الرئيسية / قضايا مجتمعية / وظيفتك لا تعجبك؟

وظيفتك لا تعجبك؟

بقلم: ايمن ياسين

واقع الجميع

لا يوجد موظف لم يمر بذلك الشعور وهو عدم الرضى عن وظيفته، وبغض النظر عن مستوى ومضمون الوظيفة أو المدة التي قضاها في تلك الوظيفة، هو شعور طبيعي والكل مرّ أو سيمر به. وما يزيد هذا الشعور سلبية هو عدم تأكدما من كيفية التعامل معه، وأود مشاركتكم ببعض النصائح التي قد تساعد في التغلب على ذلك الشعور.

نصائح عندما تشعر بعدم الرضا عن وظيفتك

  1.  التحديد الدقيق لما يزعجك: عليك أن تحدد بشكل صادق وواضح ما يزعجك في وظيفتك، هل هو فعلا شيء مرتبط بالوظيفة كمضمونها؟ مستقبلها؟ أجرها؟ أم السبب متعلقة بيئة العمل كعلاقتك بالمدير؟ أو فريق العمل؟ لا تقنع نفسك بأن سبب انزعاجك واضح، هناك أمور تحدث معنا في يوم عملنا تؤدي إلى شعورنا بالانزعاج وهي غير مرتبطة بوظيفتنا، هذا التحديد سيساعدك على وضع المشكلة أمامك وهو ما يسهل عليك التفكير بالحلول.
  2. قدّم أفضل ما لديك: قد تبدو هذه الخطوة غريبة، نعم قدّم أفضل ما لديك في وظيفتك حتى لو كانت تزعجك. فأنت تعمل هنا الآن ومن المتوقع أن تترك هذا العمل وتذهب إلى آخر، والسؤال، كيف تريد أن تذهب إلى العمل الجديد، محبطاً أم متحمساً؟ لديك من الخبرات التي ستخدم العمل الجديد أم أنك لم تتعلم شيئا؟ ما ستقوم به الآن سينعكس حتما على ما ستقوم به غداً، كن ذلك الموظف الذي لا يتساهل في التعبير قيمه المهنية بغض النظر عن الظروف التي يمر بها فهي هويتك.
  3. تعلّم مما حولك: الحالة المثلى لأي موظف أن يتعلم من الأمور الإيجابية التي تحيط به، ولكن التعلم من الأمور السلبية لا يقل أهمية من حيث الأثر. كل الممارسات السلبية التي تحيط بك في عملك تمثل مصدرا ثريا للتعلم، مجرد أن تحلل كيف يجب أن تكون الأمور، أنت تتعلم فلا تضيع الفرصة.
  4. البحث عن فرص أفضل. وبهدوء!: باشر بالبحث عن فرص جديدة في سوق العمل، ولكن لا تندفع وتظهر لأصحاب الأعمال المحتملين “إحباطك ويأسك”، سوّق نفسك بشكل مهني. ولا تستعجل في اختيار صاحب عمل جديد قبل أن تتأكد من أن أسباب انزعاجك التي حددتها في الخطوة الأولى غير موجودة في الوظيفة الجديدة.
  5. فكّر وباشر بخطوات صغيرة لعملك الخاص: إن كان من أحد أهدافك امتلاك عملك الخاص، فأعتقد ان هذا هو الوقت المناسب للتفكير به والتخطيط له. قد يكون ذلك من خلال التعمق بفكرة عملك الخاص والخدمات أو المنتجات التي سيقدمها، ودراسة السوق المستهدف وكيفية الوصول له، أو البحث في متطلبات إنشاء عملك، وغيرها من الخطوات التي ستقربك أكثر لما تريد.
    الظروف المهنية التي نمر بها يجب أن يقتصر أثرها علينا بأن نتعلم منها لا أن تحبطنا أو تقودنا إلى إهمال أهدافنا، مستقبلك المهني ملك لك وأنت مسؤول عن مساره ومآله.

بقلم: ايمن ياسين

 

أضف تعليقك هنا