<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / مقال فليتـألمو.

مقال فليتـألمو.

فليتألم من سرق أحلامنا 

فليتـألمو، ولكن لماذا؟ لماذا هؤلاء الذين قد عانينا من جبروتهم وطغيانهم لسنوات عدة لم يتألمو بعد لماذا؟ كم من طموحات سُلبت منا، وكم من أحلام نُهبت منا. بالحديث عن الأحلام، ترى اين ذهبت احلامنا؟ لا بد أنها مع ذوات الأشخاص لا محالة، تلك هي أحلامنا التي يعيشونها الآن.

تلك هي أحلامنا التي لم يحلمو بها قط، سرقوها منا بدون أدنى سابق تحذير، وبكل وقاحه، لم يتركو لنا سوى تلك النظرات العاصفة المرتسمة على وجوههم، ولكن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ أيها الأوغاد فبدلاً من هذه السخافات الحمقاء والنعتات البغيضة، حتى تلك النظرات التي تثير اشمئزازي يجب عليكم أن توجهوها إلى الطغاة بدلا منا، فكما تدين تدان.

أيها المسخ الجبان، فقط انت تهنأ بحياتك، لا مسئوليات و لا آراء إبداعية أو أخلاقية، ولكن أي رأي هذا يملكه ذلك الوغد وهو جالس كالحمار يتأمل وجبته في تؤدة وسكينة؟، وهو يردد في غيظ وبلا هوادة “الارآء للمثقفين، ولا مثقفين بيننا ” أعتقد أن مثل هذا الحمار المتعجرف لا يعرف معنى للانتماء قط. كل ما عليه هو أن يشاهد الأخبار على التلفاز مرتديا للفنيلا والحمالات ولفافات التبغ تحتشد في رئتيه، وكأن منزله مقام على شرف التفاهات.

فعل اليهود كل شيء وهم يتأملون وجباتهم

سلب اليهود أراضينا، وهم مازالو كالحمير يتأملون وجباتهم، فليتألمو إذن. اغتصب اليهود حقوقنا وهم مازالو كالحمير يتأملون وجباتهم، فليتألمو إذن. لا ريب في أنهم سيغيرون هذا الوضع بوضع آخر ذي جاذبية وأسطورية ستشهد لها الأجيال، إن كانت هناك أجيال اصلاً، سيبدلون وضعهم من الحمير، إلى بهائم ترمق الذئاب في سكون تام، ولكن لن يشفع لهم غباؤهم هذا عندما يصبحون فريسة لتلك الذئاب فليتألمو إذن. أنتم أعراب، لا يتقدمون إلا في السن. آمل أن تفيق ضمائركم يا ذوي العقول البائسة والمريرة. واتقوا شر المثقفين إذا انحرفوا، فإذا انحرفوا جحدوا ، ويا ويلكم من عذاب كهذا.

فلتتأمل تاريخك لبعض الوقت يا هذا، عسى أن تشعر بالمجد الذي نرفع رؤوسنا به لا نهاب سوى الله. إنه نفس المجد الذي تدهسه بنعلك المتسخ الآن وبكل وقاحه، انهض يا عزيزي انهض، فنحن لم نخلق من أجل أن نهان، بل خلقنا للقضاء على الانذال، وأفق من سكرتك قبل نزول حفرتك.
#رسالة_عابرة

فيديو مقال مقال فليتـألمو.

شاهد أيضاً

إلى أين المطاف؟. بقلم: أسامة مصطفى محمود. || موقع مقال

إلى أين المطاف؟

إنها معركة بُدئت ولا تنوي أن تنتهي قط. ترى أين ذهب الشباب المصري؟ هل صدر …