<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / رياضة / التعصب الرياضي .. من المسؤول !!!

التعصب الرياضي .. من المسؤول !!!

دور الاعلام المطلوب

ان الادوار المطلوبه  من الاعلام كبيرة جدا ومهم جدا فمن خلال يمكن ان يرتفع وتيرة التعصب في الملاعب اوينخفض….

●أن غايتي من هذا التحقيق هو البحث عن رؤية موحده لعلاج التعصب والتعرف على مسبباته الحقيقية وجذور هذه المشكلة التي بدأت ترسم ملامح جديدة من التشجيع الهش القائم على تأييد فريق دون اخر فوق المألوف او الاستماع بأمر يحدث من اثناء التشجيع يختلف عن مااعتادت الجماهير عليه اثناء ممارسة الرياضة ، ان مايحدث من تعصب تجاوز التلفظ الى الفعيل وهنا يمكن الخطر الحقيقي ورغم ان هناك جهات معنية بمعالجة هذه الاشكالية بكل اقتدار الا انها كانت حبيسة مشكلات الرياضة وتنظيماتها المختلفة، فأغفلت الجانب التوعوي وتركت ذلك لوسائل الاعلام التي كانت ولا زالت ترغب في تحقيق مكاسب مالية من وراء النشر وجر الشباب الى مساحات اخرى من التعصبىفي كثير من الرياضات ، كرة القدم ،سلة ،طائرة ،وربما غدا سباحة.

أسباب التعصب الرياضي

انني بهذا التحقيق انقل رؤية من سبقني في هذا المجال محاولا التعرف على الاسباب الحقيقية للتعصب الذي يتعارض  مع الحماس للرياضة وتحقيق الرؤية ان من يدعون من الاعلاميين انهم نجحوا في بث حماس رياضة قمتها الاخلاق والتنافس الشريف ، انني اطالبهم اذا كانوا يستطيعون ان يؤثر في النفوس ان يقنعوا من تجاوز بفعله ولسانه أن الرياضة لها حدود ، لكن فاقد الشئ لايعطيه، انني اتعجب من بعض عبارات المشجعين التي تظهر في وسائل الاعلام احيانا عندما يردد انني اشجع ذلك الفريق بتعصب وبالرجوع الى اصل هذه الكلمة اجدها لاتحمل أي دلالات بل تشاحنا وانطواء فكلمة تعصب تعني التجمع والانضواء تحت عصبة معينه ،ثم تطور هذه المفهوم الى الرياضة وبمرور الوقت اصبح معناها الانتماء البغيض الذي دائما يصل لدرجة التمادي ورفض الحق ورفض كل ماهو خارج العصبية.

الخاتمه

فلا مانع  ان تتعصب لناديك لكن لاتشتم او تتعدى على الاخر  او تصادر حقوقهم او اراءهم او ترتكب حماقة قد تكلف ناديك المفضل ايضا تبعات ذلك.

ودمتم سالمين …..

فيديو مقال التعصب الرياضي ….من المسؤول؟؟

فهد بن عبدالله الزمام الموسى

فهد بن عبدالله الزمام الموسى

الموسى للعقارات

شاهد أيضاً

(( الطلاق مرتان ))

(( الطلاق مرتان ))

هل يمكن التراجع عن الطلاق؟ عندما أحل الله هذا الحلال المبغض إليه ،لم يجعله باتا …