الرئيسية / سياسة وفكر / على شرف تعديل الدستور

على شرف تعديل الدستور

أولا احتمالات تمرير أو عدم تمرير التعديلات بالأرقام

1-وهو الأقرب للتحقق أن تكون نتيجة التصويت نعم حسب ما تريد ألُسلطة والقوي ألمؤيده لها

2- وهو الاحتمال الأضعف أن تتولي شخصيات قضائية ومنظمات دوليه وحقوقيه الإشراف علي الاستفتاء وتكون ألنتيجة لا للتعديل!!

وقد تبدو الإجابتان غير ذات جدوا من وجهة نظر الأخوان أو من يرفض فكرة التعاطي مع الأمر الواقع الذي يفرض علي القوي السياسية المعارضة

معارضة النظام بتكتيكات مختلفة عن الماضي

وحجة الإخوان في هذا الأمر هي عدم مشروعية النظام الحاكم وعدم مشروعية كل ما ينتج عنه من تشريعات وبالتالي فلا يجوز الدعوة للنزول في الاستفتاء علي تعديل الدستور وجاء هذا علي لسان عضو مجلس شوري ألجماعه في مداخله تلفزيونيه ثم أردف قائلا لكننا لن نقف في وجه من يريد النزول للاستفتاء والتصويت ضد تعديل الدستور !!

وهنا تتضح جلية للعيان ألعقليه ألمتحجرة التي تسيطر علي قيادات تلك ألجماعه والتي كانت السبب الأكبر في الانقسام ألذي ش هدتهُ مصر بعد 25 يناير

فبتلك العقول فرضوا رأيهم وبتلك العقول حاولوا الاستئثار بالحكم وبتلك العقول فقدوا فضيلة الحوار مع شركاء ألثوره

 وهنا أسال

1-ماذا يملك الأخوان حتى يستطيعوا أن يقفوا في وجه المصريين حين يتخذون قرارا مخالفا لرغبتهم؟

2-ثم ماذا تستفيد الأخوان والقوي السياسية ألمصريه في حال رفضها النزول للاستفتاء ومن ثم تمرير تلك التعديلات؟

3- ما هو التصور الذي تتبناه وتدعو له جماعة الأخوان لفرض رحيل الرئيس الحالي وتصحيح مسار الثورة بما لا يضر بمصالح المواطن البسيط؟

في الحقيقة كل الأسئلة التي طرحتها من وجهة نظري هي ملخص لحالة الفشل الثوري التي استمرت ل7 سنوات أدت لما نحن فيه ألان من انسداد للأفق

السياسي وغياب للحقوق والحريات ألعامه

أما عن فكرة توحد القوي الوطنية المعارضة  والتي تتزايد مؤشرات نجاحها بسبب فشل الحكومة  والرئيس الحالي بكل وضوح في فهم أولويات الشعب المصري هذا التوحد من شانه أن يؤدي إلي

1-جمع شتات القوي ألمعارضه ألوطنيه في الداخل والخارج تحت مظلة واحده

2-تشكيل تكتل مؤثر قد يساهم في الضغط علي النظام لصالح الشعب والقوي ألمعارضه

3- يكون نواه لتكتل قوي قد يستطيع في ألنهاية تصحيح مسار ألثوره بطريقه سلميه تحفظ مؤسسات ألدوله

وتحافظ علي مقدراتها من خلال دعم رموز وطنيه وقيادات سياسيه قد تتفهم مخاوف ألمعارضه وتشاركها تلك المخاوف

ولن أزيد في ذكر الفوائد لكنها نقاط ثلاث تعادل أسئلتي للسيد عضو مجلس شوري ألجماعه ولكل  قياداتها

حيث إن فكرة مقاطعة الاستفتاءات والانتخابات لم تجد نفعا فبعد 30-6 وما نتج عنها أصبح من الصعب علي المعارضين الاجتماع علي كلمة سواء وهدف محدد يوحد كل ألأطراف ألمتباينة في مواقفها والتي قد يتحمل اختلافها فيما بينها الجانب ألأكبر من تحول المسار الذي تعرضت له ثورة 25 يناير

 فيديو مقال على شرف تعديل الدستور