الرئيسية / قضايا مجتمعية / 23 قاصر تتزوج كل ثانيتين!

23 قاصر تتزوج كل ثانيتين!

الزواج المبكر ظاهرة ليست وليدة اللحظة، بل كانت سائدة بدرجة كبيرة في القدم، لكن ما زال زواج الأطفال يعتبر مشكلة عالمية في العام 2018، إذ أن هناك أكثر من 12 مليون فتاة تتزوج قبل بلوغ الثامنة عشرة، ويقارب 23 قاصر تتزوج كل ثانيتان، وفقاً ل “Girls not Brides”، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى مكافحة ظاهرة زواج القاصرات.

فما هو الزواج المبكر؟

من وجهة نظر القانون في الدّول التي تُصادق على اتّفاقيات حقوق المرأة والطفل، هو زواج الأطفال تحت سنّ 18 سنةً، فإنّ الفقرة الثانية من المادة 16 من اتّفاقية القضاء على جميع أشكال التّمييز ضدّ المرأة تنصّ على أنّ خطوبة الأطفال وزواجهم ليس لهما أيّ أثرٍ قانونيّ، كما يجب أن تتّخذ الدول الإجراءات التشريعيّة جميعها؛ لتحديد سنٍّ أدنى للزّواج، وتسجيله في سجلٍّ رسميّ، وخَرْقُ هذا البند يتمّ إذا كان أحد الزّوجين دون سِنّ الثامنة عشرة، ولم يكتمل نموّه الجسديّ، وبهذا يُعدّ زواجهما قانونيّاً “زواجَ أطفال”، ومن وجهة نظر المجتمع : فهو الزواج ما قبل سن 20 سنة.

تباين ما بين المؤيد والمعارض

هناك تباين للآراء حول فكرة الزواج المبكر ما بين مؤيد ومعارض، فالمجموعة التي عارضت اعتبرت أن هذه الظاهرة تقضي على ملايين الفتيات الصغيرات بالبؤس والألم، فإن ذلك يتسبب لهن آلاما بدنية ونفسية رهيبة، بالإضافة إلى حالات الطلاق الكثيرة بسبب ذلك الزواج، أما المجموعة المؤيدة فشجعت الزواج وذلك على خلفية أن الزواج المبكر يساعد على إنجاب الأطفال بكثرة.

أسباب الزواج المبكر

  1.  الوضع الاقتصادي لعائلة الفتاة وعدم قدرتهم على تحمّل مصاريف أولادهم .
  2.  خوف الأهل على بناتهم من الانحراف والضياع.
  3.  جهل الأهل بسبب انخفاض مستوى التعليم.
  4.  وفاة الوالدين وتبنّي الأقارب للفتاة كأحد العموم فيتعمدون أن يتخلصوا منها بتزويجها في سن مبكرة لأول متقدّمٍ لها للخطبة.
  5.  عندما يقدم الشاب للخطبة فإن الأهل يفضلون أن تكون الفتاة صغيرة جداً بحجة أنهم سيعطونها عاداتهم وهي في سن صغير.
  6.  العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.
  7. قيام صديقات الفتاة بإشعارها أنها أصبحت عزباء.

أضرار الزواج المبكر

  1. تخطّي مرحلة مهمّة من مراحل الحياة، وهي مرحلة المُراهقة التي تبدأ فيها الشخصيّات بالتشكّل.
  2. تحمّل المسؤولية في سن صغيرة جداً، فإن المسؤوليّة تكون كبيرةً عند تكوين الأسرة، وتتضاعف عند إنجاب الأطفال، خاصّةً عند عدم وجود شخص بالغ لتقديم النصح والتوجيه.
  3. احتماليّة انهيار الزواج بسبب الجهل، وعدم القدرة على التكيُّف.
  4. صعوبة إكمال التعليم نتيجة زيادة المسؤوليّات.
  5. عدم الحصول على فرص عمل جيّدة، وذلك بسبب مُستويات التعليم المُنخفضة للمُقبلين على الزواج المُبكّر.
  6. جهل الفتاة بكيفية التعامل مع الزوج ومجتمعه واتباع تقاليده.
  7. مواجهة صعوبة في تربية الأطفال، وذلك لنقص الإلمام الكافي بأساليب التربية.
  8. الحمل المبكر الذي من الممكن ان يشكل خطر على حياة الام ويعمل على موتها.

الزواج المبكر ليس حكراً على الإناث

الزواج المبكر ليس حكراً على الفتيات فقط، بل على الشبان الذين يتزوجون لأسباب معروفة لكل الناس، ومنه: الضغوط النفسية والاجتماعية والأسرية التي يتعرض لها المراهق، فيرى أن الحل الجوهري والوحيد هو الهروب من المنزل لكي يتزوج الفتاة التي يريدها، حيث يسعى الأهل -وخاصة في ظل الأزمة- إلى تزويج أولادهم الشبان باكراً ليفرحوا بأولادهم والشاب الصغير لا بد من تزويجه فتاة أصغر منه..‏

فيديو مقال 23 قاصر تتزوج كل ثانيتين!