<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / سياسة وفكر / الأحزاب العراقية تكسر الحصار الأمريكي عن أيران

الأحزاب العراقية تكسر الحصار الأمريكي عن أيران

الأحزاب العراقية مابعد عام 2003

عند التطرق الى الأحزاب مابعد عام 2003 نجدها ذات صبغة إسلامية تعتمد في أيدلوجيتها بأن الحرب لا حدود لها في ظل توسع المشروع الإسلامي، حيث أوهمت الشعب العراقي وقامت باستغلال عواطفة الدينية من أجل الكسب والثراء الفاحش وغير المشروع، وفي الوقت نفسة الشعب منهار ويشكو الفقر والجوع والمرض وسوء الخدمات.

والفساد منتشر في أرجاء السلطة الحاكمة، والشعب على دراية تامة بأن الأحزاب الجنوبية تقدم الولاء المطلق إلى إيران حيث إن المسؤولين العراقيين وأصحاب السلطة يفتحون حسابات بمئات الدولارات في بنوك إيرانية وكذلك مساندتها في تصفية الخصوم العراقيين المشاركين في حرب عام ١٩٨٠ عن طريق المليشيات الفوضوية المنتشرة في أرجاء العراق. وامتثال الساسة العراقيين والخضوع للقرار الخارجي جعل العراق مدمرا بالكامل عن طريق عدة نقاط:
١-تدمير البنى التحتية
٢-تدمير الصناعة
٣-تدمير الزراعة
٤-تدمير مصادر الطاقة
٥-فوضوية المليشيات
٥-مخدرات
٦-الفساد الإداري والمالي

وقامت الأحزاب العراقية بجعل العراق سوقا للمنتجات الإيرانية سواء كانت المواد الغذائية أو مصادر الطاقة، حيث تبلغ إجمالية الاستيراد والاتفاقيات التجارية 30 مليار دولار ،ولم يجعلوا العراق من البلدان الناهضة لأن تبعية الأحزاب واللوبي الخارجي يلعب دورا كبيرا جدآ في صنع القرار السياسي، وفي الوقت نفسة يعود للفاسدين حصة الربح النسبي من قيمة التعاملات التجارية التي تدار من قبل الساسة العراقيين الفاسدين.

أسباب الفساد في العراق

وإن أسباب الفساد في الدولة العراقية تعود الى:

  1. -نظام المحاصصة الذي يقوم بتوزيع السلطة إلى مكونات تغيب عنها الوطنية وسيطرة الأيدلوجية والدين والقومية.
  2. – قتل الهوية الوطنية. كثير من الأحزاب العراقية ترفع شعارات موالية للخارج لأن أيدلوجية تشكيلها بنيت على أساس ديني مذهبي طائفي.
  3. – قتل الكفاءات الوطنية من ضمن الأيدلوجية التي تتبناها الأحزاب الموالية للخارج إبعاد العقول وأصحاب الكفاءة والخبرة والمهنية واستبدالهم بآلات مطيعة لا تعرف سوى الطاعة.
  4. -الترهيب الشعب وسلب حقوقة يعاني الشعب العراقي من ويلات حكم هذه الأحزاب المستوردة من الخارج لأن إذا طالب الشعب بحقوقة أو عبر عن رأي عن طريق احتجاجات فإنه متهم من قبل السلطات بحجة حزب البعث المحظور.

الختام

وختام القول أن هذه الأحزاب مارست طيلة 15 سنة أساليب الغش والخداع والتضليل عن طريق تبني مسروعها الإسلامي التحرري ولكن في نهاية المطاف اكتشف الشعب بعد ولادة الجيل الثوري بأن هذه الأحزاب تسخر من عقول الشعب. تعطيهم الدين وتسرق نقودهم في ظل غياب القانون وتشريعه من قبل اللصوص حسب رأي سرقتهم.

فيديو مقال 

شاهد أيضاً

المخابرات وتجارة المخدرات|| بقلم: محمد شريف شناوة عبد لطيف|| موقع مقال

المخابرات وتجارة المخدرات

جهاز المخابرات العراقي عند الحديث عن أجهزة المخابرات يمكن القول بأنها مؤسسة أمنية تكفل حماية …