<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / إسلام / خير أمة

خير أمة

خَيرُ أُمّــــــَة
( كُنتُم خَير أُمّةً أُخرِجَت للنّـَاس )

كنّا و سنبقى خير أمّة بوصف القرآن الكريم ، فكيف نصف أمّتنا بأنّها أمّة _ضحكت من جهلها الأُمـَم _ !!.
نعم .. أصَابنا الضّعف و الهَوان ، ابتعدنا عن ديننا ، ضَيعنا قِيمَنا ، تخلينا عن أهدافنا في الحياة ، و لكننا أمّة تعلم من ربّها، من خلقها، أمّة تعلم من تعبد و لمن تلجأ ، أمة تعلم لما خُلقت، تعلم مهمتها في خلافة الأرض .
فكيف يضحك على جهلها الأمم ! هذه الجملة سمعناها كثيراً من أبناء الأمة قبل أعدائها ، بحرقة أحياناً و بسخرية أحياناً أخرى ، ولكنها لم تنشطنا يوماً ، ولم تبعث فينا رُوح الأمل ، ولا عِناد المقاومة ، ولم تحفزنا للعمل

بل على العكس .. هي محبّطة للمجتمع ، مؤلمة للذّوات ، مُحرقة للهمم .

بالطبع لم أكتب هذه الكلمات لنُسكّن بها ألامنا، أو لنتغافل عن واقعنا ، أو لنبقى في سُباتنا ، و نكتفي بالحديث عن أمجادنا الماضية، وبطولات أسلافنا .
بل علينا أولاً أن نعترف أننا في هذه الحقبة الزّمنية قد أصَابنا الألم والحاجة والجهل ، و التمزق و التشتت ، و دونما أن نُعلّق تقصيرنا و خطأنا على الشماعات التقليدية لكل مصاب كالمؤامرة الكونية ، فلسنا مسلوبي الإرادة ، و لا معاقي الحركة ، و لا محدودي الذّكاء ، و لا معدومي المواهب .
علينا أن ننفض غبار اليأس من على هاماتنا ، وأن نقوم لتحقيق نهضتنا ، و أن نعمّر الأرض بالإيمان و العدل و العلم و العمل و الأخلاق، ونبدأ بإصلاح ذواتنا ومن حولنا، ننهض في كُل المجلات من صناعةٍ و زراعةٍ و تجارةٍ و طب ٍوعلومٍ و فنون ، و نعمل على أن نكفي ذواتنا وبلادنا ، فلا نكون عالةً على أحَد ، ولا مَرهونين في عيشِنا لرَحمة أحد .

# لنكون أمّةً عجِبت من نهضَتها الأُمــَم #

فيديو مقال خير أمة

هدى حلاوة

هدى حلاوة

شاهد أيضاً

لحظة ثبات|| بقلم: هدى حلاوة|| موقع مقال

لحظة ثبات

لحظة رضا ونحن في صَالةِ الانتظار فِي أحد المُستشفيَات مُستشفى مُتخصّص بِمَرض العَصر الفتّاك الذي …