<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / الحياة / كيف عاد قلبي للنبض؟ بقلم وافي بويزول.

كيف عاد قلبي للنبض؟ بقلم وافي بويزول.

جميعنا يبحت عن شيء ..جميعنا يبحت عن الأمل ،لا يمكنك الحصول على الأمل فقط لانك ولدت معه. كلا نحن ولدنا مع الالم و لكننا تمسكنا بالامل، كبرنا و عشنا عبر صعوبات و تحديات وفي حياتي تعلمت درسا مهما جدا و هو: أننا نملك الخيار؟ قوة هذا الخيار كانت اول تحد لي في حياتي…

و أنا أعرف أن خياراتي في كل يوم: ستؤتر على حياتي، حياة الاخرين، وحياتي في الاخرة. لهدا لم اعد اربط حياتي بالماضي اصبحت اعيش كل لحظة بلحظة فتطلعي للوقت اللدي ساشعر فيه مجددا بانني بخير، ساعدني على المضي الى الامام و في بعض الاحيان كان علي ان اكون شجاعا و هدا لم يكن سهلا؟؟؟ احيانا كنت اتعتر و امر بايام صعبة و لكني ادركت بان الشجاعة ليس من المفترض ان تكون سهلة و بالنسبة لي..هو امر ضروري للمضي الى الامام.

لذا و بشكل اجمالي، أنا لا اهدر طاقاتي في الشعور بالسوء اتجاه نفسي .. أنا أحيط نفسي باشخاص أريد مصاحبتهم و استمر دائما في التقدم للامام، وبالتالي فإنه بواسطة هده الفلسفة فانني على امل انكم جميعا بغض النظر عن العقبات التي تواجهكم، يمكنكم كذلك أن تحظوا بحياة سعيدة للغاية، كيف بدات قصتي؟

لماذا نتغير؟

نتغير لاسباب سوى أننا تعلمنا او تالمنا متلي متل اي شخص، فبعد كل العشوائية التي رايتها ففي يوم من الايام قادني حدسي وشغفي بان احاول رسم بسمة ربما لم امتلكها يوما فانخرطت في جمعية ما و التي تسمى في وطننا ام الجمعيات ،كنت اقضي معظم وقتي فيها ،اجتهدت و تابرت قدمت كل وقتي و كل افكاري من اجل ان ارفع من وتيرة تاتيري و هدفي لخدمة الشباب و الطفولة بصورة سليمة -تحت شعار :علو الهمة و قداسة المهم.

و لكن بعض الاشخاص لا يهمهم و لا يعرفون قيمة مادا افعل من اجلهم حتى توقفت فبعد جدال طويل انسحبت لكنني استنتجت ان ليس كل الناس يسعون للتغيير و لكن الاهم ان ضميري كان يانبني كل يوم و يسالني؟ ربما لم اقدم للطفولة كل ما املك في جعبتي، ومرت الأيام فبدات شمعتي تنطفئ و املي يضعف و لكنني كنت متمسكا في غايتي النبيلة ليحتظنني شخص ما كنت اعتقد أنه عدو لي قدم لي كل شيء رافقني في كل الخطوات، فاحيانا نحتاج ان نلتقي شخصا واحدا فقط لنتغير للابد تغيرت، أصبحت ارى العالم بمنظور مختلف هذا أكبر شيء قدمه لي هو انني اصبحت ارى العالم بمنظوري الخاص.

مرحلة التغيير

مرحلة التغيير: الشخص اللدي أراد تغيري لم يغيرني فقط من أجل النشاط بل من أجل نفسي لاغوص في عمقي و أتجرئ نفسي وأبحث عن هدفي فاقحمني في إحدى الدورات التنموية للروح و المكتسبات العلمية و الحياتية تحت تاطير أكاديمية في الاعلام و استادة في التنمية البشرية.

تأثير دورة تنموية على شخصيتي

كانت الدورة تحت عنوان -مهنة المستقبل- بشعار :كيف احقق هدفي و حلمي كانت الدورة جد رائعة وهادفة حقيقة أحدثت تغيير، فبعد ايام اصبحت ارى النور توهجت مجددا لاجد طريقي في الكتابة و الاعلام فوجدت نفسي اكتب لشريحة الشباب و الطفولة لاطور نفسي كل يوم لاعالج القضايا الاجتماعية و اسعى لاصلاح الاحوال عبر كلمات و مقالات ،الكلمات أيضا قوية و لكن الأهم هو شعورك بوجودها ،الهدف ظهر و الحلم تحقق و ها انا هنا اليوم ؟و لكنني لم افقد الامل رغم أني تالمت.

اننا في الكتير من الاوقات عالقين بين خطوط الفكر المحدودو و الاشخاص المحدودين و الفلسفات المحدودة بينما هناك ابداع في داخلك يريدك ان تستغله،عندما تكون في موقف تكون فيه مقيدا عليك أن تخاطب نفسك و تقول :فل يكن هناك نور فل يكن هناك التعافي فل يكن هناك الكتب فل يكن هناك تغيير في هده المدينة فل تكن هناك تغيير في هده الاحدات فلا يجب عليك ان تتقبلها كما هي، اعطاك الله قوة الابداع حيت بامكانك استغلالها.

فهمت فكرة باني ساموت يوما ما، هي ما اعطتني التركيز بان اكون على قيد الحياة، و الاستعجال الى الانجاز و الحاجة للتعبير عن الحب الان، و ليس لاحقا؟

فيديو مقال كيف عاد قلبي للنبض؟