<جوجل اناليتكس>
انا كمصري لماذا لا أفكر في الانتحار؟ – مقال باللهجة المصرية
الرئيسية / قضايا مجتمعية / انا كمصري لماذا لا أفكر في الانتحار؟ – مقال باللهجة المصرية

انا كمصري لماذا لا أفكر في الانتحار؟ – مقال باللهجة المصرية

بقلم: سامح ملاك

أنا من أرض الحضارة

ولدت فى ارض عريقة تعرف معنى الحياة والابداع منذ فجر التاريخ ارض علمت الارض كلها معنى الحضارة والانسانية والجمال كنت اشعر بالفخر عندما كنت صغير وكان اساتذتى يخبرونى عن مصر كم هى عظيمة والعالم كله يعرف انها ارض الحضارة والجمال وظللت اشعر بالفخر لانى ولدت بجنسية هذه البلد واتذكر جيدا كل لحظات الفخر والرعشة من شدة التأثر عندما كنت صغير ونغنى النشيد الوطنى والاحلام تملانى لكى اكبر واخبر كل الارض عن حبى لهذه الارض والشوق يملا قلبى لكى اكبر وتاتى لى الفرصة ان ارد الجميل لهذه الارض … وتمر السنين واكبر واخيرا جاء الوقت لاحقق حلمى ولكن تحدث بعض المشاكل التى تعطل تحقيق حلمي.

مشاكل وتحديات تمنعني أنا ابن مصر الحضارة من تحقيق حلمي

1- عندما انتهيت من دراستى الجامعية انا مليء بالحماسة للعمل وتحقيق الانجاز الذاتى وبعد مجهود وتفوق دراسي لا بأس به تقدمت لاحد الوظائف التى احلم بيها واعتقد انى استطيع ان احقق انجاز شخصي بيها وذهبت لاختبارات الوظيفة، فوجت أن مصر التى هى امى منذ الصغر هى ليست امى ولكن ام لبعض الناس فقط ورايت بعينى حنيه الام لكن على اولادها الذين لهم الوساطة ورغم تفوقى على اولادها ولكن مصر حقيقة اصيلة جدا مع اولادها وتاخدهم فى حضنها بقوة حصلوا على الوظيفة وانا استمتع بمشاهدة افضل الروايات التى اري فيها ام واولادها ولكن قلت انى من كثرة تعلقى بالوظيفة صدمت لكن هم اكفء منى وانا منحاز لنفسي لنتيجة لكبريائي وحبى لنفسي

2- عملت بوظيفة عادية ولكن نويت ان احقق حلمي وشغفى الوظيفة ليست هى الوسيلة لكن انا المحرك والمحفز ان احقق حلمي وعليا ان ارد الجميل لامى مصر ولكن اتضح لى ان وقعت مع اخوة الذين اخذوا منى الوظيفة الاولى واخذوا منى الترقية … شوف ياخى وانا اللى ظلمتهم

انا اسف هكمل باقى المقال بالعامية عشان جوايا شوية حب لامى عايز اطلعهم

أنا المصري اللي بدفع ربع مرتبي ضرايب

انا اللى بدفع ربع مرتبى ضرايب عشان ولاد امى يتبسطوا وهما واخدين الوظايف والترقيات والسلطة وكل حاجة فى البلد وكل دا مش مشكلة بس اللى حقيقى مشكلة انك تبقا بتحب بجد ومتلاقيش حب من البلد والناس اللى نفسها تاكل البلد وتجري هى واللى واخده خيرها انا مش عارف ليه يا مصر كده

كل ما حولى يدعو للاحباط والرفض ويدعو لكره الحياة وتمنى الموت لكن اذا اوقفت المقال هنا لا داعى منه البقية هى الاهم.

لكن ماذا على أن أفعل؟

راي انه فى كل ما سبق انا اري الدوائر الخارجية ( اى خارجى ) وهذه هى المشكلة اننا نتفنن فى رؤية ما بخارجنا ولكن الحل هو ان اري الدوائر الداخلية ( وانا اسميها دوائر التاثير) الدواير اللى انا اقدر اتحكم فيها واخليها مظبوطة ولذلك قررت الاتى لاكون ايجايبي

  1. انا مش هدور على المبررات اللى تخلينى سلبي عشان مبقاش ايجايبي
  2. هغير كل حاجة مش مظبوطة ينفع اغيرها
  3. الناس تغييرها للافضل مش مسئوليتى لكن مسئوليتى انه اللى قرر يتغير يلاقى مثال عايش صح لا بيدور على وسطة ولا مستنى روشة ولا عايز يمشى طريق مش مظبوط
  4. كل حاجة اصلها من جوا لبرا هشرح وجهة نظري السعادة مثلا لو متوقفة على فلوس يعنى مؤثر خارجي بزوال المؤثر هتزول السعادة لكن السعادة المتوقفة على قرار داخلى بالرضا لا تنقطع يمكن ان تذبذب لوقت مثلما حدث معى وفقدت حبى لبلدي لامور هى غير مسئولة عنها لكن سلبية اخرين وانا هى السبب
  5. التغيير ضد كل فساد يحتاج الى اضعاف من الشرف لان قوة الشر اقوى من قوة الخير سيبكم من كلام الافلام ان الخير هينتصر فى الاخر مش هينتصر غير لما يلاقى ناس تدافع عنه بقوة.

حبي لمصر

انا رجعت طفل فى حبى لبلدي لانها بلدى حتى وانا مش لاقى كل الامكانيات والفرص هى بلدي انا مبسوط ان هنا ودا قرار داخلى مش هتنازل انى اعيشه …. ارجو وجهة نظري توصل لكل الشباب سفرك برا او انك تركب الموجة وتشتغل برشوة او وسطة مش هيحل المشكلة البلد هتتغير وهتبقا افضل لما احنا نقرر نتغير

بقلم: سامح ملاك

شاهد أيضاً

إلى الأمامزززبقلم: مصطفى عبدالهادي...موقع مقال

إلى الأمام

بقلم: مصطفى عبدالهادي إلى الأمام دعكَ من ماضٍ يؤلمكَ، فلم يأت إلا ليعلمكَ ودع عنكَ مستقبلاً …