الرئيسية / تعليم / البحث العلمي / البحث الإجرائي

البحث الإجرائي

مقدمة:

عندما يواجه المعلمون أو المربون مشكلة ما فإن المسار الصحيح الذي يتخذه المربي أو المعلم هو مسار البحث الإجرائي، فهو بحث تطبيقي حيث يعالج المشكلات الموقفية التي تواجه المعلمين لعلاقتهم المباشرة مع الصف والمدرسة.

وهذا النوع من البحوث يحتاج إلى التعامل المباشر لما للبحوث الإجرائية من دور أساسي وفعال في حل تلك المشكلات، ومن هنا لابد من معرفة مفهومة وأهدافه، وأهميته، ودوره.

هناك عدة نظريات تربوية قام التعليم عليها قديماً، ومن هذه النظريات نظرية التعلم الاجتماعي؛ وهي تدور حول محور أن الإنسان بطبيعته يمكن أن يستغل هذه الطبيعة للوصول إلى مستوى أفضل من التعليم ومعرفة شاملة وواسعة.

كما ظهرت النظرية البنائية التي تدور حول فكرة أساسية وهي أن المعرفة يتم بناؤها في عقل المتعلم ذاته.

وهذه النظرية البنائية شكلت مع غيرها من النظريات جزء متكامل وأنتجت أفكار تربوية نتائجها أن الإنسان من خلال اتصاله بالبيئة والمجتمع يبني المعرفة.

ونتيجة لتكامل هذه النظريات تولدت أساليب تدريس متطورة تحث على توفير طرائق تعليمية تتناسب مع نظريات حديثة.

أيضا الحاجة إلى إجراء تطوير في أساليب التدريس وهذا أدى إلى استحداث طرق بحثية عديدة ومنها البحوث الإجرائية.

ﻭﻗـﺩ كـﺎﻥ ﺃﻭل ﻅﻬﻭﺭ ﻟﻠﺒﺤﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻌﺸـﺭﻴﻥ ، ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺠـﺎل ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻱ ﺤﻴﺙ ﻓﻜﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﻭﻥ ﺒﺘﻁﻭﻴﺭ ﺃﺴﻠﺤﺘﻬﻡ ﻭﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻤﻬﺎ ﺒﻁﺭﻴﻘﺔ ﺃﻓﻀـل، ﻭﻴﻌﺘﺒﺭ ﺒﺤﺙ ﻜﺭﺕ ﺒﻭﺘﻥ Kurt lewin ﺒﻤﺜﺎﺒﺔ ﺍﻨﻁﻼﻗﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻤـﻥ ﺍﻟﻘـﺭﻥ ﻨﻔﺴـﻪ ﻅﻬـﺭ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻷﻭل ﻤﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﻟﻴﺴﻠﻲ ﺒﺘﻥ

Leslie Button ﺒﺒﺤـﺙ ﻴﻬـﺩﻑ ﺇﻟـﻰ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﻭﺘﺸﻜﻴل ﺭﻋﺎﻴﺔ ﺭﻴﻔﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺸﺌﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ , ﻗﺎﺩﻩ ﻟﻭﺭﻨـﺱ ﺴﺘﻨﻬﺎﻭﺱ Lawrence Stenhouse ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺎل ﺒﻌﺩ ﺒﺤﺜﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ رﺘﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ ﻟﻜـﻲ ﻴﻜـﻭﻥ ﺫﺍ ﻤﻌـﻨﻰ ﻭﻋﻼﻗـﺔ ﺒﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻁﻠﺒﺔ ﻭﺃﻨﻪ ﻴﺠﺏ ﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻁﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺤﻤل ﻤﺴﺌﻭﻟﻴﺔ ﺘﻌﻠﻤﻬﻡ (ﻤﻜﻨﻴﻑ،14-ﺏ:2001)

ﻭﻤـﻊ ﻨﻬﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ ﺒﺩﺃ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍلأكاديميين ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺒﺎﻟﺒﺤﻭﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻴﺔ كإحدى الطرق ﺍﻟﻔﻌﺎﻟـﺔ ﻓـﻲ ﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻡ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﺩﺭﻴﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺨﻁﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻭﻤﻤﺎﺭﺴﺎﺘﻪ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺒﻪ ﻭﺒﺩﺃ ﺘﺩﺭﻴﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﻤﻁ ﻤﻥ ﺍﻷﺒﺤﺎﺙ.

ﻭﻤﻤـﺎ ﻴؤكـﺩ ﺘﻨﺎﻤـﻲ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺎﻟﺒﺤﻭﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻴﺔ ﺃﻨﻪ ﻋﻘﺩﺕ ﺜﻼﺙ ﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﺘﺘﺎﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴـﻨﻭﺍﺕ 1994،1992،1990ﻓﻲ ﺩﻴﺯﺒﻥ ﻭﺒﺎﺙ ﺤﻭل ﺍﻟﺘﻌﻠﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺒﻭﻴﺔ (ﻤﻜﻨﻴﻑ ﻭﻟﻭ ﻤﺎﻜﺱ ﻭﻭﺍﻴﺘﻬﻴﺩ،4:2001)

فالإنسان الناجح يسعى دائما إلى تصدى المشاكل التي تواجه بكل حزم وتخطيط واعي مدروس ويتغلب عليها ويسخرها في اتجاه الصواب ويحاول إيجاد الحلول المناسبة لكي يزيد من فاعلية الأداء والإنتاج في عمله لذلك كانت أهمية البحوث والاستقصاء والدراسة لوضع حلول مناسبة لتلك المشاكل ومن الوسائل المتبعة في حل المشكلات في المجال التربوي هي البحوث الإجرائية والتي يضعها المعلم نتيجة مشكلة واجهته أثناء التدريس ويضع الخطط المناسبة لحل هذه المشكلة من خلال البحث الإجرائي الذي سنتعرف عليه من خلال هذا المقال.

التعريف بالبحث الإجرائي

تعريف البحوث الإجرائية: إن لكل شخص لابد له وأن يواجهه مشكلات ليحد من انخفاض فاعليته في الأداء ويحد من انخفاض إنتاجه، فتعريف البحث الإجرائي هي الأبحاث التي يقوم بها أشخاص من التربويين من معلمين ومشرفين وإداريين لكي يطوروا من أدائهم وتساعدهم في حل المشكلات التي تواجههم في العملية التعليمية.

أهدافــه:

1-البحث الإجرائي يمنح المعلمين وعموم التربويين الإحساس بالقوة والثقة بالنفس ويستطيع من خلاله أن يسيطر على المواقف والمشكلات التي تواجهه.
2-أيضا يهدف البحث الإجرائي إلى تنمية روح حل المشكلات والقيمة الحقيقية لهذا البحث هو تزويد المعلمين بحلول سريعة للمشكلات التي لاتستطيع انتظار نظرية لحلها .
3-ومن وظائفه أيضا التنمية المهنية للمعلمين التي يتم من خلالها خلق فرص للتعلم الذاتي وتكوين شخصية مهنية وخلق ثقافة مهنية وتحسين الأداء في المدارس.
4-يهدف البحث الإجرائي إلى تحسين الممارسات العملية في مجال معين وبيئة محددة
5-تنمية روح التعاون والعمل كفريق واحد والعمل الجماعي بين المعلمين.
6-يكتسب المعلم من خلال البحث الإجرائي مهارات العمل الميداني وزيادة احتمال قيامهم بإجراء بحوث ودراسات فردية.
7-رفع مستوى المهنة من خلال بيئة باحثة بها عناصر فاعلة في المجتمع.
8-نشر نتائج البحوث لكي يستفيد من خلالها الآخرين.
9-تمكين المعلمين من تحسين ممارساتهم التعليمية وتجريب أفكار أبداعية جديدة .

10-أعطاء المعلم مزيد من الدافعية للبحث والاستقصاء .

11- إحداث التغير الدائم والايجابي في تعليم الطلبة.

12-ترسيخ فكرة المعلم الباحث والمعلم المتعلم.

أهمية البحث الإجرائي:

تكمن الأهمية التربوية للبحث الإجرائي في أنها تساهم بدرجة كبيرة في تطوير المعلم مهنيا والبحث الأجرائي، ويصبح للمعلم قدرة عالية على التحليل وتزيد من وعيه وتفكيره الناقد، وتصبح العلاقة في التواصل بين المعلمين والطلاب والإدارة المدرسية والمجتمع الخارجي علاقة تواصل حسنه قائمه على أساس صحيح.

أهمية البحث الإجرائي:

  1. يتيح الفرصة للمعلم لفحص أدائه كمهني بهدف تحسينه وتطويره من خلال تعرف على المشكلات التي يواجهه ليقوم بحله باستخدام منهجيه علميه ملائمة.
  2. المعلم الذي يقوم بالبحث الإجرائي يجد حلول للمشكلات التي يواجها فيشعر بتحسن أدائه وزيادة قدرته على العمل والإنتاج.
  3. يسهم في تطوير المعلم مهنيا لتتكامل معرفته.
  4. تكون للمعلم قدرة تحليلية كبيرة وتنمي التفكير الناقد لديه وتطوير قدرته على كتابة المذكرات والتقارير .
  5. بنا معرفة المعلمين وجعل هذه المعرفة في متناول الجميع ليستفيدوا منها .
  6. هناك عدة طرق أو منهج في البحث الإجرائي يمكن للباحث أتباعها لتنفيذ الإجراءات ويمكنه أن يجعلها قابلة للتعديل.
  7. وجود أساليب حديثة للتعليم توفرها البحوث الإجرائية.
  8. للبحوث الإجرائية أهمية في أنها تهدف الى دراسة الجانب الأخلاقي والإنساني في العملية التربوية .
  9. أقدر الناس على حل المشاكل هو من يواجهها لذلك قامت البحوث الإجرائية على ترسيخ فكرة المعلم الباحث.
  10. إحداث تغيير نحو الأفضل في المنهج التربوي على مستوى المدرسة والإدارة والمناهج وهذا ماتهدف إليه البحوث الإجرائية.
  11. تعالج البحوث الإجرائية مشكلات خاصة غير نمطية يصعب اتخاذ قرار حيالها بالطرق التقليدية.
  12. للبحوث الإجرائية أهمية في زيادة التواصل بين الطاقم الإداري من معلمين ومشرفين وطلاب.

ومن العوامل التي تساعد على النجاح في استخدام البحث الإجرائي ما يلي:

  • لابد أن يكون المشرف التربوي على دراية كاملة بأساليب ووسائل البحث العلمي.
  • عرض المشرف التربوي الفكرة على المعلمين ومناقشة هذه البحوث كما يتم عرض بعض البحوث الميدانية التي أجريت في بعض المدارس .
  • توضيح أهمية البحث الإجرائي للمعلمين وضرورة اقتناعهم به.
  • مشاركة القائمين بالبحث في جميع مراحله وخطواته.
  • أن تتوافر المراجع والأدوات اللازمة للقيام بالبحث.
  • النظر إلى الحاجات والأولويات الضرورية عند اختيار مشكلة البحث.
  • مراعاة توافر الظروف الموضوعية لمعالجتها عند اختيار مشكلة البحث.

مجالات البحث الإجرائي:

يمكن أن تتعدد مجالات البحث الإجرائي في التربية ومن تلك المجالات:

  1. أساليب التدريس.
  2. المختبرات.
  3. الطالب.
  4. المنهاج.
  5. الكتاب المدرسي.
  6. الإشراف التربوي.
  7. الوسائل التعليمية.
  8. التقويم والامتحانات.
  9. الإدارة المدرسية.
  10. الامتحانات.

دور البحث الإجرائي:

يعتبر البحث الإجرائي من أهم البحوث في مجال التربية والتعليم لما له من أثر فاعل في تطوير العملية التعليمية بما ينعكس إيجابيا على الطلاب، كما أن البحث في مجالات التربية والتعليم ليس مقصورا على طلاب الدراسات العليا بل أن أولى الناس به المعلمين الذين يعملون في ميدان البحث لما تمر بهم من مشكلات تعتبر معظمها إن لم نقل جميعها مشكلات بحثية، كما تقوم المدارس بإجراء دورات تدريبية في البحث الإجرائي حيث يقوم المعلمون بتطبيق هذه الدورة في المدارس للاستفادة من هذه الدورات في مجال تحسين أداء الطلاب والمجال النفسي ومناقشة مشكلات هروبهم من المدرسة أو تغيبهم مع التعاون مع أدارة المدرسة ، وهذه الدورات تعطى للمعلم وبالتالي ينعكس مصلحة هذه الدورات على الطلاب .

وتتضمن هذه الدورات عرض الطرق والأساليب الأكثر فاعلية في فهم مشكلات الطلاب واحتؤائها وأجراء البحث عليها في محاولة جادة من المعلمين لإتاحة أكبر فرصة للتواصل بين المعلمين والطلاب ، ويساعد مركز البحوث الجهات الأكاديمية مثل الجامعة في تنمية المعرفة أو اكتشافها وإضافة الجديد لها ، ولا تجد جامعة إلا ولها قسم خاص بإجراء البحوث وهذا المركز البحثي بالجامعة يثري ويجدد البيانات والمعلومات للعاملين بالجامعة.

دورة البحث وخطواتــه:

فيما يلي أهم الخطوات العملية للبحث الإجرائي:

1-اختيار المشكلة وتحديدها: تحديد وتعريف المشكلة البحثية وهي أصل المشكلة التي تعترض الطلاب والمعلمين والإداريين في واقع العمل والممارسة اليومية داخل الصفوف والمدارس وصياغتها بأكبر قدر من البساطة والوضوح بعدما يكون قد تأملها وربما ناقشها مع فريق العمل من جميع النواحي و طرح بعض التساؤلات.

2- الاستطلاع ومراجعة الدراسات السابقة: تكوين معرفة كافية حول الموضوع من خلال مراجعة بعض مانشر حوله من بحوث ودراسات في الكتب والمجلات أو من خلال مواقع الانترنت ولكن في حدود مايسمح به وقت الباحث ومحدودية الموضوع ، ويلخص بعض النقاط التي توصل إليها في مواقف مشابهة .

3- صياغة الفرضيات أو التساؤلات: في هذه المرحلة يعني أننا نعيد النظر في صياغتنا الأولية لإشكالية البحث بحيث نزيد في إيضاحها على ضوء نتائج الدراسات السابقة وبالتالي نعمل على استخلاص فرضيات أو على الأقل تساؤلات فرعية للبحث، وهذه الفرضيات في البحث الإجرائي ليست فرضيات لاستخلاص قوانين بل الفرضيات هنا هي بكل بساطة عبارات تنبؤية لما سيحصل عندما يقوم الباحث بإحداث إجراءات وتغيرات على الحالات وفي الموقف التعليمي وما يتخلله من ممارسات تربوية وهذه الفرضيات تساعد الباحث الإجرائي على بناء وتصميم وسائل وإجراءات لازمة للتأكد من ذلك التنبؤ.

4- تصميم خطة البحث وإجراءاته: لاشك أن إعداد التصميم البحثي(خطة البحث) من أهم الخطوات التي ينبغي أن يحرص عليها الباحث الإجرائي ذلك يتيح له جمع البيانات الدقيقة وتفسيرها خاصة إذا تضمن التصميم:

– وضوحا للأهداف.

– ضبط الإمكانيات.

– اختيار الطرق والوسائل المناسبة مثل منهجية دراسة الحالة أو الملاحظة المنظمة أو السجلات.

– ينبغي تضمين التصميم البحثي الإجراءات العلاجية الأولية.

5- تنفيذ خطة البحث وإنجاز إجراءات أولية:

ينبغي أن تتضمن الخطة الإجراءات العلاجية الأولية أو التدابير الأولية إجراءات وحلول مثل:

  • إشراك الطلاب وأولياء أمورهم في المناقشة والنشاط .
  • برامج التعزيز والدعم والتقوية وحصص الاستذكار الموجه والإرشاد النفسي والتربوي وعرض الحالات على أطباء مختصين أو مرشدين أو موجهين اجتماعيين.
  • برامج التوجيه المهني ومشاغل وورشات للعمل الفني واليدوي.
  • إعادة ترتيب غرفة الدرس وإعادة توزيع الطلاب داخل الفصل الواحد أو بين الفصول وخلق مجموعات عمل وتوظيف التعليم التعاوني.
  • ترتيب بعض المواقف التعليمية باعتماد الربط أو الدمج بين المقررات .
  • توظيف الأنشطة اللاصفية (مجلة الحائط ، المسرح، الرحلات …..)
  • إعادة النظر في الطرق والتقنيات المتبعة إدخال وسائل تعليمية جديدة ، توظيف الحاسوب والانترنت وتوظيف مركز مصادر التعلم .
    ( http://www.sef.ps/forum/multka84948/ الملتقى التربوي بتصرف)

خلاصة:

لاشك أن البحث الإجرائي ذو أهمية كبيرة جدا لابد أن يتعرف عليها كل من يشغل العملية التعليمة أو حتى من يواجه مشكلات كالمشكلات الادراية فهو بلا شك يساعد على حل المشكلة من خلال الخطوات التي سيقوم بإتباعها إن البحث الإجرائي يمكن أن تكون أي نوع من البحوث ولكنه أكثر صلة إلى البحوث التطبيقية ،لما لها من دور مباشر في خدمة المعلم أو المدير أو المشرف الأكثر ارتباطا بغرف الصف والمشكلات التربوية المباشرة ،ولذلك فهو ممتع يتمتع بالكثير من المزايا لدوره في تضييق الفجوة بين البحث وتطبيقاته التربوية .

ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻊ:

1-ﻤﻜﻨﻴـﻴﻑ، ﺠﻴـﻥ ﻭﻟﻭﻤـﺎﻜﺱ ، ﺒﺎﻤﻴﻼ ﻭ ﻭﺍﻴﺘﻬﻴﺩ، ﺠ ﺎﻙ (2001).” ﺃﻨﺕ ﻭﺒﺤﺜﻙ ﺍﻹﺠﺭﺍﺌﻲ ” .

ﺘﺭﺠﻤﺔ ﺇﺴﻤﺎﻋﻴل ﺍﻟﻔﻘﻌﺎﻭﻱ، ﻏﺯﺓ: ﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻘﻁﺎﻥ ﻟﻠﺒﺤﺙ ﻭﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭ ﺍﻟﺘﺭﺒﻭﻱ .

2-http://www.sef.ps/forum/multka84948/ ملتقى التطوير التربوي ، تاريخ الزيارة 22/6/1435ه الساعة 4 مساء يوم الثلاثاء.

فيديو مقال البحث الإجرائي

أضف تعليقك هنا