<جوجل اناليتكس>
فن من نوع آخر - #السينما
الرئيسية / غير مصنّف بعد / فن من نوع آخر – #السينما

فن من نوع آخر – #السينما

تشهد المملكه العربيه السعوديه إنفتاح غير مسبوق في كافة مناحي الحياه خاصة في مجال الترفيه والمسرح وفن السينما وبلا شك أن العالم المتحضر وكل المفاهيم الإنسانيه منذ أمد بعيد صقلتها شاشات السينما قبل الشاشه البلوريه ونقلت الناس من الجهل والتخلف إلي دنيا الوعي والفهم والإدراك والحضاره والتمدن.

فن السينما

هذا العلم ( علم وفن السينما و تحريك الصوره ودمجها بالصوت ) الذي أسسه الأخوين الفرنسيين لومير ( بشكله المعاصر ) في عام 1895 قد أسهم إسهاما فعالا في إيصال المعلومه صوت وصوره للناس ثم تطورت السينما وصارت صناعة وفن علي مر الأيام وأدهشت الناس بسحرها في التعريف بالأدب الروسي والقصص التاريخيه والكم الهائل من الأدب الأوربي والفن والثقافه والحضارة الإسلاميه .

عرض أول فيلم سينمائي بالرياض

غير أن لوي لو برينس هو أول من صنع فيلم سينمائي متحرك بإجماع معظم المؤرخين ، هذا وقد انطلقت البداية الأولى للسينما على أساس اختراع التصوير الضوئي لأبن الهيثم ، فبعد سنوات جفاء عجاف من هذا الفن تم إفتتاح دور سينما عديده في المدن الكبيره و بداية بالعاصمه الرياض و تم عرض أول فيلم سينمائي في 5 أبريل 2018م

عرض الفيلم في صالة سينما تتسع لـ620 شخص في مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، ورافق العرض الأول إحتفالية خاصة نظمتها الشركة المشغلة AMC .

تاريخ السينما في السودان

صدق أو لاتصدق .. 108 عام هو عمر السينما في السودان فأول تسجيل سينمائي بالسودان كان عام 1910 ، وتعتبر السودان من أولائل البلاد التي شهدت تأسيس شركات تعني بالسينما تحديدا ومن ثم إنتشارها وبما أنني عاشق للسينما وغارق في المجال بحكم عمل المرحوم الوالد وأم درماني من مواليد حي البوسته الذي كان يسمي حي برمبل فأبدأ بتوثيق تاريخ السينما في أم درمان فأول سينما تم إفتتاحها فى عام 1946 كان إسمها سينما قديس وهو  مؤسس هذه الدور ،  أما الإسم الرسمي فكان سينما برمبل نسبة للمفتش الإنجليزي حاكم أم درمان برمبل بك ، وكانت تعرض الأفلام الأجنبيه فقط ، أما مكانها فقد كان في ميدان مباني البوسته ( صندوق البريد ) وكانت البوسته ذاك الزمان تشكل ثقل إجتماعي ووجاهه وتنشط عملية نقل الأخبار والإرساليات ، حيث لكل مشترك صندوق صغير من الحديد مسجل عليه إسمه وكان أعيان أم درمان وبعض التجار والمثقفين لاتكتمل وجاهتهم إلا بعد إمتلاك رقم صندوق بريد في دار البوسته.

دور السينما في السودان

وأول شركه للسينما كان أسمها الشركه الوطنيه للسينما مرورا ببعض الشركات والمؤسسات الأخري وصولا إلي مؤسسة الدوله للسينما التي كانت تتبع لوزارة الثقافة والإعلام وقد بلغ عدد دور السينما وقتها 55 دور عرض .

لاحقا تم تشييد دار السينما الوطنيه أم درمان وكانت تعرض اﻻفلام العربيه والأجنبيه وإنتشرت في أم درمان دور سينما عديده مثل سينما أم درمان ، سينما العرضه التي كان يملكها جورج عبد المسيح ، سينما بانت ، ودور سينما أخري في أحياء الثورات ، ثم في العاصمه الخرطوم ، والخرطوم بحري – كما تم إفتتاح سينما كولوزيوم والخرطوم جنوب وسينما الصافيه وسينما الحلفايه لصاحبها ليكوس وسينما النيل اﻻزرق والنيلين وغيرها الكثير ثم إنتقلت إلي مدن الولايات المختلفه في مدني وبورتسودان والأبيض وتتفق جميعها في أن تلك الدور مفتوحه في الهواء الطلق وبها ثلاث أجزاء لمشاهدة العرض السينمائي وهي شعب ، ووسطي ، ولوج ، غير أن سعر تذكرة اللوج مرتفع قليلا وقد تم تخصيصه للعوائل ، وتسع دور السينما تلك المئات من المشاهدين وتنشط فيها حركة مبيعات الكافتيريات بصورة جيده وتدر دخلا علي أصحابها لابديل له .

أفول نجم السينما في السودان

أما أول فيلم سينما سوداني كان بعنوان عرس الزين من رواية القامه الطيب صالح للمخرج الكويتي خالد الصديق ، وبدأ تصويره في بدايات عام 1973 علي يد المرحوم الوالد عبد المنعم بريمه وإكتمل التصوير وعرض في عام 1976 ، وشهدت فترة الثمانينات إزدهار السينما في السودان بشقيها المكشوفه والمغطاه ومع بداية التسعينات أفل نجمها ولا أعرف سببا واضحا لذلك ، غير أني أعتقد تأثر السودان بظاهره أفلام الفيديو وخياراتها المتعدده وجهازها الذي تعرض فيه علي الشاشه التلفزيونيه وظهور الأطباق الفضائيه اللاقطه المسماه ( الدش ) وتعدد القنوات الفضائيه مع مرور السودان بالحظر الإقتصادي جعل من المستحيل إستيراد قطع غيار للأجهزه المستخدمه في عملية عرض الفيلم السينمائي .

دعوة لتطوير السينما في السودان

لم لا نعيدها سيرتها الأولي ونوجه الدعوه للشركات العالميه المشغله للسينما وعلي رأسها شركة AMC الأمريكية للإستثمار في المجال في السودان خاصة بعد رفع الحظر الإقتصادي الأمريكي علي السودان فقد ملأت صدورنا مشاغل العيش ونسينا الترفيه .