الرئيسية / الطبيعة / ما هو تغير المناخ؟

ما هو تغير المناخ؟

بقلم: عذاري جدعان غنام العنزي

تعرف على أسباب تغير المناخ وكيف يمكنك تقليل تهديده.

تغير المناخ هو الارتفاع في متوسط درجات الحرارة السطحية على الأرض ، ويرجع ذلك أساسا إلى حرق الوقود الأحفوري.

قل مرحبا إلى الوجه الجديد لتغير المناخ

يشير تغير المناخ ، المعروف أيضًا باسم الاحتباس الحراري ، اكتشف الاحتباس الحراري من قبل جون فورييه عام 1824، إلا أن سفانت أرينيوس هو أول من قام بتحديد هذه الظاهرة كمياً عام 1896 وهو ما يعرف بـ ارتفاع متوسط درجات الحرارة السطحية على الأرض ، خلال 115 سنة الماضية، ازداد معدل درجة الحرارة العالمي 1.8 درجة فهرنهايت، مما أدى إلى تسجيل أحداث مناخية كارثية، وتطرف في درجات الحرارة.و يؤكد إجماع علمي ساحق على أن تغير المناخ يرجع في المقام الأول إلى الاستخدام البشري.

ولوحظت الزيادة في متوسط درجة حرارة الهواء منذ منتصف القرن العشرين، مع استمرارها المتصاعد، حيث زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بمقدار 0.74 ± 0.18 °م (1.33 ± 0.32 فهرنهايت) خلال القرن الماضي. وقد انتهت اللجنة الدولية للتغيرات المناخيةإلى أن غازات الدفيئة الناتجة عن الممارسات البشرية هي المسؤولة عن معظم ارتفاع درجة الحرارة الملاحظة منذ منتصف القرن العشرين، في حين أن الظواهر الطبيعية، مثل التباين الشمسي والبراكين، لها تأثير احترار صغير منذ عصور قبل الصناعة حتى عام 1950 وتأثير تبريد صغير بعد ذلك.

درجة الحرارة اليوم هي تقريباً ضعف الدرجة قبل 200 عاماً.

أسباب حدوث الاحترار العالمي مختلفة، يقول بعض العلماء أن التلوث هو السبب الرئيسي، بينما يقول البعض الآخر أنه تغير في الطبيعة. وتوجد عدة نظريات تفسر هذه الزيادة. يتوقع بأن تزداد درجة حرارة سطح العالم بمقدار 1.4° إلى 5.8° سيليزية من عام 1990 حتى 2100، ومعدل درجة سطح العالم الآن هو 0.6° سيليزية.
أيدت هذه الاستنتاجات الأساسية أكثر من 40 في الجمعيات العلمية وأكاديميات العلوم، بما في ذلك جميع الأكاديميات الوطنية للعلوم في الدول الصناعية الكبرى.

النموذج البيئي الملخص في تقرير اللجنة الدولية للتغيرات المناخية أشار إلى أن درجة حرارة السطح العالمية سترتفع على وجه محتمل بمقدار 1.1 إلى 6.4 °م (2.0 إلى 11.5 درجة فهرنهايت) خلال القرن الحادي والعشرين.أتى عدم اليقين في هذا التقدير من استخدام نماذج ذات حساسية مناخية مختلفة، واستخدام تقديرات مختلفة للانبعاثات المستقبلية لغازات الدفيئة. وشملت بعض الشكوك كيف أن الاحترار والتغيرات المرتبطة به ستختلف من منطقة إلى أخرى في جميع أنحاء العالم. تركز معظم الدراسات على الفترة الممتدة حتى عام 2100. إلا أن المتوقع أن يستمر الاحترار إلى ما بعد عام 2100، حتى لو توقفت الانبعاثات، بسبب ضخامة السعة الحرارية للمحيطات والعمر الطويل للغاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

ولكن كيف تكون ممارسات البشر هي المسبب في هذا التغير المناخي ؟

يتضح هذا الامر من خلال الممارسات الخاطئة للبشر واستنزافهم للموارد الطبيعية في البيئة والتي تتسبب بانبعاث غازات ترفع من درجة حرارة الارض دعونا نلقي الضوء على بعض هذه الممارسات .
السبب الرئيسي لتغير المناخ (الاحتباس الحراري )هو حرق الوقود الأحفوري ، مثل النفط والفحم ، الذي ينبعث غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي – في المقام الأول ثاني أكسيد الكربون. كما تسهم الأنشطة البشرية الأخرى ، مثل الزراعة وإزالة الغابات ، في انتشار غازات الدفيئة التي تسبب تغير المناخ. في حين أن بعض كميات هذه الغازات هي جزء طبيعي وضروري من نظام التحكم في درجة حرارة الأرض ، إلا أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لم يرتفع إلى أكثر من 300 جزء في المليون بين ظهور الحضارة البشرية قبل حوالي 10000 عام و 1900. واليوم يوجد حوالي 400 جزء في المليون ، وهو مستوى لم يتم الوصول إليه منذ أكثر من 400000 عام.

من الظواهر المتوقعة نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري:

• حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل
• احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس
• زيادة حرائق الغابات
• ازدياد الفياضانات أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر
• غرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية
• حدوث موجات جفاف وتصحر مساحات كبيرة من الأرض
• زيادة عدد وشدة العواصف والأعاصير
• انشار الأمراض المعدية في العالم
• انقراض العديد من الكائنات الحية

اما بالنسبة لتأثيره على البيئة بشكل عام فهو يتمثل في تغير معالم سطح الارض عن طريق ذوبان الجليد و ارتفاع منسوب مياه البحار و بذلك يتسبب بغرق المناطق المنخفظة والسواحل.

للحدّ من آثار ظاهرة الاحتباس الحراريّ على الكرة الأرضيّة، لا بُدّ من تقليل انبعاث الغازات الدّفيئة التي تُعدّ المُسبِّب الرئيسيّ لهذه الظاهرة.

ومن الحلول التي تساهم في الحدّ منها ما يأتي:

1) ترشيد استخدام الوقود في وسائل النّقل: وذلك عن طريق اختيار وسائل النّقل التي لا تحتاج وقوداً، مثل: الدرّاجات، أو المشي بدلاً من وسائل النّقل التي تحتاج وقوداً، مثل: الحافلات، والسيّارات، وعند الحاجة إلى استعمالها فيكون ذلك باستخدام وسائل النّقل العامّة، مثل: الحافلات، بدلاً من وسائل النّقل الخاصّة، مثل: السيّارت؛ ففي الحافلة يُنقََل عدد أكبرمن الناس مُقارنةً بالسيّارة، وبكميّة الوقود نفسها.

2) زراعة الأشجار: تمتصّ الأشجار ثاني أكسيد الكربون عن طريق عمليّة البناء الضوئيّ؛ إذ إنَّ شجرةً واحدةً قادرةٌ على امتصاص طنّ واحد من ثاني أكسيد الكربون.
ترشيد استهلاك المياه السّاخنة: وذلك عن طريق شراء قطع تقليل تدفُّق المياه.

3)ترشيد استهلاك الكهرباء: وذلك عن طريق إطفاء الأضواء عند مغادرة الغرفة، وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائيّة في حين عدم استخدامها.
تقليل استخدام تكييف الهواء والحرارة: ويتمّ ذلك بعزل جدران المنزل والأسقُف، ووضع السدّادات حول النّوافذ والأبواب، وبذلك تقلُّ قيمة تكلفة التدفئة المنزليّة بنسبة تفوق 25%.

4) استبدال المصابيح الكهربائيّة العاديّة واستخدام المصابيح الفلوريّة المُدمَجة: إذ إنّ استبدال مصباح واحد من هذه المصابيح سيوفّر مبلغ 30 دولاراً أميركيّاً على مدى الحياة، حيث تستهلك مصابيح الفلور طاقةً أقلّ بثُلثين من المصابيح العاديّة، وتعطي حرارةً أقلّ بنسبة 70%.

5) شراء المُنتجات الموفِّرة للطاقة: مثل الأجهزة المنزليّة التي تستهلك طاقةً أقلّ، والسيّارات المُوفِّرة للوقود، والمصابيح الفلوريّة المُدمَجة التي تستهلك طاقةً أقلّ مقارنةً بالمصابيح العاديّة.تقليل النّفايات غير القابلة لإعادة التدوير أو الاستخدام: وذلك عن طريق شراء المنتجات ذات الحدّ الأدنى من التّعبئة والتّغليف.

6) تجنُّب شراء المُنتجات التي لا يُعاد تدويرها: مثل عبوّات البلاستيك المصبوب.إعادة تدوير أو إعادة استخدام بعض المنتجات: ومن هذه المنتجات الورق، والبلاستيك، والزّجاج، والألومنيوم، والصُّحف، وبهذا يمكن منع انبعاث 2400 رطل من غاز ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجويّ سنويّاً.

7)مشاركة المعلومات حول إعادة التّدوير وكيفيّة الحفاظ على الطاقة مع الآخرين: وذلك لتقليل استهلاك الوقود الأحفوريّ الذي تنتج عنه الغازات الدّفيئة..

وفي الختام اود ان اسلط الضوء على ان البيئة هي كل ما يحيط بنا وبيننا وبينها علاقة وطيدة مبنية على اساس تأثير وتأثر يحب علينا المساهمة في الحفاظ عليها فهي حق عام لجميع الكائنات وليش البشر الفقط فنحن لا نملكها انما نحن جزء منها يجب علينا احترامها ونشر الوعي باهميتها واهمية مواجهة الاخطار التي تهددها لتستمر وتدوم لنا ولغيرنا من البشر والكائنات الاخرى.

جامعة الكويت
اعداد: الطالبة عذاري جدعان غنام العنزي

بقلم: عذاري جدعان غنام العنزي

تغير المناخ هو الارتفاع في متوسط درجات الحرارة السطحية على الأرض ، ويرجع ذلك أساسا إلى حرق الوقود الأحفوري.