<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / خواطر / (( الإرداة ))

(( الإرداة ))

بداخل كل منا مارد عملاق وينتظر أن تفتح له الجرة لينطلق المارد واسمه الإرادة، فالإرادة تمد الإنسان بطاقات قصوى تجعله يقهر أي مستحيل ويسحقه بقدميه. وإذا نظرت إلى أي قصص حولك أو وراءك في صفحات التاريخ تجد أن الإرادة هي القاسم المشترك فيها، وهي السلاح المضمون على مر الزمان للانتصار والنجاح.

كيف تنمي الإرادة؟

الإرادة تأخذ بيدك وتساعدك على تنظيم وقتك لوضع الخطط للتفوق: أفضل مايطلبه الإنسان هو النجاح في الحياة والدراسة والعمل، وذلك من خلال القيام بتربية الإرداة، إن غياب الإرادة القوية وراء تفشي الفشل الدراسي، إن الخطوة الأولى والحماسة لتربية الإرادة الصحيحة هي تحمل بعض المسؤوليات الصغيرة، ثم التدرج إلى الإكبر وهكذا.

لا تنسى أن إرادتك هي عجلة القيادة التي تحدد مسار حياتك، وأنه بدون إرادة قوية لا يمكنك الخلاص من أي مأزق في الدراسة أو غيرها، مآزق الحياة العديدة. احرص على أن تقف أولا بأول على جوانب العجز والتقصير بداخلك، وأن تعي تماما قدراتك ومقوماتك الإيجابية الكامنة في أعماقك، وأن تتأكد أن الحياة مستمرة ولن يقع فيها على قدميه إلا الكفؤ وحده، ردد لنفسك دائما أن كل فرد قادر على القيام بمسؤولية نفسه وقادر على التعلم والفهم ومواجهة مصاعب ومشكلات الحياة فيما بعد، يجب أن تتعلم عادة ومواجهة النفس بانتظام ومحاسبتها بمنتهى الصدق والشجاعة.

نصيحة في الختام

وان كان من نصيحة فأذكر الجميع بأهمية الإخلاص (فما كان لله يبقى)، وكم من عمل صغير كبرته النية، وكم من عمل كبير صغرته النية.
وأذكركم بتلك المقولة الجميلة الرائعه: الذي يعيش لنفسه قد يعيش مرتاحا، ولكن يعيش صغيرا ويموت صغيرا، ومن يعيش لأمته قد يعيش متعبا، ولكنه يعيش كبيرا ويموت كبيرا.

 

فهد بن عبدالله الزمام الموسى

فهد بن عبدالله الزمام الموسى

الموسى للعقارات

شاهد أيضاً

بين الرهبة والرغبة|| بقلم: فهد بن عبدالله الزمام ال موسى|| موقع مقال

بين الرهبة والرغبة

ما المبدأ الذي اتخذه الله تعالى ليمتحن أعمال عباده؟ جعل الرهبة والرغبة في الدنيا لكي …