<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / إسلام / توارث الجهل والعناد له

توارث الجهل والعناد له

 رسالة الشيخ عبد الله الماقاني

آية الله الشيخ عبد الله الماقاني له رسالة شهيرة بعنوان ( الرد على شبهات الكفار )  ألف تلك الرسالة  بمناسبة الضجة التي تواكبت مع تدريس مادة الجغراقيا وأن المطر عبارة عن تبخر لمياه الأرض، وهو تكثف الخارجية الماء الذي يتصاعد لطبقات الجو العليا الباردة خاصة فحشد الشيخ الماقاني روايات عديدة لأهل البيت تثبت أن المطر عبارة عن دلاء مياه تحملها حمير، وما الرعد إلا صوت سياط الملائكة وهي تحث الحمير على التحرك وأن تلك العلوم  القادمة من الغرب الأوربي الكافر ما هي إلا مؤامرة يراد منها الهدم وإسقاط الدين عن الاعتبارية. انتهى  الاقتباس.

لقد عشنا هذا و مثله مع التلفزيون مع الراديو مع الجوال بكاميرا مع الأرض هل هي مسطحه أم كروية؟ مع غاغارين هال وطأ سطح القمر أم  كان في صحراء نيفادا؟ كل هذه الحوادث كانت  مقاومه للعلم من سوء الفهم الديني إذ برروا بطلان كل ما ذكر بالدين.

تعارض الفهم مع العلم

يبدو أن هذه العملية دائمة الحدوث حدثت وستحدث وستبقى تحدث في تعارض للعلم مع الفهم الديني، وفي الآية المباركة التي تقول مثلا: (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (*) [ سورة الشورى] الآية 50 . وعندما تأتي حالة الاستنساخ من عدم جعل الإنسان عقيما وأنه بالإمكان أن ينجب ويتكاثر فهل تتعارض هذه الآية مع الفهم الديني في جعل الله الإنسانَ عقيما واستنساخ ذريته منه؟

 هل ستكون المحاربة من رجال الدين على الآيه أم على العلم في منعه وتحريمه من حدوث هذا التطور؟ مثال آخر هو حالة الاستمطار التي تجرى التجارب عليها وهي إنزال المطر في جغرافية معينة هل تتعارض مع نزول الماء من الله سبحانه وتعالى في هذه الآية المباركة: (أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (*) [ سورة (null)] الآية 69 .

عدم الاستيعاب على خلافه الإنسان على الأرض وسجود الملائكة له وهي القدرات والتعليم والتعلم، عندها يفهم علماء الدين أن لا تدخل في شؤون الله مع العلم والاكتشاف بل الله يسهل على من يسعى لذلك ويرزقه، ويفتح له مغاليق المعرفة كي يحقق الرفاه والعمارة والخلافة.

فيديو مقال توارث الجهل والعناد له

شاهد أيضاً

كدت أصدق فضيلتكم|| بقلم: علي البحراني|| موقع مقال

كدت أصدق فضيلتكم

استغلال أصحاب المصالح الكبرى للناس الضعفاء الصياح والصراخ والضجيج الذي أحدثتموه، وتحدثونه كلما وطأنا على …