<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / قضايا مجتمعية / وقادت المرأة السيارة

وقادت المرأة السيارة

أحلام الليبراليين والعلمانيين

كانت قيادة المرأة للسيارة من الأحلام الليبرالية والعلمانية والشهوانية التي تفكر التفكير التغريبي المقيت الذي لم يترك بلداً إلا وأوجد له طابور فيه وأجندة تبيع وتضحي بأوطانها مقابل أحلامها الشهوانية الشيطانية.
قبحت مناظرهم فحين خبرتهم
حسنت مناظرهم لقبح المخبر

هم قلة قليلة بلونةً صغيرة نفخ فيها الإعلام فكبَّرَها وناصرها الفاجر فزمجرها فانتفخت أوداجها محاولةً برهنت أحتجاجها وتملكت الإعلام وصورت الأفلام للنيل والإنتقام من هذا الدين.

كفاح الليبراللين والعلمانيين

جاهدت ونافحت وكافحت وصالت وجالت ووظفت كل ماتملك حتى ترى بذرات غرسها منذ سنين ينبت مصفراً على غير فطرته السوية وخلقته البهية لأن ما نشز عن الحق ترى عليه علامة الحيرة والإضمحلال مهما طغى واستوى على سوقه لايعجب الزراع لتلون تربته وتلوث بيئته وفساد مشربه سيكون هكذا مهما حاولوا إصلاحه.

شككوا في الدين والعلماء، والدعاة وتطاولوا على الصحب والإله وسخروا من الشعائر الدينية بنصنوف من التهكمات والمغالطات واتهموا الدين بالجمود والرجعية وأن زمانهم يحتاج الانسلاخ من القيم المجتمعية والدينية فواحدة يصف القرآن نسأل العافية بالأساطير وآخر الآذان بالإزعاج وآخر بالسواك.

الحجج التي  تذرعو بها

وتحولوا إلى المرأة بحجج واهية وفضلوا عليه الكافرة ولن يرضوا عنها حتى تكون عاهره أردوا لها السفور لتصبح سلعة رخيصة تعرض في أسواق النخاسين متعةٌ للناظرين وبضاعة شهوةٌ لشهوانيين
وأرادوا لها الاختلاط لتصبح بين سوطي الجلاد ليستشري الفساد وكأنهم لم يقرؤوا إرام ذات العماد وكيف نكِرتهم البلاد.

وتهموا التعليم وشكوا في مناهج خرجت قادة القادة والدكاترة والمهندسين يتجولون عابثين في الأرض مفسدين حاقدين ناقمين كراهية لهذا الدين لم يتركوا شيئاً إلا واتهموه ومن استطاعوا عليه استدرجوهً وجندوه فصنعوا لهم لوبي.

مستمدين نهجهم من الثقافة البهيمية الغربية التي ترزح تحت وطأة القانون الوضعي القاصر عن الإتيان بالحقوق البشرية، مجتمع متفكك مشرد لاتربطه أدنى مسؤلية اجتماعية لا يعرف معنى للإنسانية النساء به مومسات عاهرات لهن نصف ماللرجال من الأجر والوظيفة والرجال عباد شهوات بين النساء والبارات نصف شعوبهم غير شرعيين قيمتهم وإنسانيتهم المال الفقير يموت جوعاً والمريض يبيت يصارع مرضه لا يعرف مجتمعهم بعضه بعض حتى يعيش الفرد منهم يأمن على نفسه ليأمن مستقبله وعيشه لاتربطهم روابط أسرية ولا مجتمعية تلك حياة بهيمة.

ثم يخرج من هم يلمعونهم للناس ويريدون هذه الحياة التعيسه التي سأمِها أهلها ليحولوا مجتمع تكفل بشؤونه ودستوره خالقه الذي هو أعلم به إلى تلك الفجوة البشرية العارية عن الكامل الإلاهي.

تحقيق الهدف

وقادة المرأة السيارة ثم ظهر عوار حججهم التي كانوا ينادون بها وأنها بحاجة لها فما قادة إلا التي لديها الخدم والحشم وماقادة إلا زهواً وخيلاء بسيارات فارهه للاستعراض ليست لقضاء الحاجة التي وصمها عباد قيادة السيارة، بل كانوا ينادون لتقود لتتحرر من السائق الأجنبي الواحد لكنها اليوم أصبحت هي تقود بعددة أجناب،بل وقالت إحداهن ليس الهدف القيادة إنما الهدف ماوراء القيادة وصدق الحق تبارك وتعالى (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ)

فهل بعد اليوم تصدقون هؤلاء الشرذمة القليلون الذين يريدون أن يهلكوا من على وجه الأرض جميعاً بسوء صنيع أعمالهم ولتعتبروا يا أولي الأبصار فإنه ما أهلك من قبلكم سوى المجاهرة بالمعاصي ولكم عبرة في بلادكم الأندلس قوم ذات قوة من أرقى شعوب الأرض يتسلط عليها قوم جهلة الصليبيون
فالجواب كما قال أبي العباس القرطبي الذي قال إنما ذلك لشيوع الفواحش من شبانهم بالفعل ومن شيوخهم بالإقرار فسلط الله عليهم عدوهم وللبيب عبرة وللبصير تبصرة.

فيديو مقال وقادت المرأة السيارة

شاهد أيضاً

مسلسل العاصوف

الرواية تتحول لحرب على الدين والقيم

الرواية العربية كيف كانت وكيف إنحرفت؟ كانت الرواية فنا من فنون الأدب العربي، كمقامات الهمذاني …