الرئيسية / قضايا مجتمعية / أنقذوهم من الفراغ

أنقذوهم من الفراغ

معاناة المجتمع ومشكلات الشباب

جرت العادة ، بأن نسمع ونرى ونعيش الكثير من المشاكل في الحياة ، كل يوم جديد ، جديد أيضاً بسلبياته ، المجتمع يشتكي يتألم ، يكافح يصارع مشكلات الشباب ، التي تُلاقى دائماً على سن المراهقة ، بينما الكثير تجاوز هذه المرحلة، البيوت تعاني المجتمع يعاني العالم يعاني ،  الأباء والأمهات في عذاب متجدد ، بين القلق اليومي على الأبناء وبين الحيرة في تقديم المساعدة لهم ، هل الخلل من أبنائهم أو بالمجتمع أو بالتربية ؟ الكثير والكثير من التساؤلات التي يطرحها الوالدين والمهتمين بهذه الفئة ، ومايترتب من الأثار التي تخلقها هذه المشاكل من آثر نفسي باقي في نفوسهم ، وأضرار متراكمة وتأثير صحي . 

عند التركيز والتعمق في مشاكل الشباب ، والدراسات والبحوث حول ذلك لا تجد ملجأ ولا مفر من عقبة الفراغ التي تحيط بهم ، قد يجد القراء أن الموضوع مستهلك ، لكن الواقع يجدد الموضوع ، والمشكلة مستمرة والحلول قد تكون غير مطبقة بالشكل السليم ، هناك تزايد في عدد العاطلين ، تزايد بحجم التهور وعدم المبالاة ، تزايد بحجم الخسائر ، تزايد سلبي بستمرار ، إذا لم يتم صناعة حل جذري وفعال للفراغ الذي يحدق بالشباب ، فالأحوال تنحى مناحي سلبية .

بعض التوصيات المقدمة 

أرى ويرى الكثير بأن الحل يوجد في تشغيل هؤلاء الثمرة ، الكل منهم يطمح بأن يكون صالحاً ، والواقع المرير يأبى ، والعثرات تقحمهم ، نحن نقتنع بأن الفرص قليلة ، والأعداد متزايدة ، لماذا لا نجعلهم مساهمين بشتى المجالات و بحافز جيد ، مثلاً في الحملات التفتيشية التي تقوم بها البلديات على المحلات التجارية ، المساهمة بأفكار متجددة لتطوير المدن ، تبني المواهب بطريقة ملموسة ، عمل لجان شبابية لتشجير وزراعة الأراضي الصحراوية ، الكثير والكثير قد ينقذهم من دوامة الفراغ ، لكنهم يفتقدون الحرص الدائم والتوجيه المستمر والارشاد ، غرس الثقة في نفوسهم أمر جميل والاستثمار معهم ناجح ، كل مايريدون اليد التي تصافحهم بصدق ،تعمل ،وتوجه ،وتلاحظ ،وترشد بستمرار .

وأيضاً لابد من صب التوعية على أجيال المجتمع بكل مرحلة تعليميه ، وأن لا يهمل هذا الجانب المهم ، ونعرج في هذه النقطة على بادرة التعليم بتطبيق منهج مهارات حياتية الذي سيكون له الآثر الكبير و الفعال بإذن الله في توعية الطلاب وتعليمهم جميع مهارات الحياة من تفكير ، وإبداع ، ومسؤوليات وو….الخ 

فيديو مقال أنقذوهم من الفراغ

أضف تعليقك هنا