الرئيسية / قضايا أسرية / خطة هروب المقال الأول

خطة هروب المقال الأول

من قال إنك مجبر على ما انت فيه ؟ من قال انك لاتستطيع ؟

هل تأملت يوماً الفرق بين التوكل والتواكل

فالتواكل هو الاعتماد على الغير من المخلوقات، وهو عجز وضعف، وهو مذموم لأن الإنسان مطلوب منه أن يسعى لكسب معيشته ومعيشة من هو تحت مسؤوليته. حتى يعف نفسه وأهله عن التعرض لسؤال الناس وإبداء الحاجة لهم

روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي ناساً من اليمن فقال: ما أنتم؟ فقالوا: متوكلون. فقال: كذبتم، أنتم متكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبه في الأرض وتوكل على الله عز وجل.

وعليه فانا على كل فرد ان يأخذ بالأسباب وكأنها كل شئ ثم يترك الأسباب ويتوكل على رب الأسباب وكأن الأسباب لاشئ.

انها رحلة من عالم اليأس واللأستسلام الى عالم الطموح والأمال واليقين فى قدرة الله.

اذاً ماذا عليك ان تفعل لكى تخرج من النفق الضيق ؟!

لن تستطيع معرفة طريق الوصول الى هدفك الا اذا تعرفت اولاً على امكانيتك الحالية واين تريد ان تذهب

ان الخريطة واضحة التفاصيل سوف توفر عليك الكثير والكثير من الوقت تخيل معى انك ذهب لمكان ما ولاتعرف كيفية الوصول اليه وليس لديك خريطة ترشدك لطريق الوصول فهل تظن ان عملية الوصول وفقاً لهذا السيناريو شئ سهل ؟!

فما بالك فى شخص لايعرف الى اين يريد ان يذهب ؟

انها المتاهة التى يعيش فيها الكثير من الناس يشعرون فقط بالظلم والاضطهاد  وعدم التقدير فى العمل

ويأخذ على الفور قرار ان يعيش حياته متقمص دور الضحية يشعر بالسعادة كلما رأى الحزن عليه فى عيون الأخرين ناقم على بلده ناقم على مجتمعه بل ناقم على اسرته لقد رأى اسباب فشله كلها ترجع الى الاخرين ولم يفكر ان ينظر يوم للمراءه لكى يقابل الشخص الحقيقى الذى تسبب فما وصل هو اليه نعم ان

أكبر عدو يقف امام الشخص ونجاحة هو نفسه .

تحضروني قصة للرجل  قال :”حلمت يوماً بتغير العالم نعم العالم كله ولكنه لم يتخطى كونه حلم وعندما كبرت قليلاً وجدت ان تغير العالم شئ صعب فالعالم من حولى ملئ بالمنافقين والكذبين والمحطمين وكما يقول شاعر العصر العباسى بشار بن برد.

متى يبلغ البنيان يوما تمامه *** اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

فلو ألف بان خلفهم هادم كفى *** فكيف ببان خلفه ألف هادم

التغيير يجب أن يبدأ من الانسان نفسه

لا فائدة من محاولة تغير العالم سوف إكتفى فقد بمحاولة تغير بلدى نعم فهذا يكفى، جميع ما قال كان مجرد احلام لم تتخطى كونها حلم ولم تخرج الى حيز التفيذ يوماً

تقدم العمر به أكثر ورأى ان تغير بلده امر صعب وكالعادة كان إسهل شئ عليه هو ان يكون ناقم على بلده وعلى الوضع السياسى وعلى سلبية من حوله فهذا من وجهة نظره إسهل عليه من التحرك والفعل وتقدم العمل به أكثر يوماً بعد يوم حتى وصل الى فراش الموت دون ان يفعل اى شئ لنفسه او لبلده عندها سمع هاتف فى اذنه يقول

ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

عندها يالتنى كنت بدأت بنفسى اولاً ثم اهل بيتى زوجتى اولادى إخوتى ثم إهل منطقتى ولعل الله كان عندها يعطينى فرصه لتغير دولتى وربما اكون سبب فى تغير العالم كله ”

إنظر الى نفسك حاسب نفسك قبل ان تحاسب غيرك لا تكون شخصية تجيد النقض ولاتعرف شئ عن الفعل حاسب نفسك قبل ان تحاسب قبل ان تقول

ياليتنى؟؟

فيديو مقال خطة هروب المقال الأول