<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / الطبيعة / هل تنقرض الحمير؟!

هل تنقرض الحمير؟!

استهلاك الصين للحمير

440.000.000حمار حول العالم تقتل الصين 🇨🇳️ منها سنويا ما يصل الي 10 ملايين من أجل استخدام جلودها في تحضير مادة الجيلاتين التي تستخدمها في تحضير ( مستحضر سر الشباب ” اجياو ” ejiao ) الذي يتزايد الطلب عليه من قبل الأغنياء رغبة في امتلاك سر الشباب وقوته.

علي الرغم من وصف البعض له ب ” الدواء الوهمي “، يصل سعر الكيلو جرام الواحد من “اجياو” الي 600 يورو، وعلي الرغم من ذلك فانه يباع شهريا بمعدل 36.000 مرة…..25 سنة مرت علي صناعة “اجياو” في الصين أدت الي انخفاض أعداد الحمير بالصين الي النصف، الأمر الذي جعلها تفكر في استيراد جلود الحمير من الدول الأخري وتحديدا الدول الأفريقية، فاتجهت الي كينيا 🇰🇪️ التي تمتلك 1.800.000 حمار.

التهديد بانقراض الحمير

وقامت بانشاء 3 مسالخ لذبح الحمير وتصدير جلودها اليها “يبلغ سعر جلد الحمار الواحد 65 يورو” الأمر الذي جعل الحمار الكيني مهدد بالانقراض، حيث تتوقع منظمة Donkey Sanctuary ” منظمة غير حكومية تعني بأمر الحمير، والعمل علي الحفاظ عليها من الانقراض ” أن ينقرض الحمار الكيني خلال 6 سنوات اذا استمر تصدير جلودها الي الصين ، وهو الأمر الذي تأكدها الوقائع علي أرض المجتمع الكيني.

حيث أصبحت سرقة الحمير من حقول المزارعين أمر شائع في الريف الكيني، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل عمل البعض علي جلبها من تنزانيا ” تلك الدولة الأفريقية المجاورة ل كينيا ” وتهريبها عبر الحدود، كل هذا من أجل بيعها الي تلك المسالخ الصينية…وعلي الرغم من عدم اتخاذ الحكومة الكينية لأي قرار ضد تلك الجريمة التي تحدث علي أرضها، بل وتخطيطها للسماح بانشاء مسلخ رابع، فان بعض حكومات الدول الأخري وعلي رأسهم تنزانيا 🇹🇿️ ومالي 🇲🇱️ والسنغال 🇸🇳️ منعوا انشاء أيا من تلك المسالخ علي أرضهم أو العمل علي تصدير الحمير الي الصين بأي شكل من الأشكال، حفاظا علي هذا الحيوان من الانقراض.

فهل يا تري تصبح تلك الصناعة الصينية سببا في انقراض الحمير؟ أم أن قرارات تلك الدول “الرافضة لتلك الصناعة” ومنظمات حقوق الحيوان تحد من فناء هذا النوع من الحيوانات؟؟
#الصناعات_الطبية_في_الصين
#انقراض_الحمير

فيديو مقال هل تنقرض الحمير؟!

شاهد أيضاً

غريبون نحن البشر!|| بقلم: صادق باز|| موقع مقال

غريبون نحن البشر!

طبيعة البشر الغريبة غربيون نحن البشر عندما نستمع الي كلمات استحسان لا نفهم معناها وعلي …