الرئيسية / قضايا مجتمعية / التجنيد الالزامي..انقاذ لشبابنا

التجنيد الالزامي..انقاذ لشبابنا

أهمية التجنيد الإلزامي

تقوم  كل دول العالم  على تشريع قوانين “اقتصادية وسياسة وأمنية واجتماعية من أجل وضع أنظمة تتكفل بتحقيق العدالة وتنظيم الحياة ومن ثم ينطلق بالتنمية ” ويجب أن تكون في بعض المواقف صارمة من أجل حماية الدولة ودرء الخطر ودفعة, بودي  الإشارة إلى موضوع في غاية الخطورة والأهمية الا وهو “التجنيد الإلزامي” الذي تعمل به معظم دول العالم لما له من ايجابيات لأتعد ولا تحصى فهو شعور بالمواطنة اولا,  فللوطن حق على الجميع وهذا لاشك فيه.

ولتترك هذه الجزئية ” رغم أهميتها ونبحث في محور أخر ليس ببعيد عن ذلك الا  وهو أن شبابنا اليوم ونقولها بكل الم وحرقة انهم يتجهون بطريق الخطاء دونما موجه  لأننا تركنا الحبل على الغارب حتى باتوا يقلدون التقليد الأعمى وأخذوا من الغرب كل سلبية غير مدركين بخطورتها اجتماعيا واقتصاديا لابل حتى أمنيا  وثقافيا  ،اذا ما علمنا أن نسبة الجريمة في حالة تصاعد و تكون مرتفعة عند الشباب غير المنضبط ناهيك عن حالات تفسخ أسري  وحالات لا تحصى من الطلاق والشذوذ الجسدي والفكري ” يقودها الشباب ايضا وقد برزت  ظواهر اجتماعية بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وحضارتنا وعمق اصالتنا!.

ثورة التكنولوجيا

أن ثورة التكنلوجيا والتقنية الحديثة التي باتت ركيزة الاستقرار والتنمية لكل العالم أصبحت نقمة علينا لأننا تركنا اللب وتمسكنا بالقشور وصار الزاماً أخضاع الشباب إلى صعقة تنقذهم  وتبث فيهم الروح من جديد لأن معظم العوائل باتت غير مسيطرة على أولادها نتيجة تمردهم على سلطة الأب الذي انهكه البحث عن لقمة العيش في ضجيج هذه  الحياة وإيقاعها المتصاعد  وأصبح الأبناء يعتمدون كلياً على الأب غير مبالين بذلك.

ضياع الشباب

انتشار الحبوب المخدرة  ادت الى كارثة كبيرة  وتأثر فيها  الشباب كثيرا  وبطبيعة الحال  هذا أمر دبر في ليل  كما يعبرون” فقد وصل الشباب إلى حالة يرثى لها من خلال تسريحة شعرة  وملبسة وحتى طريقة كلامه الذي يخدش الحياء بل حتى اختلفت طريقة مشية  ناهيك عن الاكسسوارات التي تخجل الفتاة من اقتنائها فحالات التميع والتخنث ”  مؤشر خطير جدا كونها تستنزف هؤلاء الشباب وتدخلهم في متاهات ما نزل الله بها من سلطان انه فعلا أمر خطير لابد من الوقوف علية والتأمل فيه  كثيرا ومعرفة إلى أين يصل.؟

التجنيد الالزامي هو حل المشكلة

وفي الحقيقة لا أجد من خلال رصدي إي  محاولة حقيقية وذات تأثير يذكر لا من قبل الدولة ولا حتى من المؤسسات الثقافية ولم المس كذلك تأثيرا للمؤسسة الدينية رغم انها في فترة نشاط وحيوية  لذا بات من الواجب توجيه رسائل إلى من يهمه الأمر و إيجاد طرق تنقذ الشباب من هذا المستنقع الخطير إلا وهو”  التجنيد الإلزامي ” فالمؤسسة العسكرية تصنع الرجال وتخلق فيهم الخشونة “الرجولة والفصاحة  وتيقظ الشعور بالمسؤولية لا نها مبنية على اسس متينة ودراسات رصينة قوامها الطاعة والاحترام.

وحتى انها  تخلق فرص عمل وتعد رابطة اجتماعية وثقافية من خلال التعرف على أبناء البلد من شمالة إلى جنوبه فضلاً  عن كونها   تقتل الفراغ وتحافظ على الصحة  من خلال التدريبات الرياضة  العسكرية وتعلمهم  بأن الوقت ثمين جدا فلا ينبغي التفريط فيه كذلك  ان للوطن حقوق وعلى الحكومة والبرلمان أن يعيد إلى المجتمع  هذا الفريضة المعطلة ”  لا ن حب الوطن من الايمان” ولأن فيها إنقاذ للشباب ولا يجب الاستماع لأصوات النشاز التي تضع العراقيل من أجل عدم تشريع هذا القانون بدوافع طائفية ومناطقية, مبنية على افتراضات غير منطقية وعلى الحكومة أيضا.

ان لا تترك هذة التدفق الكبير للمعلومات دونما رقابة و أن تفتح قلوبها للشباب من خلال خلق فرص عمل وتشجيعهم  على الرياضة والعمل  وتهيئه نظام دراسي متكامل  يستوعب الشباب الن تركوا مقاعد الدراسة بسب البيروقراطية التي وضعت أنظمة لا تحفز على الدراسة من خلال حرمان البعض ممن تجاوز  في العمر أو ممن يرسب في صفة   دونما أن تكلف  نفسها في البحث عن أسباب ذلك الخلل وان  تجاهد من أجل ذلك وعلى المؤسسة الدينية تقع أهمية تبصير المجتمع من خطورة الأمر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن الشباب هم سر بقاء أي دولة وهذا لا يعني لا سامح الله عدم وجود شباب واعٍ في بلدنا بالعكس هنالك العديد من الشباب هم بمستوى المسؤولية وهم عاملين على بناء الدولة فمنهم من يحمل معولاً ومنهم من يحمل قلماً وأخر لم تغمض له جفن  بات يحرس الحدود ويده على الزناد.

فيديو مقال التجنيد الالزامي..انقاذ لشبابنا

أضف تعليقك هنا