<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / إسلام / عمرو خالد لم يكن خالدا

عمرو خالد لم يكن خالدا

هل”عمرو خالد” اعلامي مبرمج؟

أنت ابن هذا المجتمع  التي نبذتك طبقا لدينك ومستواك الاجتماعي والدراسي وملابسك ولون جسدك وأفكارك البغيضة التي تعتنقها. أنت ابن المجتمع الذي يجعل من ألحمقي مشاهير, ومن لصوص ساسه, ومن دعاه جدد تجار دين ,ومن أصوات تشبه المناشير يقتحمون الغناء.

الشهور الماضية كان هناك جدل دائر في الوسط العلماني علي تقديم الداعية عمرو خالد لبرنامج ديني حقيقي علي شاشة العربية, بين سياسة المولاة المشاهدين لعمر خالد وبين المهاجمين لسياسته التي تعرف الصعود وليس الوعظ , التجارة بدين وليس الوصول بالحقيقة الدينية للمشاهد العربي.

بعض الملاحظات على أفكار “عمرو خالد”

لكن هناك بعض الملاحظات التي تستدعي التعليق علي هذا الجدل القائم علي أفكار عمر خالد في أخر ثلاث سنين.

سُلّم السلطة لدعاية عمرو خالد 2016

دخل عمر خالد الأضواء منذ زمن كبير بين جمعيات الخيرية التي تستضيفه بصوته الشبابي المقنع الهادي , وبين القنوات التي تجلبه لبرامج دينية . لكن اللحظة الفاصلة في تاريخه انه في ضوء مع سلطة أخوان المسلمين لكن حتما الطريق لسلطة محمل بسكاكين كثيرة . هذا ما أوقعة في فخ الشهرة سريع الوصول لكنة سريع الكسر ويحطم أعناق.

دخول “عمرو خالد” عالم الثقافة

لقد نشر في 2017 رواية من تأليفه علي نفقته الخاصة رغم هشاشة تفكيرها وفكرتها لكنها لم تلقي رواجا كبيرا بين المراهقين وشباب الكبار في العالم الادبي.

دخول “عمرو خالد” عالم الدعاية

في 2018 عند فشل كل محاولات استيعابه وهيكلته في الأعلام المصري واستبعاده عن شهرة, دخل في دعاية لشركة سعودية لدجاج , الطريف في أمر هذه الدعاية انه ربط الدين بطعام كيف أن العبادة الصحيحة تبدأ ألي أكل من هذه الشركة وان الطعام الصحيح هو طعام المقبول من الشركة عند الله. فقر فكري ومادي جعل من عمر خالد ينبطح لمادة مقابل لروحانيات.

من أين أتت شهرة “عمرو خالد”؟

بت مقتنع تمام الاقتناع أن 3 محطات لشهرة عمرو خالد كانت سريعة , لكنها كانت متاجرة في سبيل الربح والوصول للقمة المجد الديني , شعبنا لا يقرا ونسبة جهلة وتابعين  للقادة الدينين دون تفكير أو تعقل صارت مخيفة. لكن الحقيقة الصعبة دائما هي انك أذا كنت تريد أن تكون داعية يحمل لواء دين ليس عليك ألا أن تطيل لحيتك بقصر وبعض مفاهيم دينية والعلمية المجهولة ويكن هناك متابعين علي قنوات العربية.

فما فعلة عمر خالد اليوم فعلة رجال دين كثيرون علي ساحة معروفين في سبعينات وثمانينات واتفاقهم مع تحليل شركات تجارة في الأموال , واشتراكهم معهم في نصب علي البسطاء الغير عارفين في قراءة وكتابة  وانتشار الجهل بينهم , لكن حينما وقعوا جميعا في حيز الاتهام صار الهروب أو نكران هو أفضل رد في هذه الحالة.

ظاهرة “عمرو خالد”

ماكينة أنتاج دعاة جدد محدثون مثل عمر خالد لم ولن تتوقف علي ساحة, عندما يسقط قناع احدهم سيظهر جديد ويرتدي جلباب , بدله المهم سيقوم بدورة ويتبعه كثيرون يحبون المكينة التي تنتج كم الهائل من التدين المسموم لجيل بحالة. كم من مومن لبس ثوب تقوي وتنزع المادية عنه القناع الذي صار جزء منة. فدولة تحارب المتطرفين لكنها تستضيف دعاة في كليات الشرطة لوعظ شباب الخريج بدعاة يرتدون ملابس الحداثة. فعمر خالد ابن جيل القانع بفكر لا يعرف البحث وراء الوعظ وكلام الخطأ.

الحقيقة انك تعرفون كل القصة لكن المستفاد لا تجعلوا احد يتاجر بعقولكم البسيطة التي تعودت في حصة الدين علي تلقين والحفظ في الكتاب  , لا تسلموا أذنكم لأي مخلوق يتكلم في دين فلا سلطان علي العقل ألا العقل نفسه.

فوراء كل عباءة وجلباب ذئاب تفسد الكرم وزرع التي تم عملة في قلوبكم وانتم لا تدرون, الوقت الذي فيه تكونون فيه تدرسون الدين وتقتنون نعمة العقل الباحث علي الحقائق لن يضطر احدهم لخداعكم من اجل المال. ابحثوا وراء كل كلام يقال وحكمة تقتبس وجعل فتأوي  للعقل وليس لأي احد ,لا تدعوهم يشوهون فيكم ما زرعوه بكذب وحصدوه بدولار . فمكينة تطرف وتدين قوية وتعمل بكل جهد فيتقبلها البسطاء منكم لكن قليل من الذي يعرف ويسمع يواجه انه تم تضليله.

فيديو مقال عمرو خالد لم يكن خالدا

شاهد أيضاً

ديفيد الروماني يكتب: مقصلة المواطنة وحقوق الأقباط الضائعة. بقلم: ديفيد الروماني حلقه. || موقع مقال

ديفيد الروماني يكتب: مقصلة المواطنة وحقوق الأقباط الضائعة

المواطنة لا تقدر أن تشتريها كما تشتري الزيت والسكر للمواطن البسيط، ولا تستطيع وضعها حيز …