<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / مشاعر / من غائب الوعى

من غائب الوعى

القلب و العقل

حين يغيب العقل يُقال اصدق الكلام الأقرب فى صياغته للفهم والواقع دون تزييف .
منبعه عاطفة القلب وكما يمشى الماء للماء فلا يصب إلا فى القلوب فلا جدال فيه جماله كالخلد وكيف ينقده عقل لا قبَّل له بلغته ؛ عاطفة وإحساس محبة دون حساب .
هنا لا تُدرك الأمور بمدى القدرة على الوصول إليها ولا تُقاس أى قياسات لجوانب الموضوع ؛
هنا الحقيقة هنا الطبيعة البشرية والغريزة الإنسانية هنا سر الحياة هنا حيث يمتد الإيمان ووجود الله فى الإنسان، هنا الصبر هنا العزيمة التى لا تفهم معنى الفشل أو السقوط من أخترع المصباح لو لم يحب الضوء أى سكن الأمر عاطفته لما أعاد المحاولة .
ومن هنا أُعلمكِ يا من لست اعلمكِ أننى مخلصٌ حتى تأتى وحين تأتى وإلى أن أموت ؛ ومن هنا أعلمكِ أن إدخارى الود فى القلب لا يعنى السكوت.

تغيب الشمس ويغيب القمر ويبقى مكانك فى القلب نور.

أينما تكونى يتحول مكانك محراب حرم فلا ترى العين غيرك مهما تدور .

كذَّبت نفسى وألهيتها بحب الذات فوجدته حولك يحور.

فلا حيلة فى ذلك لرهف حسِِ ولا لذا القلب الجسور .

أعلمك أننى حين أفيق يغلبنى العقل وها قد أعد لكِ رداََ إن كانت إجابتك ما يعلم :

يا قلب لا تحـــــــــــزن ** ما الدنيا أكبر همنـــــــــا

يا قلب لا تبــــــــــــــكِ ** ما كان قد كُتب لنـــــــــا

يا قلب لا تجــــــــــــزع ** وأنظر لما بقى هنـــــــــا

ما الحب يعنى شخصه **ما الهجر قد صرَّع بنـــــــا

وأما إذا كان ما يدعوا الله أن يكون فلا تكفى الكلمات ليصف لكِ فرحه ، ومدى أبتهاج القلب ومهما كانت الكلمات لن تكون أدل على صدق المشاعر من الأفعال التى ستكون.

ها انا منتصر منتظرُ ردكِ النعيم أو الشقاء دنيا أنتِ فيها جنة على الأرض ودنيا لست فيها كما قال بدر شاكر السياب ” أوصدى الباب فدنيا لست فيها ليس تستأهل من عينى نظرة”.

الفارق الذى أظن أنه أكبر ما سيحول بينى وبينها أن البسمة لا تفارق وجهها وأنا لدوام التفكير فيها وخوفى من فقدانها والتفكير فيما ستؤول إليه الأمور كظيم .

فهل سيلتقى الليل والنهار فى فجر يوم سعيد أم سيغطى الغمام الشمس إلى الظهيرة ينقشع فيُخفى نقطة الألتقاء؟!.

حتى نلتقي

فيديو مقال من غائب الوعى

شاهد أيضاً

حتى نلتقي بقلم: المنتصربالله فراج عبدالمنطلب

حتى نلتقي

نحن والحياة… (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) كيف يمر بنا …