الرئيسية / تاريخ / أنانية الوحوش البشرية

أنانية الوحوش البشرية

بقلم: محمد سحيري

الحرب الذاتية

اليوم العالم يعرف حربا ذاتية حامية مليئة بمشاكل الحكام والشعب التي تعصف بحقوق الأبرياء إلى الظلم والنهب وإحتراف الخداع والمكر أسلوب نهجه القوي على الضعيف لأنه يعرف أن الضعيف ليس له حق السيادة على نفسه فهو مجرد تابع ضعيف يهان من أجل لقمة العيش ليكرر عصرا جاهليا مر مند قرون واليوم حقيقة واهية ترسخ في الناس كلمة ديموقراطية وهمية الحقيقة أننا إنقلبنا لطبيعتنا الحيوانية وهي القوي يأكل الضعيف عبارة ذات تأثير تذمر نفسية كل إنسان حالم بحق المساواة والعدل والديموقراطية.

رغم نفيهم خارج التطبيق وجعلهم كلمات دون جدوى في قاموس اللغة العربية وهذا مايجعل الإنسان يلعب دور الراعي الذي يرعى القطيع ويمتثلون لأوامره فالإنسان خلقه الله حرا ومختلف عن باقي البشر لأن كل واحد وميزاته وخاصيته لهذا يجب على الإنسان في شخصيته أن يختلف ويحترف بطريقته في صنع سلم وسلام ضاع من العرب وسقط كما سقطت فلسطين مع إسرائيل وهزيمة العرب على يد إسرائيل سنة 1946

التاريخ يكرر نفسه

فالتاريخ يجسد ويكرر لعصور مرت بدون علم عالمة لجهل أطفأ نور الرحمة من قلوبهم على الضعفاء فاليوم نشهد عكس كل هذا فابالرغم من العلم والنور إلى أن الإنسان يتفرد في حكمه وظلمه على الآخر بأنانيته وهذه حقيقة العرب الذين يدعون الإسلام وهم لايعرفون معنى كلمة إسلام واليوم نشهد تقلبات مناخية وسياسية تمهد لإنقلاب العالم رأسا على عقب فطبيعة البشر هي وحشية تعكس واقع العصر الجاهلي الذي كان يعيشه والآن أصحبنا نجاري عصر تقدم وحضارة يطور ويتطور مع المستقبل فالعالم هو حلبة مصارعة إما أن تخرج فائزا أو خاسرا فالإنسان الناجح يصل بفضل النكسات والحواجز التي يتعرض لها فينجح في حياته أما الفاشل فهو من يصل دون حواجز ودن أن يكد ويجتهد من وجهة نظري من جد وجد ومن زرع حصد العالم هو حاجز صغير في وجه العالم والعبقري وللفاشل فهو وجش كبير يلتهم ذوي العقول الفارغة والتي تهدد علم العصر والحضارة من الغباء.
الحمد لله على إيماننا بربنا الذي هو نور يقود كل من وثق به إلى بر الأمان ويعيه كل ما حلم به

بقلم: محمد سحيري

اليوم العالم يعرف حربا ذاتية حامية مليئة بمشاكل الحكام والشعب التي تعصف بحقوق الأبرياء إلى الظلم والنهب وإحتراف الخداع والمكر أسلوب نهجه القوي على الضعيف.