<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / دق طبول الحرب – إيران وأميركا!

دق طبول الحرب – إيران وأميركا!

متى تنطلق الشرارة الأولى و من أين؟ لم يعد السؤال هل ستندلع حرب بين إيران من جهة وأميركا وحلفائها أم لا ؟ الكل يترقب الأسوأ بعد أن اعتبرت طهران الشروط الاثني عشر التي أعلنتها أميركا على لسان وزير خارجيتها ” بمبيو ” وصاية غير مقبولة وأن إدارة ترامب ليست محل ثقة ومن غير المقبول أن تحدد لإيران ودول العالم المستقلة ما يجب عليهم فعله.

نذر المواجهة المباشرة بين إيران وأمريكا ظهرت في سوريا

التصعيد أصبح سيد الموقف خاصة بعد أن كشفت طهران عن أطماعها في المنطقة ورغبتها في مد نفوذها لأبعد ما تطوله ولاية الفقيه. و المنطقة مقدمة بلا شك على الأسوأ.

وقد بدت نذر المواجهة المباشرة في سوريا والأحداث غير محسوبة العواقب تتوالى. و بدأت ملامح العقوبات غير المسبوقة – حسب تهديد وزير خارجية أميركا – والإجراءات التي فرضتها الخزانة الأمريكية على شخصيات محسوبة على طهران، ويبدو أن مساحة الخيارات تضيق يوما بعد يوم أمام كلا الطرفين.

من جهة تصر إيران على أنها قادرة على التعايش مع أي تصعيد أميركي، كما نجحت على مدار الـ 40 سنة الماضية خاصة أن الجغرافيا السياسية اليوم تخدم إماكنية الصمود و الالتفاف على العقوبات التي تراها تعجيزية، لكن من جهة أخرى فإن الرهان على رفع العقوبات والإنفراجة الاقتصادية أصبحت أوهام فإلى أي حد يمكن للجبهة الداخلية في إيران الصمود أمام تردي الأوضاع الاقتصادية؟

هل التصريحات الأمريكية جادة أم هي وسيلة لكسب الصفقات؟

صقور إدارة ترامب تهدد بإسقاط نظام طهران و السؤال الذي يُطرح: هل هذه مواجهة حقيقية أم وسيلة للابتزاز على الطريقة الأمريكية؟ هل أميركا جادة حقا في وضع حد لعدوانية إيران، أم هي محاولة لاستثمارها في استراتيجية جديدة أشبه ما تكون بالصفقة لتخرج منها أميركا الرابح الوحيد؟

الرقم الصعب هو الموقف الأوروبي الذي تراهن إيران على عدم إمكانية تعاملها من الشروط الأمريكية على أنها واقعية، أو أنها قابلة للتطبيق دون المساس بسيادة الدول ومصالحها.

فيديو مقال دق طبول الحرب – إيران وأميركا!

هيثم صوان

الكاتب هيثم صوان

شاهد أيضاً

القطاع الذي دوَّخ إسرائيل بالأرقام والإحصاءات؟|| بقلم: هيثم صوان|| موقع مقال

القطاع الذي دوَّخ إسرائيل بالأرقام والإحصاءات؟

احصائية سكان غزة من سيصدق أن قطاع غزة الذي يصمد بهذا الشكل الأسطوري يعاني كل …