<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أدب / قصة / حدوتة #لهجةـمصرية

حدوتة #لهجةـمصرية

الحدوتة دايما غريبة لدرجة إنك ممكن تتوه فيها، مين قال إني اقدر ومين قال إنك تقدر، لازم فى طرفين في البداية عقل بيحن والتاني بيسيطر، واحد بيحب والتاني بيفكر، وتبدا دورة الحياة ونبدا نلف فى المتاهة والنهاية اكيد متعادة بس االحقيقة الحدوتة دى كانت مختلفة.

كان فى واحد بيحاول يلم المتكسر والتاني أكيد بيكسر أكتر، واحد دايما فاهم والتاني على طول مستغبى، الحقيقة كانت مستترة تحت غطاء الكبرياء والعند كان سيد الموقف ولعل الباقى غباء محدش فاهم فيهم ليه .. ليه مادام اتكررت نفس النهاية كان ليه اصلا من الاول…!

نقض العهود

كلنا لما بنوعد بيبقى نفسنا ننفذ بس فى غيرنا بيوعد عشان بس يوصل ولما يوصل ينسى ويقول انا قولت كده امتى ؟؟
مكنش فى سبب كان فى أسباب… طريقنا متقطعاش صدفة ده كان قدر كان قدرنا نعيش احباب وكان قدرنا نرجع اعداء بس اللى ظاهر كده بس اللى جوانا اننا اصلا عشاق احنا حبينا بضمير… بس الترند العام الفراق ايه اللى يخلينا نكمل وكل اللى حوالينا متساب.

بداية (الحدوتة)

كان شايف انه لما يقولها بحبك فى العلن ضعف برغم ان عينه عمرها مابطلت تحب فيها قدام اى حد كان حابس قلبه فى ركن بعيد وقافل عليه بقفل ومفاتيح برغم ان قلبه سابه وهرب الا انه كان فاكر نفسه حويط.
كانت صريحة مكنش بيهمها انسان اللى خلقنى عالم باللى فى قلبى وده كان راضيها لسانها وعينها كانوا متفقين لما كانت بتقول بحب كانت عينها بتقول بعشق مكنتش بتخاف من الافصاح كانت شجاعة واقوى من الحياة كانت مؤمنة بنفسها كانت مؤمنة بقلبها كانت بتشوف النور فى عز العتمة امل كانت حياة.

كان فاكر جرحه ليها قوة كان فاكر ان دموعها دواء .. دواء لقلب شاف لحد ما مات من الوجع .. دواء لجرح مكانتش سببه بس لانها انثى يبقى لازم تدفع تمنه .. كان ذنبها انها قربت كان ذنبها انها مصدقتش كان ذنبها انها حبت .. كلكم شبه بعض كلكم حواء اللى غويت ادم وخرجته من الجنة كلكم افعى مستترة فى ثوب انثى كلكم لعنة…
كانت بتحاول تداوى الجرح رغم انها عمرها ماكانت سببه لكن ايمانها ان ربنا ليه حكمة انه يكون هو بالذات ولانها عارفة قيمة الكلمة وفاهمة ان الحب عطاء حبت ومكانتش مستنية المقابل كل اللى استنته هو انه يفضل موجد لكنه كان غبى زى اغلب اللى اتساب قابل اهتمامها باهمال وكانت النتيجة انه دلوقتى اتساب ..!

أقسى أنواع الوجع

اقسى انواع الوجع لما توجع قلبك بايدك كان وجعه لقلبه موت وكان وجعها لقلبها حياة كانوا متشابهين خج الاختلاف ولعل ده كان اهم الاسباب ..
سيبته عن اقتناع ان الميت عمره ماهيرجع تانى للحياة
سابها عن اقتناع ان متخلقتش اللى تكون سبب ضعفه الحياة

نهاية الحدوتة

وانتهت الحدوتة مع وعد بعدم التكرار محدش عارف مين فيهم كان صح ولا حد فاهم كان ليه من الاول وجع القلب انا وانت شوفناها من برة ولعل الحقيقة تكمن فى التفاصيل الكتير اللى محدش فيهم حكهالنا .. اكيد كانت هاتفرق فى الحدوتة ..
ولعل الحكمة تكمن فى النهاية “مش كل البدايات حلوة وكل النهايات دموع فى بدايات بتبقى صعبة وفى نهايات بتكون باب جديد لحدوتة احلى ”

ماالذي جعل (حدوتنا) غير تقليدية؟

اللى خلى حدوتنا مش تقليدية ان الباب لم اتقفل اجبرها على التغير فاتولد النجاح ولان حبها كان عميها اجبرها تنسى نفسها ولم رجعت لحياتها عرفت تقدر نفسها وضحكت من تانى الايام…
لم سابها ومشى وقف بمنتهى الكبرياء وقال انها ولا فى يوم اثرت بالعكس ده كان عايش اسوء ايام حياته فى قربها افتكر انها هاتفضل مستنياه وانها يادوب مواربة الباب لكنه انصدم لما لاقى انها فى حياتها كملت وانها فى بعده ولا اتاثرت وبرغم ده كله اصر على موقفه ..

من الضحية في (حدوتنا)؟

حدوتنا النهاردة الضحية فيها مش انسان الضحية كانت حدوتة احلى مافيها انها من غير تجميل هما الاتنين كانوا قادرين كانوا فاهمين بعض اكتر من اى حد كانت بتقراه حتى فى الخصام كان بيحس بيها حتى من غير كلام .. كانوا حنين على بعض .. كانوا فى اوقات كتير سند لبعض .. ياما اتكلم من قلبه وقال اللى عمره حتى ما قاله لنفسه .. ياما مسكت ايده وطمنته انها جانبه .. بكى قدامها برغم انه عمر ماحد شاف دمعه .. كان هو الوحيد اللى بيعرف يخلق من زعلها احلى ضحكة .. واجه الحقيقة بيها وواجهت بيه الحياة .. كانوا لبعض فعلا امان!

فبديو مقال حدوتة

شاهد أيضاً

حياة || بقلم: منة الله جابر|| موقع مقال

حياة

ثم استيقظ من نومه باكيا، فقد للحظات إحساسه بالواقع، ولكن عندما وضع يده على وجه …