الرئيسية / قضايا مجتمعية / المرأة في المجتمع

المرأة في المجتمع

بقلم: اكرام

المرأة

من هي المرأة بالنسبة للمجتمع؟ من هي المرأة بالنسبة للمجتمع العربي؟ لماذا لا تتمتع المرأة بكل حقوقها كالرجال؟ لماذا يجب علينا أن نخاف على المرأة من المجتمع إن كنا نحن هم المجتمع؟ من المرأة بالنسبة لرجل، لطفل، لنفسها، للمجتمع، للعالم؟

معاناة المرأة (تجارب و اختبارات)

ينظر للمرأة في كل العالم على أنها الجنس الضعيف، على أنها الجنس اللطيف، على أنها الجنس الحساس، على أنها جنس العواطف، لكن لو تم التعمق اكثر في شخصية المرأة سيجدون الجنس القوي، الجنس المتحمل، الجنس البناء، الجنس العامل، الجنس المكافح، الجنس المربي، الجنس الذي أنجب من سلبها حقوقها، الجنس الذي يعطي دون أن يأخذ ،الجنس الذي ثمن كل خدمة يقدمها، و عطف يعطيه، و حب يبادله، و حنان يمنحه هو لا شيء.

أنظر لأمك ،أنظر الأختك ،أنظر لقريبتك، أو حتى لإبنة جارتك ،لماذا لا تستطيع أن تخرج في الليل لتستنشق بعض الهواء لوحدها ،لماذا لا تستطيع أن تسير في الشارع دون أن تتعرض للتحرش و التغزل؟ لماذا لا يمكنها ان تحارب الرجل بسيف على الرغم من أنه يحاربها به؟ لماذا كل هذه الحقوق تسلب منها على الرغم من انها تتمتع بالحق لفعله.

انها بالفعل لنظرت المجتمع لها،علا أنها دون رقيب ،على أنها فاجرة ،على أنها عاصية ،على أنها فتاة دون شرفها على الرغم من أنها تملكه ،يمكنها أن تفرج لهمها على تلك القطع السداء الحلوة الصغيرة أو على بعض المشروبات الغازية أو أكلات شهية ،ثم يقولون إنها سمينة ،إذا كانت الثلاجة هي الوحيدة التي تتحمل أحزانها و الاكل هو المفرغ الوحيد لطاقتها السلبية ،لماذا تلومونها اذا انتم من جعلتم منها هكذا،سلبتم منها حق التجول في كل الاوقات، و سلبتم منها حق النظرة الواعية المتفهمة، سلبتم منها حق الحرية ،سلبتم منها حق المشاورة ،سلبتم منها الحق في التحكم في قراراتها.

البكاء هو الملاذ الوحيد

كرجل يمكنك أن تغضب و تنهض من المائدة و تخرج خارجا و تتسكع و تفعل ما يحلو لك ، أما هي فقط ستبكي و هل من مستمع ،بل هم سيعنفونها ،سيضروبنها لتتوقف عن البكاء و لا يدرون حجم الضرر النفسي الذي يقدمونه لها، حتى انت ستنظر لها بتلك النظرات المستحقرة ،لكنك لو جربت المر على نفسك ،لكنت قد تدمرت منذ سنين هنا هي تمثل جنس التحمل على الرغم من انهم في نفس هذا الموقف يطلقون عليها الجنس الضعيف.

التحرش الذي تتعرض له المرأة

انت كفتى و انت كفتاة اذهبوا للسير في النهار في ما يقارب 4:00 مساءا انت كفتاة واصلي سيرك و انت كفتى راقب فتاة او مجموعة من فتاتين او ثلاث ،الامر مضحك صحيح لكن لو جربته ستعرف قدر كم هو مؤلم ، سترى كمية النظرات القاتلة و الشهوانية و كمية التحرش و التغزل الذي يتعرضن له لكنهم يتحملنه غصبا عن انفسهن فهن لن يستطعن ان يحاربن ان كان حقهن في المحاربة ضد المتحرشين سلب.

لا قانون في هذا العالم قد طبق ،و لا رقم أخضر قد وجد، و لا فرقة أمنية قد تم إخضاعها من أجل الفتيات لمحاربة ظواهر التحرش، يصرخن بأعلى أصواتهن لكن ما من مستمع، من قد يفكر بحمياة المرأة على الرغم من أنها تلقب بالجنس الضعيف ، تقول أنها الجنس الضعيف إذن إحمها ، هي قوية بذاتها لكن أنت إذا كانت في نظرك ضعيفة إذن يجب عليك حمايتها ، في نفس هذه النطقة سيقولون انها الجنس الحساس و جنس العواطف،  حقا مألم جدا .

المرأة والظلمة التي تعيشها

و الآن الناس أصبحوا يحتجون بدين الإسلام لحجز المرأة بين أسطر الضلمات لايمكنها المحاربة ، أنا كفتاة قررت ان أحارب عبر هذه المقالات التي لن يقرأها أحد لكن سأكون قمت بدوري على الأقل لأوصل ما أريده للناس وصل أو لم يصل هذه مشكلة الناس لانهم لم يكلفو نفسهم عذاب قراءة هذا المقال ،لم يكلفو نفسهم فكرة التفكير بالمرأة ،عن احتياجاتها  و طلباتها هم فقط يخرجون الحجج و الفاشل هو دائما من يحتج هربا من واجبه ، و ياليت بكم فقط ذرة شجاعة لكي تذهب عند فتاة و تقول لها يمكنك اخذ الحقوق التي حلمت بها ،ماذا تريدين ؟ ستجدها تقول لا شيء.

فهي لطالما لم تكن تحلم بكسب الحقوق بل كانت تحلم بان تعطى لها الحرية بالتصرف بها ، ان أخذت الفاة حريتها ستأخذ   لنفسها المسار و هي بنفسها ستبتعد عن تجربة شيء بالنسبة لها محطم ،فحجزها سسجعلها تهرب لعالم اكثر ضلمة علها تنهي السجن العاتم الذي كانت به فلطالما الضلمة كانت اكثر نورمن العتمة و ان كانت الفتاة ترى عائلتها كالسجن العتم الذي حجزها عن حقوقها فتتجه لمكان تراه تحررا و اقل ضلمةً لتجد نفسها بين اعضان الشارع بسبب كل الضغط و الالم ، و النفسية المتحطمة.

او ستجدها بالفعل قد مزقت شرايينها او شنقت نفسها او رمت نفسها من اعلى مكان تعرفه ، او تتوجه نحو الطبخ لكن هذه المرة ليس لافراغ احزانها بالأكل بل لتطعن نسها باأكبر سكين في المنزل طعونا عميقة تنهي بها حياتها للابد كلها بسبب قيود و نظرات فاسدة نحوها لو تمكنت من التحرر من قيودها .

بقلم: اكرام