبح يترسخ بين أوساط التوظيف في مصر . و اصبحت هي الكلمة المحببة لدي معظم الشركات الكبري التي تعمل في المجالات ذات سرعة دوران عالية للعمالة كالشركات صاحبة المصانع الضخمة التي تحتاج لكم هائل من العمالة للوقوف في ساحات المصانع امام الميكنات بساعات عمل ١٢ ساعة وأكثر دون الحصول علي أجر مناسب للمجهود الخرافي في العمل
و استطاع صاحبنا العمدة ان يكتسح بجدارة الطريق امام مقاولين الانفار الاخرين و في قبضته حوي المئات بل الألاف من العمالة و الذي يستطيع بإشارة من اصباعيه ان يوقف عجلة انتاج مصنع كامل استند بألالاته علي رجاله سكنهم في وظائف مختلفة في الانتاج و الاشراف و غيرها من الأعمال الكتابية . و ذلك رغبة منه في السيطرة ع المصنع بالكامل . و استدلالا بذلك انه عند الاختلاف مع الادارة في اي شأن من شئون التعاقد و ليكن نظير هذا التعاقد يملك اخلاء المصنع بالكامل من رجاله ردأ علي ما حدث و ما أل اليه من عدم الاتفاق الي أن يتم تنفيذ ما يرغب فيه للعمدة . و ليس امام الشركة التي سوف تخسر الكثير خيار أخر سو تنفيذ ما يرغب فيه العمدة

التجارة باليد العاملة

و لم يتوقف الحاج عند مقاولة الانفار بل فكر في تشيد شركته الخاصة حتي يتسني له الدخول في تعاقدات اكثر فأكثر من خلال شركته التي شيدها و موظفيها الذين يعتبرون أن الحاج هو صاحب النعمة عليهم بتشغليهم في شركته العملاقة داخل بيته في القرية له الأمر و النهي في هذه الشركة و لكن لموظفيها الأمور البسيطة من ادرايات و خلافه . دون ان يفتش لأحد سره عن الوسيلة التي يسطيع بها استقطاب هذه الأعداد المهوله من البشر مسيرين تبعأ لكلمه الحاج ايا ما تكون و راضين بالملايم التي يعطيها اياهم الحاج . و جني الحاج من وراء تعاقداته مع أكبر الشركات في مصر الملايين من الجنيهات مقابل تسير عجله انتاج مصانع بأكملها لشركات كبري
ان ظاهرة العمدة صاحب الشركة ليست وليدة ما كتبته أول ما عاصرته من مدة لا بأس بها و لكن كثيرا ما نعرفها في أوساطنا سواء أن كنت تعمل في مجال التوظيف أو أيه أعمال ذات طابع بيزنس .
فإذا كنت تقرأ مقالي الأن اعتقد بالضرورة فأن ذهنك سيشت بتخيلاته لنموذج لعمدة صاحب شركة مع اختلاف الوسط الذي عرفته فيه و لكن ستتفق معي بطبيعة الحال علي انه تصور مماثل للعمدة صاحب الشركة .. كل ما أتمناه هو الا تتفاجأ عندما تعرف مثل ذلك العمدة و اذا سرحت بخيالك أكثر فأكثر ستصل الي كبير العمد صاحب الشركة الأكبر و التي تسع شعبأ بأكمله.

فيديو مقال العمدة صاحب الشركة